توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

مهرجان «برلين» ومهرجانات «شاكوش»

  مصر اليوم -

مهرجان «برلين» ومهرجانات «شاكوش»

بقلم:طارق الشناوي

أعيش في أجواء مهرجان «برلين» المليء بالأفلام والقضايا، تستطيع أن ترى في المهرجان كل الأطياف والتوجهات السياسية، وهي تعبر عن نفسها بحرية، بينما في مصر نعيش فقط ليس في مهرجان واحد، ولكن في «مهرجانات»، وأعني بها تلك الأغاني الشعبية التي انتشرت في السنوات الأخيرة، وصارت هي العنوان الأكثر بروزاً، وسيطرة على مزاج الناس، فهي الغناء المفضل، لدى قطاع من الجمهور، بينما قرار المصادرة الذي يخاصم ليس فقط قانون العدالة، ولكن قانون الحياة، لا يزال له الكلمة العليا، نقيب الموسيقيين هاني شاكر والنقابة وجزء من المجتمع لا يرى حلاً سوى الإقصاء، بل والسجن أيضاً لمن يخالف التعليمات.
كثيراً ما تعرض المطربون والمطربات للمصادرة حتى الكبار منهم، تعددت الأسباب، والمنع واحد، لديكم مثلاً أغنية فريد الأطرش الشهيرة «يا عوازل فلفلوا»، اعتبرها النحاس باشا رئيس وزراء مصر الأسبق عام 1951 لا تليق بموسيقار كبير، مثلاً الموسيقار الرصين رياض السنباطي، لحن لشادية بكلمات حسين السيد «أحب الوشوشه»، تحرجت الإذاعة المصرية في إذاعتها بسبب فعل «الوشوشه»، أحياناً تغير السياسة يؤدي للحجب، لديكم قصيدة «رسالة إلى الزعيم»، كتبها نزار قباني ولحنها السنباطي، وغنتها أم كلثوم في أعقاب رحيل عبد الناصر، ثم طلبت السلطات من أم كلثوم، تلبية لرغبة الرئيس أنور السادات، عدم غنائها، وكان عبد الناصر قد سبق وأن منع كل الأغنيات التي تذكر اسم الملك فاروق من التداول مثل قصيدة «الفن»، ومع الزمن ومع اختفاء الظروف تم تداول كل هذه الأغنيات.
تلعب أحياناً المعادلات الاقتصادية الدور المحوري، بات مطربو المهرجانات هم الأكثر طلباً في الأفراح سواء أقيمت في الشوارع أو في فنادق 7 نجوم، بينما جيل قديم من المطربين أصبح خارج نطاق الخدمة، هل المشكلة في سيطرة ما يعرف بـ«المهرجانات» أم أن الجيل الأسبق توقفت بعدد كبير منهم عقارب الزمن، في المقابل لا يزال مثلاً عمرو دياب وأنغام ونانسي وكاظم وتامر وإليسا ومنير وغيرهم مطلوبين. أغنية حسن شاكوش وعمر كمال «بنت الجيران» حققت أرقاماً ضخمة في السوق، استطاع عمرو دياب بشريطه الأخير أن يتجاوزها رقمياً، لأنه ببساطة أدرك كيف يقرأ شفرة «التواصل» مع جمهور هذا الأيام.
محاولات مطاردة نوع من الأغاني ستسقط مع الزمن، فلا يمكن أن تتحدى وجدان الناس، لا يوجد قرار يعاقب فقط المطرب، ولكن يعاقب الجماهير أولاً الذين وصل عددهم إلى 100 مليون ناطق بالعربية.
نقابة الموسيقيين حدودها القانونية لا تتجاوز مصر، وبالتالي سيقدم هؤلاء المطربون حفلاتهم في العديد من الدول العربية، وسيتابعها الجمهور المصري على «الميديا».
على مر الزمن دخلت النقابة والأجهزة الرسمية في معارك مماثلة لحجب أغانٍ أو مطربين، مثلما حدث في نهاية الستينيات مع أحمد عدوية، بعد أغنية «السح الدح إمبوه»، ثم صار عدوية الآن يمثل في الذاكرة الجماعية، الغناء الشعبي الأصيل، وهو ما تكرر مع شعبان عبد الرحيم فصارت أغنيته «باكره إسرائيل وبحب عمر موسى» هي الأولى في التداول، وبعد رحيله شاركت كل الفضائيات والإذاعات الرسمية في وداعه، تلك هي الحكمة التي لم ولن يدركها حزب المصادرة، وسينتصر في نهاية الأمر «شاكوش» وشركاه، ولكم في عنقي الأسبوع المقبل إطلالة في تلك المساحة على مهرجان «برلين».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان «برلين» ومهرجانات «شاكوش» مهرجان «برلين» ومهرجانات «شاكوش»



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt