توقيت القاهرة المحلي 10:23:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

ولماذا الجدل على صورة عادل إمام

  مصر اليوم -

ولماذا الجدل على صورة عادل إمام

بقلم : طارق الشناوي

يمتلئ الـ«سوشيال ميديا» بالعديد من التجاوزات، وعلينا أن نتعايش معها، حتى لا نبدد طاقتنا فيما لا طائل من ورائه، ما استوقفني مؤخراً تكرار نشر صورة لعادل إمام أثناء استكماله تصوير مسلسل «فالنتينو»، الذي تأجل عرضه لرمضان 2020.
ما يكتبونه بعد نشر الصورة، أن ملامح عادل تثير الجدل؟ طبعاً يقصدون أن الزمن ترك بصمته، وهل يوجد إنسان قادر على قهر أثر السنين، كلنا ننتظر تلك البصمة ونتصالح معها، فلا يمكن لأحد الهروب منها، ربما باستثناءات محدودة جداً، مثل عمرو دياب الذي يعتبر من الحالات القليلة، الذي نكتشف أنه كلما مر عام من عمره يخصم من تاريخ ميلاده عامين!
عمرو لا أظنه يجري أي عمليات تجميل أو يلجأ لحقن «البوتوكس» وغيرها، ولكنه يحافظ على لياقته البدنية، ولديه على الأقل ساعتان يقضيهما يومياً في «الجيم»، عمرو هو الاستثناء الذي يؤكد القاعدة، أن للزمن قانونه، التجاعيد والترهل ووجود كرش أو لغد لم يعد يثير اندهاش أحد.
على منصات التواصل الاجتماعي لا تزال الدهشة قائمة، تجد مثلاً من يقول لك انظر ماذا فعل الزمن بتلك النجمة التي كانت ملكة متوجة للجمال في زمانها.
لا أرى أبداً أي مشكلة أن يواجه الفنان الجمهور، في كل مراحله العمرية، ولا أتحمس على الإطلاق لفكرة إخفاء الملامح، التي صارت تُشكل مأزقاً لدى البعض، شادية مثلاً لم تكن ترحب أبداً آخر ثلاثين عاماً من عمرها بتصويرها، هند رستم ابتعدت في نفس المرحلة العمرية، وآخر حوار أجراه معها الإعلامي محمود سعد حرصت على أن تظل هناك مسافة بينها وبين الكاميرا. قالوا عن ليلى مراد إنها قررت أن تبتعد عن السينما حتى تظل محتفظة بملامحها على الشاشة، لم يكن هذا صحيحاً، تكتشف عندما تقرأ شذرات من مذكراتها، أنها كانت تتمنى العودة للتمثيل، ولكنهم مع الأسف في الوسط الفني لم يمكنوها من الوقوف مجدداً أمام الكاميرا، منذ منتصف خمسينات القرن الماضي، وكانت فقط في الخامسة والثلاثين من عمرها.
لدينا مثلاً نادية لطفي في السنوات الأخيرة صارت موجودة في المستشفى العسكري بالمعادي، تتلقى العلاج، ولا تتوقف عن العطاء الاجتماعي، وتحرص مهما كانت حالتها الصحية على زيارة المرضى في المستشفى من المدنيين والعسكريين، وأيضاً تشارك زملاءها في كل الاحتفالات، وترحب بوجود الكاميرات الفوتوغرافية والتلفزيونية.
عادل إمام لا يلجأ أبداً لاستخدام مشرط جراح لإزالة تجعيدة أو حتى لتخفيف أثر السنين، يقف على شاطئ الثمانين، حريص على الوجود في الدائرة الفنية، مؤكد حالته الجسدية لا تسمح له سوى بعمل واحد فقط في العام، ولم يعد مثلاً قادراً على الوقوف على خشبة المسرح، كما أنه ابتعد عن السينما نحو 10 سنوات، وصارت طاقته موجهة فقط للتلفزيون، ولم يعد مثل الماضي يحتل كل المساحة الزمنية على الشاشة، بل صار يسمح بمساحات درامية موازية للأدوار الرئيسية المشاركة له.
لا أتصور أن عادل إمام سوف يطلب مثل فاتن حمامة في آخر أعمالها الفنية، استخدام مرشح أثناء التصوير لتخفيف التجاعيد، هو لا يخشى مواجهة الناس، والناس تتابعه بشغف، منذ انطلاقه في مطلع العشرينات من عمره وهو يردد في مسرحية «أنا وهو وهي» الإفيه الشهير «بلد شهادات صحيح»، حتى أصبح بمجهوده وموهبته وحب الجماهير العربية صاحب أهم شهادة فنية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولماذا الجدل على صورة عادل إمام ولماذا الجدل على صورة عادل إمام



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt