توقيت القاهرة المحلي 00:42:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حدث في الخليل

  مصر اليوم -

حدث في الخليل

بقلم: نبيل عمرو

في آخر إغلاق قررته الحكومة الفلسطينية، ظهرت في الخليل حركة احتجاج واسعة تصدرها التجار وأرباب العمل، ودخل على فعالياتها عناصر وقوى سياسية وتخللتها مظاهر عنف، حيث جرى تبادل لإطلاق النار بين بعض المسلحين ورجال الأمن، ما حدا بالحكومة الفلسطينية إلى إرسال تعزيزات إضافية لاحتواء الموقف وإنجاح الإغلاق.
مدينة الخليل هي أكبر مدينة في الضفة وعاصمة أكبر المحافظات التي يوشك عدد سكانها بلوغ المليون نسمة. والخليل مدينة اقتصادية تجارية وصناعية، ولها إسهام رئيسي في حركة الاقتصاد الوطني بإجماله، كما أنها مختلفة عن سائر مدن الضفة بكونها مقسمة وفق الاتفاقات المبرمة مع إسرائيل إلى منطقتين اصطلح على تسمية الأولى H1 التي تضم معظم أحياء المدينة، وH2 التي تقع في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف، ويتصرف الإسرائيليون بها كما لو أنها امتداد لمستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي المدينة منذ احتلال عام 1967. ويعتبر الفلسطينيون المنطقة المسماة H2 بمثابة مسمار جحا، فهي قليلة العدد على صعيد المستوطنين وغزيرة الكثافة على الصعيد العسكري والأمني. وH2 هي الجزء التاريخي الأهم من المدينة القديمة، وهذه الخصائص التي تميز الخليل تجعلها بمثابة المدينة الثانية بعد القدس في أولويات السياسة الإسرائيلية، ولا تخفي الحكومات المتعاقبة سعيها لجعل منطقة H2 بمثابة حي يهودي يستثنى من أي انسحابات في أي حلول محتملة مع الفلسطينيين.
كذلك فإن المحافظة الأكبر من حيث المساحة وعدد السكان محاصرة من حولها ومن داخلها ببؤر استيطانية تبدو كبنية تحتية دائمة لوجود عسكري وأمني ما يجعل المحافظة المترامية الأطراف تحت سيطرة محكمة يشعر بها الفلسطينيون، كما لو أن تجمعاتها في القرى والخرب مجرد معتقلات جماعية محاصرة بأطواق من كل الاتجاهات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حدث في الخليل حدث في الخليل



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt