توقيت القاهرة المحلي 12:12:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس الإهمال.. فقط

  مصر اليوم -

ليس الإهمال فقط

بقلم-محمد بركات

دون تهويل أو تهوين فيما جري في محطة مصر للسكك الحديدية أول أمس، نستطيع القول بكل الصراحة والوضوح، أن المتأمل الموضوعي للحادث المأساوي، يدرك أن الكوارث عندنا تمر كلها دائما عبر نفق مظلم يعلمه الجميع، وهو نفق الاهمال والتسيب وغيبة الانضباط، وغياب الالتزام بالقواعد المعمول بها والمتفق عليها، سواء كانت القواعد المنظمة للعمل بصفة عامة، أو تلك القواعد الخاصة بالأمان والسلامة المهنية.
والمؤسف والمؤلم أيضا، أن الحقيقة الواضحة والمؤكدة ، في غالبية ان لم يكن كل الحوادث الدامية والنكبات الجسيمة، التي تقع في هيئة السكك الحديدية، هي انها تحدث كنتيجة مباشرة للإهمال والتسيب، والاستهانة بقواعد الأمان واجراءات السلامة الضرورية واللازمة للحركة والسير علي القضبان وكذلك في المحطات.
وفي ظل هذه الحقيقة المؤسفة تتنوع وتتعدد الأسباب المباشرة للكوارث الدامية، التي يتكرر وقوعها عدة مرات علي فترات متقاربة، ويسقط الضحايا الأبرياء ما بين شهيد ومصاب، نتيجة الأخطاء البشرية الفادحة والقاتلة التي تعود إلي الإهمال الشديد والتسيب الجسيم المستشري في هذا المرفق، والذي أدي إلي ما نراه الآن من غياب للكفاءة والانضباط، وعجز عن الالتزام بقواعد الأمن والسلامة الواجبين للحفاظ علي أرواح المواطنين وسلامة الركاب.
وفي إطار المصارحة الواجبة أقول بوضوح،...، إن الإهمال والتسيب وغيبة الانضباط ليسوا هم فقط المسئولين عن الكارثة الأخيرة، التي راح ضحيتها العديد من المواطنين لحظة اصطدام »الجرار»‬ بالرصيف رقم »‬ستة»  بالمحطة وانفجار خزان الوقود،...، بل هناك سبب آخر أكثر بشاعة وسوءا من هؤلاء جميعا وهو غيبة الضمير

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس الإهمال فقط ليس الإهمال فقط



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt