توقيت القاهرة المحلي 04:47:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا يشككون في صدق مصر؟

  مصر اليوم -

لماذا يشككون في صدق مصر

بقلم: مشاري الذايدي

في الوقت الذي يجول فيه وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، دول المغرب العربي، للحشد من أجل صالح العرب؛ خصوصاً مصر، نجد خصوم العرب يتبرمون وينشرون الدجل.
منبر من منابر الدعاية الإردوغانية نشر بالتزامن مع الجهد السعودي لبناء موقف عربي منسجم، هذا الخبر الخبيث:
مصادر عسكرية موثوقة لـ«الأناضول»: النظام المصري أرسل قوات مسلحة مؤخراً إلى ريف حلب ومحيط إدلب بالتنسيق مع «الحرس الثوري» الإيراني.
الهدف من هذا الكلام زرع الشك بين السعودية ومصر، وفض هذا التحالف المتين بين أقوى الدول العربية. والشاعر العربي القديم يقول:
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً
وإذا افترقن تكسرت آحادا
تنامي وصلابة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومصر، ومعهما طبعاً دولة الإمارات، يصنع موقفاً عربياً عاماً، وهذا ما نلاحظه من تجاوب تونس والجزائر والمغرب، مع التصور السعودي لنبذ التدخلات «الأجنبية» في الدول العربية. طبعاً المقصود أساساً في هذا السياق الغزو التركي على ليبيا.
الانحياز السعودي لمصر مثل وضوح الشمس؛ خصوصاً في حماية أمنها على الجبهة الغربية الليبية، كما في مشكلة المياه مع إثيوبيا.
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، من القاهرة، وبعد اجتماعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شدد على التقدير البالغ للدور الاستراتيجي والمحوري الذي تقوم به مصر تحت قيادة الرئيس السيسي في حماية الأمن القومي العربي، والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وكذلك مساعي مصر الدؤوبة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك ارتكازاً على ثقل ومحورية دور مصر ومقوماته على الساحة الدولية.
بعد كل هذا، وفي هذا الوقت الحرج، تجد بعض «المتحذلقين» من سعوديين وأيضاً مصريين، يشككون فيما بين الرياض والقاهرة... ليس هذا وقتكم ألبتة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يشككون في صدق مصر لماذا يشككون في صدق مصر



GMT 04:23 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

آخر أوراق التوت في بيروت!

GMT 04:21 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

المليونير التائه إيلون ماسك

GMT 01:13 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

بيروت لن تغفر ولن تسامح من فجّرها!

GMT 01:11 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

في انتظار الممنوع من المجيء

تمتلئ خزانتهما بالفساتين الأنيقة والمعاطف الفاخرة

إطلالات مميَّزة ومتشابهة بين ميغان ماركل وصوفيا فيرغارا

لندن ـ مصر اليوم

GMT 03:56 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة منة فضالي تنعى هيثم أحمد زكي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon