توقيت القاهرة المحلي 13:10:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

ومضة نور على باب القبر

  مصر اليوم -

ومضة نور على باب القبر

بقلم : طارق الشناوي

تُبدد طاقة الغضب بداخل قطاع كبير من البشر كل مخزون التسامح، يمر زمن ليكتشفوا أن الحب كان متدثرًا برداء الكراهية، وما أسوأها من لحظة عندما تأتى ومضة النور على باب القبر. ومن أكثر المشاهد التى احتلت مساحة لا تمحى فى الذاكرة يوم وداع الموسيقار المطرب محمد فوزى، أقام صلاة الجنازة عام 66 المطرب محمد الكحلاوى، الذى اشتهر بتقديم الأغانى الدينية والبدوية.

السنوات السبع الأخيرة من حياة فوزى شهدت صراعًا حادًا بينه وبين الكحلاوى، وصل لساحة القضاء، مما دفع جمعية المؤلفين والملحنين - المنوط بها تحصيل الأداء العلنى للأغانى ومنحه للمؤلف والملحن - إلى تجميد المبالغ المالية التى حققتها أغنية شهيرة (يا مصطفى يا مصطفى)، لحنها فوزى ووصلت لأرقام مبيعات ضخمة فى الداخل والخارج غير مسبوقة، وتعددت النسخ التى قُدمت لنفس اللحن بالعديد من اللغات، كان الكحلاوى قد اتهم فوزى بالسرقة الفنية، قال إن فوزى أخذ (التيمة) الرئيسية من لحن بدوى قديم للكحلاوى باسم (فضلك يا سايج المطر/ تُشكر يا سايج المطر)، الغريب أن القضاء لم يحسم هذا الصراع وحتى رحيل الكحلاوى عام 82، إلا أنه فى التسعينيات فقط أقر بأن الأغنية لفوزى، وأصبح الأداء العلنى لصالح ورثته.

كان والد رشدى أباظة لا يعترف بمهنة التمثيل، ووضعه فى مأزق الانتماء للعائلة أو احتراف الفن، اختار رشدى السينما، ترقى الوالد لرتبة لواء شرطة، وظل رشدى غير قادر على زيارته، الغريب أن رشدى ارتدى فعلا زى لواء شرطة عام 72 فى فيلم (كلمة شرف)، وذهب ليصالح والده بعد نهاية التصوير مرتديا الزى (الميرى)، وعندما وصل للبيت اكتشف أن والده ودع الحياة قبلها بدقائق.

الساحة الغنائية شهدت صراعا حادا بين عبدالحليم وعديد من المطربين تواجدوا فى نفس المرحلة الزمنية، ومن أشهرهم محرم فؤاد، الذى كان كثيرا ما يُنكر على عبدالحليم جدارته باعتلاء عرش الغناء، ويتهم أذرعًا إعلامية بل سياسية متعددة مثل المشير عبدالحكيم عامر بأنها تعمل لصالحه من أجل أن يتبوأ تلك المكانة. الغريب أنه بعد ساعات قليلة من رحيل عبدالحليم عام 77، سألوا محرم: من يحمل الراية بعد العندليب؟ أجابهم: (أخذ حليم معه الراية للعالم الآخر).

ولا يسلم كبار الكتاب من تلك الصراعات التى وصلت إلى ساحة القضاء بين الكاتبين الكبيرين يوسف إدريس وثروت أباظة، بعد أن كتب كل منهما على صفحات جريدة (الأهرام) رأيًّا تهكم وسخر فيه من الآخر، واستمرت الضربات تحت الحزام حتى رحيل يوسف إدريس عام 91، فكتب ثروت أباظة كلمات تقطر حزنًا وحبًا فى يوسف إدريس الكاتب والإنسان.

كان من المفترض أن يجتمع عادل إمام ومحمود عبدالعزيز فى فيلم (حسن ومرقص) بعد أن ظلا لسنوات يتراشقان الاتهامات على صفحات الجرائد بسبب مسلسل (رأفت الهجان)، نجح الكاتب الصحفى والمنتج عماد أديب فى تبديد سحب الخلاف، وقبل التصوير بأسبوع فقط، طالب عادل بتغيير محمود وإسناد دوره إلى عمر الشريف، وعند تقديم واجب العزاء لابنى محمود، سأل الصحفيون عادل إمام عن محمود.. فأجابهم كان بيننا مشروع فنى مشترك، ندمت لأنه لم يكتمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ومضة نور على باب القبر ومضة نور على باب القبر



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt