توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

قليل من اللعب!

  مصر اليوم -

قليل من اللعب

بقلم : طارق الشناوي

في بدايات السينما الناطقة، استعان «استوديو مصر» الذي أنشأه رجل الاقتصاد طلعت حرب عام 1935 بالمخرج الألماني فيرتز كرامب، لتصوير أول أفلام أم كلثوم «وداد». في أحد المشاهد طلب المخرج عدداً ضخماً من الشباب في مقتبل العمر لأداء معارك، وتمت الاستعانة بريجيسير اسمه قاسم وجدي، وكان من العناصر الهامة جداً في بدايات السينما، لأنه يجيد التواصل مع «الكومبارس».
المشكلة التي واجهت الريجيسير هي العثور على نحو 200 شاب لتصوير المشهد، فخطط لتلك الخدعة، كانت بين الحين والآخر تندلع المظاهرات في المدارس ضد المحتل البريطاني، وتتعطل على أثرها الدراسة، فاتفق قاسم مع عدد من زعماء الطلبة أن يمنح كل منهم 10 قروش كأجر، ويهتفون في الصباح الباكر داخل حوش المدرسة ضد بريطانيا «نموت نموت وتحيا مصر» ثم ينتقلون إلى الهتاف التالي: «اليوم حرام فيه العلم»، وغادروا بالفعل المدرسة إلى الاستوديو تنفيذاً للاتفاق، وتم التصوير، ولم يش أحد منهم بما حدث، فكلهم وافقوا على قواعد اللعبة.
حكى لي الفنان كمال الشناوي أنه كان كثيراً ما يلعب بطولة أفلام من إنتاج وإخراج حلمي رفلة الذي كان يطلب منهم في اليوم الأخير للتصوير، أن يحضروا معهم ملابس مغايرة للشخصية التي يلعبونها، وبعد لقطة النهاية يرتدونها، ويتم تصويرهم في لقطة جاذبة، ويكتب تحتها اسم وهمي لفيلم قادم وينشرها في الجرائد، ويتلقى بعدها أكثر من عرض لعدد من موزعي السينما في لبنان يطلبون التعاقد معه على الفيلم الذي لم يشرع أساساً في تنفيذه.
حكاية أخرى رواها لي كمال الشناوي أيضاً عن حلمي رفلة، وكيف أنه كان يتفق مع أصدقائه في وزارة الداخلية بمجرد وصول القطار الذي يستقل إسماعيل يس قادماً من الإسكندرية إلى بنها التي تبعد نحو نصف ساعة عن القاهرة، حيث يصعد عدد من جنود الشرطة إلى القطار لاصطحاب إسماعيل يس الذي كان جدوله عادة متخماً بتصوير نحو 5 أفلام في الوقت نفسه، إلا أن رفلة يسبق الجميع ويأخذه «سُمعة» إلى «لوكيشن» أقامه في بنها، قبل أن تتبدد طاقته في تصوير أفلام أخرى.
في عام 1964، كان الكل ينتظر أن يتم اللقاء في «أنت عمري». للمرة الأولى يجتمع صوت أم كلثوم وأنغام الموسيقار محمد عبد الوهاب. أطلقوا على الأغنية «لقاء السحاب». وبعد أن استمعت «الست» للحن، طلبت بعض التعديلات الطفيفة، لكنها لاحظت أن عبد الوهاب يتلكأ في التنفيذ، واتفقت مع الموسيقار كمال الطويل على تلحين «أنت عمري». وكما روى لي الطويل أنه بدأ فعلا في «الدندنة»، إلا أنه تراجع عن استكمالها بعد نشر الخبر، لأنه شعر أن الناس سيغضبهم دخوله على الخط حائلاً دون اللقاء بين العملاقين. ونجحت خطة أم كلثوم وأجرى عبد الوهاب التعديل المطلوب.
على الجانب الآخر، جاءت الخدعة هذه المرة من عبد الوهاب، لاستكمال أغنية «أنا والعذاب وهواك». كان من المعروف أن كاتب الأغنية الشاعر عبد المنعم السباعي من المتيمين بحب الفنانة مديحة يسري، فهي ملهمته، فوجه عبد الوهاب الدعوة إليهما في عيد ميلاده، وطلب منها أن تسلم عليه بفتور حتى تحرك طاقته الشعرية لاستكمال المقطع الأخير، فكتب: «عينيك بتتكلم والرمش بيسلم وأنت مخاصمني». قليل من اللعب لا بأس به!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قليل من اللعب قليل من اللعب



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt