توقيت القاهرة المحلي 13:10:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

مخيون والتانيت الذهبي

  مصر اليوم -

مخيون والتانيت الذهبي

بقلم : طارق الشناوي

أمسك الفنان القدير عبدالعزيز مخيون، بكل حب وعرفان، بجائزة رفيعة جدًّا، وهى تمثال (التانيت الذهبى)، إنها حلم الكثيرين فى عالمنا العربى. الجائزة يمنحها المهرجان التونسى العريق، كان قد سبق مخيون، قبل أربع سنوات، أن احتضن عادل إمام نفس الجائزة عند احتفال المهرجان باليوبيل الذهبى- خمسين عاما على انطلاقه-، وبينما جاءت كلمة عادل وقتها تحمل قدرًا من التعالى، و(الشوفونية) المبالغ فيها، وأدت إلى ردود أفعال إعلامية لم تكن أبدًا فى صالح لا الإعلام المصرى أو التونسى، بل أدت إلى قدر من التراشق كنا جميعًا قد وقفنا بعيدًا عن نيرانه، لولا أن عددًا من الأقلام هنا وهناك تدخلت فى تلك اللحظات الحاسمة، فتوقف تبادل الكلمات التى لها مذاق اللكمات- جاءت كلمة مخيون بردًا وسلامًا على الجميع وكلها تقدير واعتزاز بتونس وأهلها ومهرجانها، ويبقى السؤال: أليست المهرجانات المصرية هى الأحق بفنانيها؟ رغم إيمانى المطلق بأن الفنان المصرى هو فنان عربى بالضرورة، ولكن ما مكانة الفنانين فى مصر وما نصيبهم من التقدير، والذين لا ينطبق عليهم توصيف (سوبر ستار)؟! هم بمثابة البنية التحتية والعمق الاستراتيجى للأعمال الفنية، لقد بدأنا فى السنوات الأخيرة تغيير البوصلة قليلا وشاهدنا تكريمات لأسماء عديدة مثل حسن حسنى ولطفى لبيب وصلاح عبدالله، إلا أننا ننتظر قطعًا المزيد.

أشرقت تونس بمهرجانها (قرطاج) فى دورته الاستثنائية التى تحمل رقم 31، ظل الجميع فى حالة ترقب وعلى مدى أكثر من نحو خمسة أشهر، تباينت الأخبار، هل يقام افتراضيًّا أم واقعيًّا؟ تأجل الموعد أكثر من مرة، إلا أننى كنت أراهن على فريق العمل بقيادة المخرج التونسى الكبير والصديق رضا الباهى، جاء قراراه حاسمًا بإقامة دورة استعادية لها ملامحها الخاصة، وتتوافق نفسيًّا مع الحالة التى نعيشها الآن فى العالم كله، حيث نستعيد أيامنا قبل (كورونا) وهكذا بدأت رحلة تنشيط الذاكرة بعام 1966 عندما أقيمت أول دورة وحملت اسم أيام قرطاج، إنه المهرجان الأسبق زمنيًّا فى عالمنا العربى، بتوجهه العربى الإفريقى، أو العكس، الإفريقى العربى، حيث تجد توازيًا جغرافيًّا بين عالمنا العربى وجزء منه أيضا إفريقى، وبين دول إفريقيا التى لم تأخذ حقها كما تستحق فى المهرجانات المصرية إلا فقط قبل نحو تسع سنوات مع انطلاق مهرجان (الأقصر)، ولكن المشاهد المصرى لم تصله بعد تلك الثقافة السينمائية التى تؤكد انتماءنا الإفريقى.

تقلصت التظاهرات بالمهرجان وألغيت المسابقات، وتضاءل عدد الضيوف بالمقارنة بالأعوام الماضية إلا أن الشغف الشعبى بالمهرجان أراه قد تضاعف وهو ما لاحظناه جميعًا فى مهرجان القاهرة، طبقًا للأرقام المعلنة حيث تضآلت المساحة المتاحة للجمهور إلى النصف، ولكن الإقبال لم يتأثر بالسلب على عكس كل التوقعات والتحذيرات، وكأنها رسالة بالصوت والصورة ترسلها تونس للعالم بأن الحياة بكل طقوسها ستعود رغم الجائحة، وكأن المهرجان مثل دقات المسرح الثلاث التى تسبق العروض، وهكذا أرى المهرجانات التى حرصت على أن تقام واقعيًّا وهى تعلن أنه برغم الكمامة والمطهرات والتباعد إلا أننا سنعود مجددًا للحياة بكل تفاصيلها، يبدو اللقاح وهو يقترب من سكان المعمورة أشبه بطوق نجاة للبشر أجمعين، ولكنى أرى أيضًا أن حائط الدفاع الأول هو الإنسان فى تعامله مع الحياة عندما يجمع بين الإقبال والاحتراز. وغدا نُكمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخيون والتانيت الذهبي مخيون والتانيت الذهبي



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt