توقيت القاهرة المحلي 14:59:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -
ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوبي إيران إلى 51 وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات
أخبار عاجلة

المخابرات العامة وتحية للإسكندراني!

  مصر اليوم -

المخابرات العامة وتحية للإسكندراني

بقلم : طارق الشناوي

الأبطال فى العيون والقلوب مهما مرت السنوات، وهكذا مضى نحو 60 عاما على العملية الفدائية التى قام بها سمير الإسكندرانى بالتنسيق مع جهاز المخابرات وكللت بالنجاح وضبط وقتها أكبر خلية سرية من الجواسيس داخل مصر، سايرهم سمير فى البداية باعتباره واحدا منهم، وكان يتقاضى أموالا من الموساد الإسرائيلى مقابل ما يتصورون أنها أخبار سرية ضد مصر، وهكذا بعد ساعات قلائل على رحيل الفنان الكبير جاء بيان المخابرات ليتوج مسيرة هذا البطل.

ولم تكن المرة الأولى، قبل نحو خمس سنوات وجهت المخابرات العامة تحية تقدير وعرفان للفنان الكبير محمود عبد العزيز، وحرصت على إصدار بيان مكتوب ومسموع لتتويج مسيرة نجمنا الكبير الذى برع فى تقديم ملحمة البطل (رأفت الهجان) التى تناولت مسيرة (رفعت الجمال) بقلم صالح مرسى وإخراج يحيى العلمى، على مدى ثلاثة أجزاء منذ نهاية الثمانينيات، وكانت تلك هى المرة الأولى التى يقرأ فيها الناس اسم هذا الجهاز السيادى المحاط بقدر كبير من السرية متصدرا المشهد معلنا للدنيا أن محمود عبدالعزيز كان بطلا فى الضمير الجمعى المصرى عندما لعب دور البطل الذى هزم المخابرات الإسرائيلية فى عقر دارهم، وعاش سنوات داخل إسرائيل قادرا على خداعهم، تم تكريم صورة البطل لأنه أعاد لنا على الشاشة الصغيرة حياة البطل.

هذه المرة مع الإسكندرانى نكرم مباشرة البطل، فى نهاية الخمسينيات أفصحت مباشرة الدولة عن العملية بكل تفاصيلها وكيف أن سمير الإسكندرانى الشاب المصرى حاولوا تجنيده عندما كان فى بعثة داخل إيطاليا، سايرهم حتى يتمكن من فضحهم واكتشاف كل أفراد الشبكة الذين كانوا يعملون لصالحهم داخل مصر.

كان الإسكندرانى فى مرحلة المراهقة مولعا بقراءة القصص البوليسية وخاصة ما كتبته أجاثا كريستى، وأراد أن يعيش تجربة واقعية وكان مهيأ لأداء هذا الدور الوطنى، ظل سمير ممتنعا عن حكى التفاصيل، طوال زمن عبدالناصر والسادات ومبارك التزم الصمت، فقط كان يتم نشر عناوين بلا أى تفاصيل، من الواضح أن هذا هو قرار المخابرات المصرية، لأن هناك أسرارا ينبغى أن تظل أسرارا.

أحيانا كان يتعرض لعدد من الضربات تحت الحزام تنفى عنه بطولته، وتؤكد أنه فى البداية استسلم للغواية الإسرائيلية ثم استيقظ ضميره بعد أن كانت ترصد تحركاته فى إيطاليا الأجهزة المصرية، منذ بداية محاولة تجنيده ليصبح عينا لإسرائيل على مصر، ولم تكن تلك أبدا هى الحقيقة، كلها محض افتراء وتضليل، الخيانة لا تتحول إلى بطولة، ولا يمكن أن يتم تكريم من يبيع ضميره، والإسكندرانى كان مكرما فى بلده طوال زمن عبد الناصر ومحاطا برعاية أدبية، ولو كانت لدى البلد شبهة فى وطنيته كان من المستحيل أن يُكمل مشواره، إنه الشاب الوطنى الذى كان من الممكن لو افتضح أمرة أن يتم اغتياله، بل إنه ظل مطلوبا منذ نهاية الخمسينيات، حيث اعتبره (الموساد) من أكبر أعدائه.

هل حان الوقت لكى يرى الناس على الشاشة ملحمة هذا البطل؟، الدائرة القريبة له تقول إنه كتب مذكراته وأشار للعديد من التفاصيل، كما أن جهاز المخابرات لديه أوراق موثقة عن تلك العملية، أبطال مصر من واجبنا أن نخلدهم على الشاشات!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات العامة وتحية للإسكندراني المخابرات العامة وتحية للإسكندراني



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt