توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

إنهم يسرقون الكاميرا!

  مصر اليوم -

إنهم يسرقون الكاميرا

بقلم:طارق الشناوي

أسدل مهرجان (القاهرة السينمائي الدولي) ستائره الخميس الماضي، ليفتح الستائر مجدداً مهرجان (قرطاج) في دورته الاستثنائية التي تبدأ الجمعة المقبل. (قرطاج) هو أقدم مهرجان عربي انطلق عام 66 بينما (القاهرة) 76. شاركت في أغلب الفعاليات؛ حضرت أفلاماً وأقمت ندوات، وهو ما سوف أحرص عليه إن شاء الله في مهرجان تونس الخضراء الحبيبة إلى قلبي.
حضور المهرجانات يعني حضور الحياة، لا يمكن أن أتعامل ببساطة مع مهرجان افتراضي أو مؤتمر نتبادل فيه الآراء عبر مثلاً تطبيق (زووم). أعلم أن الضرورات تبيح المحظورات، وحتى الملوك والأمراء والرؤساء في مختلف دول العالم صاروا يلجأون بين الحين والآخر للتطبيقات الافتراضية.
إلا أن المهرجانات لها سحرها الخاص، فهي تتنفس فقط مع الناس، والزحام هو أحد أوجه ملامحها، بيد أنه صار هو المناخ الذي ينشط فيه (كورونا)، ليصبح السياج الواقي لها هو ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
هل تغيرت ملامح المهرجانات الواقعية؟ تابعت مؤخراً (الجونة) الذي سبق (القاهرة) بنحو شهر ونصف الشهر، ووجدت أن الأفلام والضيوف والفعاليات تقلصت للنصف، بينما الفساتين والأسموكن والسجادة الحمراء ربما زادت إلى الضعف. صحيح أنك قبل أن تبدأ رحلتك على السجادة، تجد من ينبهك بضرورة ارتداء الكمامة، إلا أن أغلب الضيوف ومع وجود هذا العدد الضخم من كاميرات التصوير يسارعون مع أول خطوة على السجادة بنزع الكمامة (عشان الصورة تطلع حلوة).
لم ولن تختفي من المهرجانات أبداً ظاهرة سرقة الكاميرا، للحصول على (التريند)، وجدنا مثلاً في حفل ختام مهرجان (القاهرة) كيف أن المخرج الروسي رئيس لجنة التحكيم ألكسندر سوكوروف، قرر أن يداعب لبلبة أو لعله يعلن عن حقيقة مشاعره، وأهدى لها باقة ورد على المسرح، مؤكداً أنها سحرته طوال عشرة أيام أمضياها معاً في التحكيم. خرجت (الميديا) كلها، وهي تتحدث عن هذا المشهد العاطفي الذي قدمه على المسرح المخرج الروسي، والتساؤل هل كان يعنيه أم يمثله؟ سألت لبلبة بعد الحفل، قالت لي، أثناء المناقشات على الجوائز كثيراً ما تشاجرنا، خصوصاً في اختيار اسم من تحصل على جائزة التمثيل... وأخيراً قررنا المناصفة بين إلهام شاهين بطلة فيلم (حظر تجول) والروسية ناتاليا بافينكوفا بطلة الفيلم الروسي (المؤتمر). كل من لبلبة وألكسندر تحمس لجائزة تنالها فنانة من بلده، لبلبة قالت لي إن الخلاف بينهما كان فنياً ولا علاقة له بالانتماء الوطني، كل منهما لديه أسبابه الموضوعية للحماس لفنانة يراها هي الأحق، وفي النهاية قررت اللجنة بالإجماع تقسيم الجائزة، ورغم ذلك عند إعلانها، لم يفهم أحد بالضبط على المسرح الحقيقة، لأن لبلبة لم تقل صراحة مناصفة، قالت جائزة التمثيل الأولى إلهام وجائزة التمثيل الثانية ناتاليا، هل قصدت لبلبة أن تحير الجمهور، أم أنها قررت أن تنتقم على المسرح من المخرج الروسي، فقدمت هذا الأداء الذي لا تستطيع من خلاله أن تدرك بالضبط الحقيقة، وفي النهاية سافر المخرج الروسي عائداً لبلده، وطلب من لبلبة وهو يودعها أن تتواصل معه عندما تأتي في زيارة لروسيا. هل كان المخرج يسرق الكاميرا أم أن لبلبة هي التي سرقتها؟ المهم أننا شاهدنا مهرجان (القاهرة) واقعياً، والجمعة المقبل سيشهد العالم كله مهرجان (قرطاج) وهو يتنفس مجدداً الحياة ونتنفسها معه، حتى لو وقفنا جميعاً خلف الكمامة، إلا أن الحياة قطعاً ستعود بكل طقوسها قريباً!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنهم يسرقون الكاميرا إنهم يسرقون الكاميرا



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt