توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

عادل ودريد حلم أبعد من السماء!

  مصر اليوم -

عادل ودريد حلم أبعد من السماء

بقلم:طارق الشناوي

شاهدت مؤخراً الفنان السوري الكبير دريد لحام وهو يجدد مشروعه باللقاء المشترك الذي يجمعه مع الفنان المصري الكبير عادل إمام. لم تكن الأولى ولا أظنها الأخيرة، الحلم يقترب من أربعة عقود، تحديداً انطلق عام 1982، عندما عُرض بمهرجان القاهرة السينمائي فيلم «الحدود» بطولة وإخراج دريد وشاركته رغدة، حملت الجماهير دريد على الأعناق، وهتفت للوحدة العربية، وكنت شاهداً على هذا النجاح غير المسبوق، الذي تجاوز فيه حب المصريين لدريد حبهم حتى للنجوم المصريين.
«الحدود» فيلم يحسب له جرأته الفكرية، حيث كانت السينما المصرية تُقدم أفلاماً مغرقة في الهزلية، الاحتفاء بدريد وكأنه رسالة غير مباشرة لعادل ولكل النجوم لتقديم أفلام جادة.
سألوا دريد في المؤتمر الصحافي الذي أعقب العرض عن إمكانية تقديم فيلم مشترك مع عادل؟ جاءت الإجابة: «إنه يرحب بل ويتمنى، وسيكتفي بأن يقف مخرجاً خلف الكاميرا، وربما يؤدي دور ضيف شرف»، وبعدها تناثرت الأخبار عن مشروع عنوانه «وطن في السماء» يواصل به الكاتب محمد الماغوط مشواره في الكتابة السياسية الساخرة، وعندما سألوا عادل في أكثر من برنامج؟ جاءت إجابته: «إنه يرحب باللقاء»، ثم وكالعادة تبخر المشروع حتى قبل رحيل الماغوط 2006.
ولو أنك عُدت لأرشيف الصحافة الفنية في الألفية الثالثة، ستكتشف أن دريد فقط هو الذي يحلم بالفيلم، ويكرر الإجابة نفسها: «سنلتقى قريباً»، ويؤكد أنه على تواصل مع عادل، بينما عادل يقدم في مثل هذه الأمور، إجابات دبلوماسية مثل: «إنه يسعده اللقاء مع دريد».
آخر فيلم لعب بطولته عادل إمام «زهايمر» قبل نحو عشرة أعوام، بينما دريد آخر أفلامه «دمشق... حلب» قبل عامين، عادل صار في السنوات الأخيرة لا يتواجد إلا تلفزيونياً، ومن خلال الشركة التي يملكها ابنه رامي إمام.
لقاء الأقطاب هو واحد من أحلام الجماهير، وعبر كل الأزمنة، وهكذا مثلاً حاول رجل الاقتصاد المصري طلعت حرب الجمع سينمائياً في نهاية الثلاثينيات بين أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وفشلت المحاولة، ولم يلتقيا إلا بعدها بثلاثين عاماً في أغنية «أنت عمري».
علاقة دريد بالجمهور المصري، أراها خاصة جداً، فهو أول فنان سوري يحقق جماهيرية منذ الستينيات في الشارع العربي، برغم أن دريد يتمسك بلهجته السورية، ولا يرضى بغيرها بديلاً، بينما أغلب النجوم السوريين حالياً يؤدون المصرية بطلاقة، لا يزال دريد عند المصريين هو «الآلفة» بين نجوم سوريا، ومهما تباين الحكم على مواقفه السياسية، فإن مساحة دريد من الحب، تسكن في المنطقة الأكثر دفئاً، كلها أوراق كما ترى تعزز لقاء القمتين، إلا أنني أري أنه سيظل مجرد مشروع، يردده ومن طرف واحد دريد.
لو أنهما التقيا في بداية المشوار، لكان هذا سهلاً، كلما طالت سنوات الانتظار بات الحساب عسيراً، ما الذي يمثله لقاء نجمي الكوميديا العربية الآن سوى قيمة تاريخية فقط، لا أتصور أن أياً منهما سيضيف شيئاً للآخر، كل من النجمين - متعهما الله بالصحة والعافية - تجاوز الثمانين، ويقف على القمة في مجاله.
لا أريد أن أبدو مثل من يضرب كُرسي في «الكلوب» (المصباح)، لإنهاء الفرح، أنا في الحقيقة أتمنى من كل قلبي أن يشتعل «الكلوب»، ولكن وكما قالت أم كلثوم: «عايزنا نرجع زي زمان... قول للزمان ارجع يا زمان»!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادل ودريد حلم أبعد من السماء عادل ودريد حلم أبعد من السماء



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt