توقيت القاهرة المحلي 23:03:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل صار «الحشد» بديلاً للدولة؟!

  مصر اليوم -

هل صار «الحشد» بديلاً للدولة

بقلم: مشاري الذايدي

ليست الحصافة وليس الحزم أن تتعامل مع المشكلة حال وقوعها، بل الحصافة توقعها ومنع حصولها، أو بأضعف الإيمان تقليل ضررها للحد الأدنى.
منذ أن أصدر المرجع الشيعي العراقي الأعلى السيد السيستاني فتواه «الجهاد الكفائي» في يونيو (حزيران) 2014 بعد سيطرة «داعش» على الموصل، وتجاوز مؤسسات الدولة كالجيش والشرطة وحرس الحدود، كان الخطر المستقبلي واضحاً.
نعم حرس الثورة الخميني استثمر عميقاً وقديماً في الجماعات الشيعية الحركية مثل «مجلس الحكيم» و«حزب الدعوة» ورجال مثل هادي العامري والمهندس، لكن فتوى «الجهاد الكفائي» فُهمت خطأً وتسبب ذلك في فتح أبواب الفوضى واغتيال فكرة الدولة العراقية، وامتد نشاط ميليشيات «الحشد الشعبي» تحت ولاية قاسم سليماني، إلى سوريا وغيرها، ومن أبشع هؤلاء ما يعرف بـ«حركة النجباء» - اسم جميل النجباء!- التي لا تعترف أصلاً بمؤسسات الدولة العراقية نفسها حتى لو كانت تحت إدارة الأحزاب الشيعية.
شيء كهذا يكشف الداء الذي أهملناه قبل 4 سنوات فاستوى بشاعة كهذه، فقد صرح رجل الدين الشيعي المقرب من «حركة النجباء» يوسف الناصري في 13 اغسطس (آب) 2019 عبر قناة تلفزيونية قائلاً: «أطالب بإعادة بناء الأجهزة الأمنية من جديد، وبحل الجيش العراقي وباعتبار (الحشد الشعبي) هو الجيش الأول في العراق وليس رديفاً، وليكن هو وزارة لحماية أمن العراق ومستقبله استراتيجياً. لسنا بحاجة إلى من يعطى ألف دولار لكي يكون جندياً، وعندما تقع حادثة يلقي بملابسه وبندقيته ويهرب، وجيش كهذا مرتزق وليس أصيلاً».
صانَ اللهُ العراق والعراقيين من جنود سليماني والبغدادي من شياطين الإنس سنةً أو شيعةً.
لا نقول إن فتوى «الجهاد الكفائي» هي مسوغ شرور «الحشد الشعبي» داخل العراق وخارجه، ولا نظن أن شيخاً وقوراً كالسيد السيستاني يرضى بجرائم هؤلاء ضد شيعة العراق قبل سنته، وهو الرجل الذي لقبته صحافة الغرب بـ«دالاي لاما العراق».
بل نقول إن واجب كل حماة القيم وحراس الضمير الحي بالعراق، عليهم واجب حماية عراقهم المتحضر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل صار «الحشد» بديلاً للدولة هل صار «الحشد» بديلاً للدولة



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt