توقيت القاهرة المحلي 08:24:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا يشككون في صدق مصر؟

  مصر اليوم -

لماذا يشككون في صدق مصر

بقلم: مشاري الذايدي

في الوقت الذي يجول فيه وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، دول المغرب العربي، للحشد من أجل صالح العرب؛ خصوصاً مصر، نجد خصوم العرب يتبرمون وينشرون الدجل.
منبر من منابر الدعاية الإردوغانية نشر بالتزامن مع الجهد السعودي لبناء موقف عربي منسجم، هذا الخبر الخبيث:
مصادر عسكرية موثوقة لـ«الأناضول»: النظام المصري أرسل قوات مسلحة مؤخراً إلى ريف حلب ومحيط إدلب بالتنسيق مع «الحرس الثوري» الإيراني.
الهدف من هذا الكلام زرع الشك بين السعودية ومصر، وفض هذا التحالف المتين بين أقوى الدول العربية. والشاعر العربي القديم يقول:
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً
وإذا افترقن تكسرت آحادا
تنامي وصلابة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومصر، ومعهما طبعاً دولة الإمارات، يصنع موقفاً عربياً عاماً، وهذا ما نلاحظه من تجاوب تونس والجزائر والمغرب، مع التصور السعودي لنبذ التدخلات «الأجنبية» في الدول العربية. طبعاً المقصود أساساً في هذا السياق الغزو التركي على ليبيا.
الانحياز السعودي لمصر مثل وضوح الشمس؛ خصوصاً في حماية أمنها على الجبهة الغربية الليبية، كما في مشكلة المياه مع إثيوبيا.
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، من القاهرة، وبعد اجتماعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شدد على التقدير البالغ للدور الاستراتيجي والمحوري الذي تقوم به مصر تحت قيادة الرئيس السيسي في حماية الأمن القومي العربي، والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وكذلك مساعي مصر الدؤوبة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك ارتكازاً على ثقل ومحورية دور مصر ومقوماته على الساحة الدولية.
بعد كل هذا، وفي هذا الوقت الحرج، تجد بعض «المتحذلقين» من سعوديين وأيضاً مصريين، يشككون فيما بين الرياض والقاهرة... ليس هذا وقتكم ألبتة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يشككون في صدق مصر لماذا يشككون في صدق مصر



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt