توقيت القاهرة المحلي 21:17:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لكن هشام بغداد لا بواكيَ له

  مصر اليوم -

لكن هشام بغداد لا بواكيَ له

بقلم: مشاري الذايدي

لحسن الحظ انتهت أزمة الناشطة الألمانية المختطفة في بغداد سريعاً، بسلام.
كنت أتمنى نهاية سعيدة مماثلة وسريعة للبطل العراقي هشام الهاشمي، الذي اغتيل أمام الكاميرات في موقف السيارات الملاصق لمنزله.
الكل في العراق يعرف قتلة هشام، الصحافي الباحث المتقن الوطني الذي يحارب منطق الميليشيات كلها، السنية والشيعية. ولكن الراحل هشام ليس ألمانياً بل بغدادي عراقي من طين العراق وطمي دجلته وفراته.
هكذا جاء خبر الناشطة الألمانية... نجحت قوات الأمن العراقية (الجمعة)، الماضي في تحرير الناشطة الألمانية هيلا ميفيس التي اختُطفت مساء الاثنين الماضي، قرب مقر إقامتها في حي الكرادة في بغداد، وسط حديث عن «صفقة» مع «الحشد الشعبي».
وزارة الداخلية العراقية أعلنت في بيان عن تحرير الناشطة الألمانية بعد نحو 72 ساعة من اختطافها «نتيجة العمل الاستخباري، وتقاطع المعلومات ومتابعة الكاميرات، ورصد كل ما يتعلق بجريمة الاختطاف»، أوضح مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تم اعتقال مسؤول عن الخطف «زعم أنه ينتمي إلى أحد فصائل الحشد الشعبي» التي تضم فصائل موالية لإيران.
ويقال تم عقد صفقة خلاصتها تحرير الرهينة الألمانية مقابل الإفراج عن العنصر الحشدي. هل نلوم الحكومة العراقية على ذلك؟
بصراحة ليس من الإنصاف لومها بشكل كامل. نعم واجب الدولة هو حماية الناس ومنع الجريمة وإنهاء سلطة الميليشيات. هذا صحيح. لكن دولة العراق اليوم ليست متعافية، كليلى المريضة بالعراق. ربما يكون السيد الكاظمي هو طبيبها.
أما هشام فلا بواكي له، وليس هناك مجتمع دولي يسأل عنه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لكن هشام بغداد لا بواكيَ له لكن هشام بغداد لا بواكيَ له



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt