توقيت القاهرة المحلي 11:45:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة*
أخبار عاجلة

الحقيقة وأشياء أخرى!!

  مصر اليوم -

الحقيقة وأشياء أخرى

بقلم : طارق الشناوي

هل كان عبد الوهاب يقول الحقيقة، عندما ذكر أنه استمع فى الإذاعة إلى أغنية (يا تبر سايل بين شطين يا حلو يا أسمر) بصوت عبد الحليم وتلحين محمد الموجى عبر أثير الراديو، وعلى الفور اتصل بالإذاعى حافظ عبد الوهاب، الذى كان مسؤولا عن قسم الموسيقى والغناء، وطلب منه أن يأتى إليه بهذا المطرب الرائع، والذى كان لا يزال اسمه عبد الحليم شبانة، صار بعد ذلك يحمل اسم حافظ، جاءت هذه الواقعة ضمن صفحات كتاب (دندنة) لأستاذتنا وتاج راسنا سناء البيسى، فى حوارها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، وأعادها أمس أستاذنا صلاح منتصر على صفحات (المصرى اليوم)؟.

هناك تسجيل على (اليوتيوب) يقول شيئا آخر، بعد رحيل عبد الحليم التقى سمير صبرى بعدد من الشخصيات الفاعلة، والتى رسمت ملامح عبد الحليم فى البدايات، وعلى رأسهم حافظ عبد الوهاب، الذى قال له إن لجنة الاستماع كانت منقسمة، أم كلثوم تقف على قمة فريق المؤيدين وتريد الموافقة على الصوت الجديد، ترى فيه جمالا وخصوصية، بينما عبد الوهاب على الجانب الآخر، يرفض التصريح ويؤكد أنه ينقصه الكثير ولا يزال أمامه الكثير.

وكان تفسير حافظ عبد الوهاب أنه استشعر أن لدى الموسيقار الكبير هدفا وراء عرقلة المطرب الجديد، وبعد إلحاح منه، ولأنه مقرر لجنة الاستماع بحكم وظيفته، فإنه فى الجلسة التالية وافق عبد الوهاب على الصوت، وكانت قصيدة (بعد عامينا التقينا ها هنا) شعر صلاح عبد الصبور وتلحين كمال الطويل، هى جواز المرور وليس (يا تبر سايل)، طلب عبد الوهاب من حافظ أن يخبر عبد الحليم بالاتصال به، عبد الوهاب لديه شركة إنتاج وقدم من خلالها أكثر من مطرب محمد عبد المطلب وجلال حرب ومحمد أمين وسعد عبد الوهاب ابن شقيقه وغيرهم، من الواضح أن مشروع الفيلم الغنائى كان وقتها يدر أرباحا عليه هو وشريكه مدير التصوير الكبير وحيد فريد.

قرر عبد الوهاب استثمار عبد الحليم فى شركته، وبالفعل تعاقد معه على بطولة فيلم وبدأت بذرة مشروع (لحن الوفاء)، ولم يتحمس عبد الوهاب، بينما المخرج إبراهيم عمارة كان يرى أن عبد الحليم حافظ سيصبح ورقة رابحة، وتصادف أن أغنية (على قد الشوق) تلحين كمال الطويل حققت نجاحا طاغيا فكانت أحد الأسباب التى دفعت عمارة لإنتاج الفيلم، ووجد للأغنية مساحة درامية فى الشريط السينمائى، وعندما ارتفعت أسهم عبد الحليم قرر عبد الوهاب أن ينتج له (أيام وليالى) ليلحق بنفس العام 1955.

عبد الوهاب لديه دائما أكثر من عامل يدفعه للإدلاء برأيه، الحقيقة طبعا وأيضا إلى أى مدى سيصب هذا الرأى لصالحه؟، أميل أكثر لتصديق رواية حافظ عبد الوهاب لأنه سجلها وعبد الوهاب على قيد الحياة، ولو كانت هناك شكوك ما حولها، كان لعبد الوهاب القدرة على التكذيب، خاصة أن سمير صبرى كان سيعتبر ذلك سبقا تليفزيونيا، ليس الأمر قاصرا على عبد الوهاب فقط، الكثير مما نقرأه ونسمعه ونشاهده ممن نصفهم بشهود عيان تختلط فيه الحقيقة بأشياء أخرى!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقيقة وأشياء أخرى الحقيقة وأشياء أخرى



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt