توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

الصلح على باب القبر

  مصر اليوم -

الصلح على باب القبر

بقلم:طارق الشناوي

من المشاهد التي احتلت مساحة لا تمحى من الذاكرة، يوم وداع الموسيقار المطرب محمد فوزي إلى مثواه الأخير، الذي أقام صلاة الجنازة عام 1966 على روحه هو المطرب محمد الكحلاوي، الذي اشتهر بتقديم الأغاني الدينية والبدوية.
السنوات السبع الأخيرة من حياة فوزي شهدت صراعاً حاداً بينه وبين الكحلاوي، وصل لساحة القضاء، مما دفع «جمعية المؤلفين والملحنين» والمنوط بها تحصيل الأداء العلني للأغاني ومنحه للمؤلف والملحن إلى تجميد المبالغ المالية التي حققتها الأغنية الشهيرة «يا مصطفى يا مصطفى»، التي لحنها فوزي وحققت أرقام مبيعات ضخمة في الداخل والخارج، وتعددت النسخ التي قُدمت لنفس اللحن بالعديد من اللغات، كان الكحلاوي قد اتهم فوزي بالسرقة الفنية، والتي يجب أن تصل طبقاً للقانون، إلى أربع موازير موسيقية متتالية، قال إن فوزي أخذها من لحن بدوي قديم للكحلاوي باسم «فضلك يا سايج المطر - تُشكر يا سايج المطر»، الغريب أن القضاء لم يحسم هذا الصراع وحتى رحيل الكحلاوي عام 82. إلا أنه في التسعينيات فقط أقر بأن الأغنية لفوزي، وأصبح الأداء العلني لصالح ورثته.
كان والد رشدي أباظة لا يعترف أبداً بمهنة التمثيل، وخير ابنه بين الانتماء للعائلة أو احتراف الفن، اختار رشدي السينما وترك البيت، الوالد وصل لرتبة لواء شرطة، وأراده أن يُواصل نفس الطريق، والغريب أن رشدي أباظة ارتدى فعلاً زي لواء شرطة عام 72 في فيلم «كلمة شرف»، وذهب لكي يصالح والده بعد نهاية التصوير مرتدياً الزي «الميري»، وعندما وصل للبيت اكتشف أن والده قد صعدت روحه قبل دقائق إلى بارئها.
الساحة الغنائية شهدت صراعاً حاداً بين عبد الحليم حافظ وعدد من المطربين، وجدوا في نفس المرحلة الزمنية، ومن أشهرهم محرم فؤاد، الذي كان كثيراً ما يُنكر على عبد الحليم اعتلاءه عرش الغناء، معللاً ذلك بأن حليم لديه أذرع إعلامية متعددة تعمل لصالحه، من أجل أن يتبوأ تلك المكانة، الغريب أنه بعد ساعات قليلة من رحيل عبد الحليم عام 77. سألوا محرم من يحمل الراية بعد العندليب؟ أجابهم: «لقد أخذ حليم معه الراية للعالم الآخر»، بينما عبد الحليم قبل أقل من ثلاث سنوات، عندما رحل فريد الأطرش عام 74 قال إنه لم يشعر بالندم سوى مرة واحدة، لأنه لم يغن من ألحان فريد.
ولا يسلم كبار الكتاب من تلك الصراعات والتي وصلت إلى ساحة القضاء بين الكاتبين الكبيرين يوسف إدريس وثروت أباظة، بعد أن كتب كل منهما على صفحات جريدة «الأهرام» رأياً تهكم وسخر فيه من الآخر، وظلت القضايا بينهما تنظرها المحاكم على مدى سنوات، حتى رحيل يوسف إدريس عام 91 حيث كتب ثروت أباظة كلمات تقطر حزناً وحباً في يوسف إدريس الكاتب والإنسان.
كان من المفترض أن يجتمع عادل إمام ومحمود عبد العزيز في فيلم «حسن ومرقص» بعد أن ظلا لسنوات يتراشقان على صفحات الجرائد بسبب مسلسل «رأفت الهجان»، نجح الكاتب الصحافي والمنتج عماد أديب في تبديد سحب الخلاف، وقبل التصوير بأسبوع فقط، طالب عادل بتغيير محمود وإسناد دوره إلى عمر الشريف، وعند تقديم واجب العزاء لابني محمود، سأل الصحافيون عادل إمام عن محمود؟ أجابهم كان بيننا مشروع فني مشترك ندمت لأنه لم يكتمل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصلح على باب القبر الصلح على باب القبر



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt