توقيت القاهرة المحلي 23:10:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

قصور.. لها تاريخ

  مصر اليوم -

قصور لها تاريخ

بقلم - عباس الطرايلي

نهتم كثيرًا بالمحافظة على ما بقى من آثارنا الفرعونية والإسلامية.. وكلها أصبحت أطلالًا.. إلا مساجدنا في العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية وبعض البيوت ذات التاريخ، مثل المسافر خانة التي ولد فيها الخديو إسماعيل، وزينب خاتون، والكريتلية.. ولكننا نتجاهل أحيانًا ما ظل تحت أيدينا من قصور ومبان تاريخية.. وما أكثرها.
وإذا كانت رئاسة الجمهورية قامت بجهد مشكور في ترميم وتجديد الكثير من القصور، في مقدمتها: عابدين والقبة ومحمد على في شبرا، ورأس التين والاتحادية والمنتزه، وهنا لا ننكر دور الرئيس الأسبق حسنى مبارك والدكتور زكريا عزمى في إنقاذ كل هذه القصور، حتى إعادتها وكأنها ليلة افتتاحها أيام الذين بنوها من أسرة محمد على، مثل رأس التين، وعابدين أيام الخديو إسماعيل، وقصر القبة، وكذلك قصر الطاهرة.. ولكننى أشير إلى غيرها من القصور التي أحلم أن ينالها الترميم والتجديد لأنها وبكل صراحة تمثل عصر النهضة المعمارية التي عاشتها مصر طوال حكم أسرة محمد على، ولا ننسى دور فاروق حسنى عندما كان وزيرًا للثقافة ليس فقط في إنقاذه قصر محمد على بشبرا.. أو شارع المعز لدين الله.. ولن ننسى له ذلك.
مثلًا: قصر سكاكينى باشا، في حى الظاهر أو حى السكاكينى الذي حولناه إلى متحف صحى فترة حتى كاد يسقط!!، وإذا كان بعضها حولناه إلى مدارس مثل قصر الأمير سعيد حليم في شارع شامبليون بحى معروف الذي أصبح مقرًا للمدرسة الناصرية.
وإذا كانت وزارة الخارجية أنقذت قصر الأمير كمال الدين حسين، ابن السلطان حسين كامل، الذي أصبح مقرًا لوزارة الخارجية بجوار ميدان التحرير وحولته أخيرًا إلى متحف للدبلوماسية المصرية.. وتم إنقاذ قصر الأمير محمد على توفيق، أشهر ولى عهد في تاريخ الأسرة العلوية، في المنيل عندما تحول إلى متحف رائع.. إلا أن هناك قصورًا لم تمتد إليها يد الحماية، مثل قصر الأمير سعيد حليم في منطقة معروف وقصر إسماعيل المفتش في ميدان لاظوغلى الذي تحول زمان إلى مقر لوزارة المالية، ثم مقرًا لرئاسة الحكومة، وغيرها الكثير.
■ وفى الإسكندرية كثير من القصور، في مقدمتها قصر أنطونيادس الشهير سياسيًا ومعماريًا.. وقصر الأمير عمر طوسون «أمير الإسكندرية» وقصور الصفا والنزهة والسراية وزيزينيا ذلك القصر ذات المساحة الكبيرة على كورنيش الإسكندرية.. وإن أنقذنا أحدها عندما حولناه إلى متحف لمجوهرات الأسرة الحاكمة.. واعتبر قصر البارون إمبان في مصر الجديدة نموذجًا لإهمال قصورنا، وكل واحد منها تفخر به أي مدينة في العالم.
أنقذوا قصورنا.. وكلها قصور لها تاريخ!!.

 

نقلا عن المصرى اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصور لها تاريخ قصور لها تاريخ



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt