توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

معلقات إردوغان ومغلفاته!

  مصر اليوم -

معلقات إردوغان ومغلفاته

بقلم: مشاري الذايدي

مجدداً، يفجر الأزمات، صاحب الرأس الحامي، والتصور الساذج والخطير، في آن، للتاريخ، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، هذه المرة بحضور الرئيس الأذري إلهام علييف، حيث ألقى إردوغان خلال الاحتفال بما اعتبروه الانتصار على أرمينيا في «قره باغ» كلمة ضمّنها بيت شعر من قصيدة للشاعر الأذري محمد إبراهيموف، يعبّر فيها عن الحزن بسبب «الفصل الإجباري» بين شطري نهر أراس، اللذين يقعان داخل أراضي أذربيجان وإيران.
لكن هذه المرة، «الطلعة» الرجبية الشعرية السلطانية لم تسلم فيها الجرة، لأن السلطان المتهور نثر ملحاً على جرح تاريخي إيراني - تركي قديم.
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، السفير التركي في طهران دريا أورس، وأبلغته احتجاجها على إلقاء الرئيس رجب طيب إردوغان بيت شعر من قصيدة عن نهر أراس الواقع على الحدود بين إيران وأذربيجان، ما عدّته طهران استهدافاً لوحدة الأراضي الإيرانية.
ليست هذه أولى القصائد السياسية الملتهبة التي يصدح بها صناجة الترك، رجب طيب إردوغان، فقبل حوالي عشرين عاماً حين كان عمدة لإسطنبول سجن بسبب قصيدة ثورية «عصمنلية» بمعايير ذاك الوقت طبعاً، وفي العام الماضي عاد «الرئيس» إردوغان، إلى مدينة سعود شرق البلاد، ليلقي القصيدة نفسها التي كتبها الشاعر التركي، ضياء غوقلب، لكن الزمان غير الزمان.
هل نحن أمام عقلية شعرية شعاراتية، تنفعل بالشعر والشعارات... وتفعل به المصائب والويلات؟
حقاً هي أمور من المضحكات المبكيات، وكما قال الشاعر العباسي عبد السلام بن رغبان، ديك الجن:
وتَضحكُ سِنُّ المرْءِ والقلبُ مُوجَعٌ
ويرضى الفَتَى عن دَهْرِهِ وهوَ عاتِبُ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلقات إردوغان ومغلفاته معلقات إردوغان ومغلفاته



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt