توقيت القاهرة المحلي 01:38:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو دياب.. هل يقهر جبل الخوف؟

  مصر اليوم -

عمرو دياب هل يقهر جبل الخوف

بقلم : طارق الشناوي

تعددت الأخبار المتناثرة عن استعداد عمرو دياب لتقديم عمل درامى، هذه المرة جاء الاتفاق المبدئى مع (نتفليكس)، عمرو شاهدناه كثيرا مع مخرجين وكتاب، مثل الكاتبين مدحت العدل وتامر حبيب والمخرجين طارق العريان وساندرا نشأت وغيرهم، وعندما ظهرت معه فى إحدى هذه الصور لأول مرة دينا الشربينى، قال وقتها مداعبا جمهوره إنها من فريق العمل فصار تعبير فريق العمل (إيفيه) له ظلال أخرى!!.

ثم يمضى زمن أسابيع أو أشهر قلائل، وتكتشف أن العمل (معمول له عمل)، فى العادة لا نقرأ أن المشروع تم إيقافه أو تغييره، لكن فقط (لا حس ولا خبر)، البداية رغبة لعمرو والنهاية أيضا رغبة عمرو، فهو الذى يملك القرار، فى الحالتين، لايزال عمرو يشكل قوة جذب درامية تدفع شركات الإنتاج للتعاقد معه، إلا أن مساحات التردد وأشواك الخوف مع مرور الزمن تزداد شراسة.

التجارب الدرامية التى قدمها من قبل لم تحقق النجاح الجماهيرى المتوقع، وآخرها فيلم (ضحك ولعب وجد وحب)، القمة الغنائية التى تربع عليها منذ منتصف الثمانينيات، تؤهله للقمة الدرامية، وأتصور أن تلك هى النقطة الفارقة والصخرة التى كثيرا ما يتحطم عليها مشروعه الفنى، لأنه لن يتنازل عن حقه فى اعتلاء القمة الدرامية.

ليس مطلوبا من المطرب أن يمتلك قدرة موازية على الأداء الدرامى، شادية بين المطربين حالة استثنائية، قدم فريد الأطرش مثلا أكثر من 30 فيلما وحققت أفلامه الإيرادات الأعلى وظل مطلوبا حتى النهاية أمام الكاميرا، رغم انه لا يجيد فن الأداء.

الجمهور فى تلك السنوات كان يكفيه أن يرى مطربه المفضل على الشاشة، رؤية المطرب وقتها كانت لا تتحقق إلا فى الحفلات الغنائية، وهى قطعا متاحة لشريحة اقتصادية معينة بينما السينما بمقابل مادى زهيد تمنحه شعبية أكبر، اغلب المطربين بداية من عبد الوهاب وأم كلثوم وليلى مراد قدموا أفلاما شكلت ذاكرتنا وساهمت فى تغيير المسار الغنائى، بعض الملحنين وقفوا أمام الكاميرا وأسندت لهم البطولة، وهكذا تابعنا أفلاما لرياض السنباطى ومنير مراد ومحمد الموجى.

لم تنجح تجاريا أفلام الملحنين، إلا أنها أكدت أن المزاج النفسى للجمهور يتوجه للفيلم الغنائى، مع الألفية الثالثة صار لدينا (الفديو كليب)، إنه أشبه بكبسولة مرئية مكثفة لا تتجاوز بضع دقائق، وهو ما يضع أمام صُناع الدراما الغنائية تحديا صعبا، فما هو الجديد الذى سيقدمونه للجمهور ليشغل هذه المساحة الدرامية التى يقدر زمنها بالساعات.

عمرو يبدو هذه المرة متحمسا لأن الشركة العالمية لديها البوصلة التى دفعتها إليه، وذلك من خلال قياس استطلاع الرأى العام وتوجه الجمهور.

طبقا لمسيرة عمرو فإن المخرج الأقرب لتحقيق المشروع هو طارق العريان، هل يأتى الفصل النهائى، ونتابع عمرو وهو ينسحب فى هدوء؟ أتصور هذه المرة أن إجراءات عملية ستبدأ فورا.

عمرو لا يبحث عن لقطة ولا هو من الذين يبددون وقتهم فى سرقة الكاميرا، بداخله رغبة ملحة فى التواجد الدرامى، كما أن بداخله مساحة لا يمكن إنكارها من الخوف، هل يقهر هذه المرة أشواك التردد؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو دياب هل يقهر جبل الخوف عمرو دياب هل يقهر جبل الخوف



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:40 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 01:56 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 07:09 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

العثور على كنز أثري يعود إلى فترة الهكسوس في كوم الخلجان

GMT 09:27 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

طوارئ في مطار القاهرة لمواجهة الشبورة المائية

GMT 21:09 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

تاتو "دينا الشربيني" يُثير أعجاب عمرو دياب

GMT 02:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حجي يُؤكّد سعادته بالإشراف على قرعة "شان 2018"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt