توقيت القاهرة المحلي 07:01:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدِّقوه.. وصدِّقوهم!

  مصر اليوم -

صدِّقوه وصدِّقوهم

بقلم - محمد أمين

صدِّقوا الرئيس حين يحتفى بالشهداء، وحين يقبّـل يد أم الشهيد.. لأن مشاعره حقيقية.. يعرف قيمة هذه اليد التى ربّت وصبرت وضحَّت بولدها.. تسلم الأيادى.. صدِّقوا الرئيس حين يتكلم عن إصلاح مصر، وحين يبدأ إصلاح السكة الحديد.. فهو يقدم لهذه الوزارة أغلى ما عنده.. لا ليتخلص منه، وإنما يُرقِّيه إلى رتبة الفريق.. إنها «رسالة» لكل مَن يعطى للوطن!.

وصدِّقوا أيضاً زوجة الشهيد مصطفى الوتيدى حين تقول: أنا مش أرملة.. أنا زوجته وسيظل زوجى للأبد.. صدِّقوا أم الشهيد حين قدمت نفحة من سيرته لكل الحاضرين ولشعب مصر.. صدِّقوها حين تكلمت شعراً ونثراً.. ولو قاله غيرها لقلنا إنه نفاق للسلطة.. هذه السيدة لا تحتاج إلى شىء من هذا.. فنحن يجب أن نقول لها ما تحب أن تسمعه دون نفاق!.

نحن نعيش حالة من «الوعى» بأهمية الحفاظ على الوطن.. أصدق الرئيس فى رغبته لدق ناقوس الخطر حتى نفيق ونحرس الوطن.. وأصدق أهالى الشهداء أننا نعيش فى أمان بسبب الدم الذى سال على أرض مصر.. الاحتفال بيوم الشهيد هو احتفال بيوم العطاء.. هؤلاء لا يقدمون جنيهات يتبرعون بها، إنما يقدمون أرواحهم فداء للوطن.. فهل بعد ذلك وعى؟!.

صدِّقوا الرئيس، وصدِّقوا أرملة الشهيد مصطفى الوتيدى، وصدِّقوا أم الشهيد سحر الحبشى.. صدِّقوا هؤلاء أن أبناءهم وأزواجهم كانوا يحمون الجبهة الخارجية.. خذوا منهم الدرس لحماية الجبهة الداخلية.. حافظوا على أشغالكم وأعمالكم.. حافظوا على السكة الحديد لحماية أرواح الناس.. حافظوا على «كفاءات مصر»، فلا تهدروها بالمكايدة والعناد والخوف!.

المؤشرات تقول إن «الوعى الجمعى» يزداد كل يوم.. وتخيل أن كل الشائعات لم تنجح فى تمزيق مصر.. وتخيل أن ماكينة الدعاية السوداء لم تفلح فى شق الصف.. لم يتراجع عدد الذين ينضمون للكليات العسكرية.. ولم يتراجع عدد الذين ينضمون لأكاديمية الشرطة.. مع أنهم يعرفون أنهم «مشروع شهيد».. لم يضعف أهالى الشهداء أبداً.. يقولون: عندنا غيرهم!.

أيضاً صدِّقوا الذين لديهم «رغبة» فى إصلاح الوطن فعلاً.. صدِّقوا العلماء والباحثين والإعلام الوطنى، الذى يضحى بوقته وجهده من أجل مصر.. صدِّقوا الذين ثاروا من أجل أزمة معهد القلب.. صدِّقوا الذين غضبوا بسبب قرار وزارى صادم.. لا تضعوا الجميع فى سلة واحدة.. هناك وطنيون يتألمون لإهدار «الكفاءات» وتجريف الوزارات، وغضبهم نبيل أيضاً!.

وأخيراً، نحتاج إلى بناء «الوعى العام» من جديد.. ونحتاج إلى ترسيخ فكرة العطاء التى يقدمها الشهداء.. ونحتاج إلى لحظة صدق حقيقية.. نصدق بعضنا.. فنصدق الرئيس حين يبنى «مصر الجديدة» دون تشكيك.. ونصدق الناس حين يريدون أن تكون «مصر الجديدة» وطناً للعدل والحرية والقانون!.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدِّقوه وصدِّقوهم صدِّقوه وصدِّقوهم



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt