توقيت القاهرة المحلي 16:52:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أنباء عن استهداف طيران التحالف العربي مطار صنعاء الدولي بغارتين الكنيست الإسرائيلي يقر قانون حله بالقراءة التمهيدية بوتن يطلب بدء التلقيح ضد كوفيد-19 "على نطاق واسع" الأسبوع المقبل إيقاف تداول سهم جهينة بالبورصة المصرية بعد التحفظ على صفوان ثابت الرئاسة الفرنسية تؤكد العقوبات الأميركية على الساسة في لبنان لن تساعد في تشكيل الحكومة الرئاسة الفرنسية تنفي تنفيذ أي إجراءات مطلوبة في خارطة الطريق الفرنسية للبنان أو أي شيء فيما يتعلق بمراجعة حسابات مصرف لبنان الأمم المتحدة تعلن توقيع اتفاق مع الحكومة الإثيوبية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي دون عوائق رئيس الوزراء التونسي يطالب وزراء الدفاع والداخلية والعدل ببسط سلطة القانون والتدخل لفتح الطرقات وإعادة تشغيل مواقع الإنتاج المتوقفة إسرائيل تحول أكثر من مليار دولار من أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية الاتحاد الأوروبي يستعد لمعاقبة إثيوبيا بسبب الصراع في تيجراي
أخبار عاجلة

«مجموعة العشرين» في قمة الرياض الاستثنائية!

  مصر اليوم -

«مجموعة العشرين» في قمة الرياض الاستثنائية

بقلم : حنا صالح

تنطلق اليوم السبت قمة العشرين في الرياض، برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والبشرية جمعاء أمام مفترق خطر وتحديات لم تعرفها في أي زمن. إنه مفترق مسؤولية حماية الأرواح واستعادة النمو، من خلال التعامل مع الجائحة التي هزَّت العالم، ولا تزال تداعياتها تتلاحق، ما يضع مجموعة العشرين أمام السعي الجماعي والمسؤول، لابتداع إطار جاد على المستوى الدولي، يرسم استراتيجية معالجة الأزمات الاقتصادية العاصفة، وكيفية تجاوزها، والتعامل مع أوجه الضعف التي برزت، بهدف إرساء أسس حماية الحياة على كوكب الأرض.

لذلك تنظر شعوب العالم بعين الرجاء لهذا المنتدى الأهم للتعاون الدولي الذي يجمع أبرز البلدان المؤثرة في الاقتصادات العالمية التي تحوز أكثر من 85 في المائة من الناتج العالمي، وأكثر من 80 في المائة من التجارة العالمية، وتضم نحو ثلثي سكان العالم. وكل هذه البلدان نُكبت بتفشي الجائحة، فتعممت لديها مرحلة ركود اقتصادي لم تكن في حسبان أي جهة دولية. وهو ركود تسبب في تغيير كثير من الأنماط الاقتصادية والمعيشية، نتيجة غياب النمو أو تراجعه بنسب عالية، مع توقع انكماش الناتج العالمي بنحو 5 في المائة في عام 2020. فكانت الترجمة اتساعاً في حجم البطالة، وتراجع المداخيل، وتضاعف الأعباء في كل بلدان العالم، وبالأخص على مجموعة بلدان الجنوب، أي الدول الفقيرة، وكذلك وعلى وجه الخصوص بلدان الاضطراب السياسي والأمني كما في منطقة الشرق الأوسط.

تبعاً لما تقدم، فإنَّ قمة العشرين أمام تحدي الشراكة مع دول الجنوب، في مواجهة الأعباء التي تجثم على كاهل هذه البلدان الفقيرة التي تفتقر إلى الإمكانات المقبولة التي من دونها لن تتمكن من خوض المواجهة مع الفيروس الفتاك وتداعياته. ومعروف أن أحداث الأشهر الماضية لجهة تفشي الجائحة، أظهرت أن مجمل هذه الدول لا تمتلك القدرة على التكيف أمام الضغوط الهائلة، نظراً إلى هشاشة أنظمة الاستشفاء لديها، وعجزها عن تأمين الموجبات الأساسية لمواطنيها التي يفرضها الإقفال العام، ما يفترض وضع برامج دولية آنية سريعة لتوفير الدعم، وعدم استثنائها لاحقاً من توفير اللقاحات.

من هنا، فإنَّ توقيت قمة مجموعة العشرين يحمل صفة الدورة الاستثنائية بكل المقاييس في الزمان والمكان؛ لأنَّها من جهة قمة المجموعة التي تمثل على الدوام الحدث العالمي الأبرز، كونها تجمع الإبداع مع أهم القدرات والثروات الطبيعية، ومن جهة ثانية يقع على عاتقها الرهان على إمكانية تجاوز الركود ورسم السياقات لاستراتيجية دولية تفضي إلى إعادة عجلة الإنتاج والنمو. والأمر اللافت هنا يتمثل في تزامن انعقادها مع مقدمات إيجابية مهمة، نتيجة بدء ظهور اللقاحات التي ستغير بقوة من المجرى الراهن الذي فرضته الجائحة.

هنا يجب ألا ننسى أنه مع انعقاد قمة العشرين يكون قد مرَّ عام كامل على ظهور الفيروس في الصين، وأكثر من عشرة أشهر على تفشيه عالمياً. هنا نشير إلى أن الفيروس خلَّف أكثر من 55 مليون إصابة على مستوى العالم، والإصابات تزداد باطراد مع الموجة الثانية من التفشي، وتجاوزت الوفيات المليون و300 ألف حالة، وقد ساهمت مجموعة العشرين بضخ أكثر من 21 مليار دولار لمكافحة الوباء، بما في ذلك إنتاج اللقاحات التي سيفتح توفرها واستخدامها الباب أمام العودة إلى استعادة النمو الاقتصادي، لذلك قد تكون النقطة الأهم في جدول أعمال مجموعة العشرين التعافي الاقتصادي بعد الجائحة.

قلنا أعلاه إنَّ الجائحة تسببت في تغيير كثير من الأنماط الاقتصادية المعروفة، واستطراداً: أنماط المعيشة، وهذا الأمر طاول كل المستوى العالمي، فالجائحة غير المسبوقة ضربت الفئات الوسطى في شمال العالم وجنوبه، وهذه هي أبرز فئات الإنتاج والاستهلاك وتنشيط الدورة الاقتصادية وضمان الاستقرار، والملاحظ أنَّ قطاعات اقتصادية كاملة مرتبطة بهذه الفئات؛ خصوصاً أنَّها بحاجة إلى خطط للإنقاذ، فهناك مشروعات إنتاجية صغيرة ومتوسطة لا تعد ولا تحصى تم إغلاقها، وإلى جانبها ضربت قطاعات مؤثرة جداً بحاجة إلى توفير الدعم، في مقدمها على سبيل المثال قطاع السياحة العالمي، واستطراداً: الترفيه، ويليه من حيث الأهمية القطاع العقاري. ولا شك أن القرارات التي ستتوصل إليها القمة ستولي هذا الجانب ما يستحق من أهمية.

صحيح أنَّ الوضع الراهن حتَّم أن تكون القمة افتراضية عبر تقنية الفيديو، بسبب اشتداد الموجة الثانية من الجائحة، ما سيحول دون عقد لقاءات ثنائية تعالج خلالها مباشرة الكثير من المعضلات. غير أنَّ العمل الدؤوب الذي شهدته السعودية، والسباق مع الزمن في التحضير للقمة العالمية، سيوفر الأسس الصلبة لعملية إعادة إطلاق مرحلة من التعافي على كل المستويات مستندة إلى إرادة عالمية موحدة، وهذا الأمر سيؤكد المكانة التي باتت السعودية تتبوأها اليوم.

تنعقد قمة المجموعة الاقتصادية الكبرى برئاسة السعودية ولأول مرة في المنطقة العربية؛ مع ازدياد قدرة قيادة المملكة على بناء مروحة علاقات قوية مع كل الدول المؤثرة في العالم، وهي اليوم في قمة مجموعة العشرين تمثل عن جدارة العالمَين العربي والإسلامي، وهي الجهة المؤتمنة والقادرة على نقل قضايا هذه البلدان واهتماماتها، وهذا يحسب لها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مجموعة العشرين» في قمة الرياض الاستثنائية «مجموعة العشرين» في قمة الرياض الاستثنائية



GMT 07:51 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

إيران... النظام في متاهة

GMT 07:49 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

معضلات إدارة بايدن

GMT 07:47 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

اغتيال فخري زاده... هذا السلوك يشبه من؟

GMT 07:44 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

لماذا يستوقفنا عدم الردّ الإيرانيّ؟

GMT 07:42 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفلسطيني الإسرائيلي... فلسطيني

بدت ساحرة بقصّة الأرجل الواسعة مع الكعب العالي

تنسيق البنطال الجلد على طريقة كيم كارداشيان

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 07:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية
  مصر اليوم - طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية

GMT 05:09 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي
  مصر اليوم - أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي

GMT 07:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
  مصر اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن ديكورات منزلك

GMT 02:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات تكشف عن هجوم أميركي على تركيا خلال اجتماع لـ"الناتو"
  مصر اليوم - تسريبات تكشف عن هجوم أميركي على تركيا خلال اجتماع لـالناتو

GMT 01:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على السيرة الذاتية لفتاة هرم سقارة

GMT 10:57 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

زوج مصري يطلق زوجته بعد 5 ساعات من الزفاف

GMT 02:47 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

القبض على مصور جلسة سلمى الشيمي المثيرة للجدل في حلوان

GMT 22:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة شيماء سيف تطلب الدعاء لزوجها

GMT 18:50 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مصدر حكومي يكشف موعد عودة قرار حظر التجوال

GMT 00:44 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

التجاهل طريقة زوجة شيكابالا للرد على الإساءة له

GMT 19:50 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

لبنان عكس الطائف بين ثلاثة مفاهيم خطيرة... وتشوّهين

GMT 16:55 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"عقار جودة" وتسريب الأراضي الفلسطينية إلى المستوطنين

GMT 05:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير السيارة الرياضية "بيك آب" لتفاجئ عشاقها

GMT 21:48 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

أجيال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon