توقيت القاهرة المحلي 21:17:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين يخاف الغرب على الحوثي وليس منه!

  مصر اليوم -

حين يخاف الغرب على الحوثي وليس منه

بقلم: مشاري الذايدي

في ظل الانتقال العسير - هذا أقل وصف له حتى الآن - للسلطة السياسية في الولايات المتحدة، يطالعنا هذا الخبر المثير.
إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب «تنوي» تصنيف الجماعة الحوثية اليمنية كلها جماعة إرهابية.
ولادة هذه النية الأميركية وإظهارها للعلن، تسببت في هرج ومرج لدى الأطراف الدولية «الغربية» بشكل خاص. خذ لديك هذه الصورة الكاشفة:
أشارت مصادر دبلوماسية، وفقاً لتقارير صحافية، إلى أنَّ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث - منذ تناثر الإشارات إلى «النية» تجاه الحوثي منذ عدة أسابيع، وليس فقط خلال أيام الانتخابات الأميركية المثيرة - كان هذا الدبلوماسي البريطاني الأممي يضغط على الولايات المتحدة للتراجع، ومناشدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التدخل بغية التأثير على وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
والشهر الماضي، حثَّ غوتيريش كيلي كرافت، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، على إعادة النظر في خطط إدراج ميليشيات الحوثيين منظمة إرهابية. كما ضغطت ألمانيا والسويد على الولايات المتحدة للتراجع.
هذا الهلع الدولي من «إمكانية» التصنيف الأميركي للجماعة الحوثية يكشف لنا جانباً مهماً من سبب إطالة أمد الحرب في اليمن و«منع» هزيمة الحوثي!
من المؤكد سنسمع، لو سألنا الأخ غريفيث والعواصم الأوروبية، وربما واشنطن لاحقا!، من ينظّر علينا عن وجوب استدراج للحوثي إلى الحوار السياسي، وعدم استفزازه بمثل هذه الخطوة... إلخ، هذا التخدير والهراء.
بالمناسبة، وبعد هجوم الحوثي الأخير على محطة توزيع وقود تابعة لشركة أرامكو في مدينة جدة، البوابة البحرية لمكة، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، عن تدمير 5 ألغام بحرية زرعتها الميليشيات الحوثية جنوب البحر الأحمر. وأوضح التحالف أن الألغام البحرية التي دُمرت جنوب البحر الأحمر إيرانية الصنع من نوع «صدف».
مجموع الألغام التي دُمرت في البحر الأحمر، وصل لـ163 لغماً بحرياً.
الحاصل، يجب التخلي عن الأوهام السياسية الدولية الضارة بخصوص الحل اليمني، وفرض حقائق صلبة على الأرض، بجهود سعودية - يمنية. عندها لن يصبح الملف اليمني لعبة بيد الدوليين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين يخاف الغرب على الحوثي وليس منه حين يخاف الغرب على الحوثي وليس منه



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt