توقيت القاهرة المحلي 21:17:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاستثمار «الإخواني» ـ الإيراني في 11 سبتمبر

  مصر اليوم -

الاستثمار «الإخواني» ـ الإيراني في 11 سبتمبر

بقلم: مشاري الذايدي

نحن الآن في خضم ذكرى حزينة، هي ذكرى هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 على نيويورك وواشنطن، التي ذهب ضحيتها، خاصة في برجي التجارة بنيويورك، آلاف الضحايا، والتي تركت أثراً غائراً في الوجدان الأميركي العام، بل العالم كله.

الجاني معلوم، وهو تنظيم «القاعدة»، والمجني عليه كذلك، وهم الضحايا وأسرهم، ودولة الولايات المتحدة ذاتها. بقي البحث عمن يريد «حلب» هذه الفاجعة في محلب مصالحه السياسية، أو ربما المالية النفعية.

كل مستفيد أو محاول لذلك، من محامين أو باحثين عن شهرة، قد نفهم موقفهم، ولا نقبله، ضمن فهم نوازع الطمع والتشوّف للبروز، التي هي من صفات السوء عند البشر، وما أكثرها، غير أن الذي يتجاوز هذا السوء، أن يزايد في الأمر، وربما على أهالي الضحايا، من ساهم في وقوع الجريمة، جريمة 11 سبتمبر، من خلال دعم فَعَلَتِها واحتضانهم، مثل دولة قطر التي كانت مزارع بعض شيوخها، مثل وزير الداخلية عبد بن خالد آل ثاني، ملاذاً للعقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، الباكستاني خالد شيخ محمد.

ضعْ مع قطر، إيران الخمينية، وبعض «مهاويس» اليسار الأميركي المدمن على مرض كره السعودية، كلهم تجمعوا وفكّروا وقدّروا، وغازلوا غريزة الطمع، وحاولوا، وما يزالون، إغراء أهالي الضحايا بتوجيه غضبهم نحو السعودية، وإبعادهم عن المتورط الحقيقي، وما يزال، مثل النظامين الإيراني والقطري، في تغذية قيادات تنظيم «القاعدة» واحتضانهم وإخفائهم، مثل أبناء أسامة بن لادن، ورئيس اللجنة العسكرية بتنظيم «القاعدة» المصري سيف العدل، ورئيس «تنظيم كتائب عبد الله عزام» الإرهابية، السعودي صالح القرعاوي، ومن قبلهم مؤسس «تنظيم التوحيد والجهاد» الإرهابي في العراق، الأردني أبو مصعب الزرقاوي، وغيرهم عشرات.

بل وصل المكر «الإخواني» والتخطيط، إلى زنزانة مدبر هجمات 11 سبتمبر الأميركية الحصينة، وأقنعوه أنه لو اتهم السعودية بدعم هجمات سبتمبر الدامية، فسوف ينجو من حكم الإعدام! نعم، بكل هذه الصفاقة، كما نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية سابقاً.

صحيح أن أولي النُّهى من الأميركان يعرفون حقيقة الأمر، كما في هذا المثال، حين قال «ريتشارد إيه كلارك» المنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب في إدارتي الرئيسين الأميركيين بيل كلينتون وجورج بوش، هذه العبارة الكاشفة: «لو سلَّم القطريون خالد شيخ محمد استجابة لطلبنا عام 1996 لكان العالم اليوم مختلفاً». في مقالة له بـ«ديلي نيوز». كل هذا صحيح، غير أنه من وهن العزم أن نركن إلى سطوع هذه الحقائق، فمَكَرة الليل والنهار لا يكفّون عن إيقاد نار الفتن وإثارة رهج الدجل، ولديهم دوماً من يريد تصديقهم.

لدى السعودية الغزير والكثير من الأدلة على تورط هذه الشبكات الإرهابية، برعاية قطرية وإيرانية، بقي فقط من يقدُم غير هيّاب على منازلة القوم هناك... في حلبات الإعلام الأميركي وقاعات المراكز الفكرية والجامعات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستثمار «الإخواني» ـ الإيراني في 11 سبتمبر الاستثمار «الإخواني» ـ الإيراني في 11 سبتمبر



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt