توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

عبد الناصر والعبد لله!

  مصر اليوم -

عبد الناصر والعبد لله

بقلم : طارق الشناوي

بدعوة كريمة من د. مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، كنت بين مجموعة من الكبار يتحدثون عن الرئيس بمناسبة مرور 50 عامًا على الرحيل، اعتقدت أن هذا الحدث الجلل ستتوجه إليه الكاميرات والمواقع الصحفية، بينما على أرض الواقع، تأكدت أننى أعيش بمفردى فى (كوكب تانى)، لأن (الكوكب الأولانى) مشغول بقضايا أهم، مثل مايوه عارفة عبد الرسول، وحجاب فتاة (التوك توك)، وخناقة رمضان والفيشاوى.

لست ناصريًا ولم أكن يومًا من أنصار فكرة التماهى مع الزعيم، أراها مراهقة، كان لها ما يبررها فى بداية الثورة، عندما صارت ملامح عبد الناصر وكأنها ملامح الوطن، الحب المفرط مثل الكراهية المفرطة، تقف على مشارف المرض الاجتماعى.

أرى عبد الناصر من زاوية محايدة، ترصد المميزات ولا تغفل عن المثالب، الحقبة الزمنية فرضت علينا نوعًا استثنائيًا فى العلاقة بين الحاكم والشعب، كنت قد أعددت دراسة عن علاقة عبد الناصر بالقوى الناعمة، نشرت جزءًا منها قبل أيام، بينما وأنا على المنصة وبجوارى أستاذ العلوم السياسية د. أحمد يوسف، وأستاذ التاريخ المعاصر د. محمد عفيفى، وكاتبنا الصحفى الكبير أحمد الجمال، وكانوا جميعًا قد سبقونى فى الحديث، فلم أجد مجالاً للإضافة.

قررت أن أتناول شيئًا عائليًا خاصًا وحميمًا، لم أرصده من قبل، علاقة أعمامى مأمون وكامل الشناوى بعبد الناصر، كانا من نجوم تلك المرحلة فى الشعر والأغنية والصحافة، صحيح أن مأمون الشناوى كما قال لى بمجرد تأميم الصحافة مطلع الستينيات، قرر اعتزال المهنة، إلا أنه لم يتوقف عن كتابة الشعر الوطنى كتب مثلا (عربى فى كلامه) عن عبد الناصر غنتها شادية تلحين منير مراد، وبعد رحيل عبد الناصر رثاه بصوت فريد الأطرش (حبيبنا يا ناصر يا أعز الحبايب)، أكثر من ذلك استقبل الثورة المصرية بنشيد (ثورتنا المصرية)، كما أنه كتب قصيدة (أنى ملكت فى يدى زمامى) لعبد الحليم، الأولى تلحين رؤوف ذهنى، والثانية كمال الطويل، وصارت القصيدة الثانية أحد مقررات المرحلة الابتدائية حتى الثمانينيات.

توترت العلاقة مرتين بين مأمون الشناوى وعبد الناصر، الأولى عندما كتب فى بداية الثورة مطالبا بعودة العسكريين إلى ثكناتهم، والثانية بعد هزيمة 67 عندما أطلق بعض النكات شاركه فيها أنيس منصور وغضب ناصر ووصلت الرسالة فتوقفا.

الشاعر كامل الشناوى علاقته أسبق، يوم 23 يوليو قرأ الناس عمودا يؤكد أن مصر تنتظر بطلاً يعيد لها حريتها، ومع الطبعة الأولى للجريدة ظهر البطل جمال، كما أنه أول من أجرى حوارًا مع جمال عبد الناصر، وصارت قصيدة (نشيد الحرية)، التى كتبها قبل الثورة، ورددها محمد عبد الوهاب، هى السلام الوطنى حتى عام 60، وكتب قصيدة (أنا الشعب) التى أصبحت أيقونة ثورتى 25 يناير و30 يونيو، ورغم ذلك فلقد انتقد عبد الناصر فى واحدة من خطبه سهرات بعض الكبار وانتقادهم للأوضاع السياسية، مشيرا للجلسات التى كان يعقدها ليلا الشاعر الكبير فى فندق (سميراميس)، وتكفلت وقتها العصافير بعمل اللازم، من بعدها لا وجود للحديث السياسى فى سهرات كامل الشناوى.

أحببت عبد الناصر قطعًا مثل الملايين، وغضبت منه أيضًا مثل الملايين!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الناصر والعبد لله عبد الناصر والعبد لله



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt