توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفتاح الحياة

  مصر اليوم -

مفتاح الحياة

بقلم : محمد أمين

كل سنة وكل أم طيبة وبخير وصحة وسعادة.. فهى مفتاح الحياة، كما قال الرئيس السيسى، وهى صانعة الأمل والسعادة.. وكل أم يصح أن نحتفل بها.. فكل أم طبيعية هى أم مثالية تستحق التكريم من أولادها على الأقل.. وكنا نشترى هدايا بسيطة لأمهاتنا. وكنا نأخذ منها الفلوس.. حتى نتعود على العطاء.. وكانت تفرح بأى شىء وأقل شىء!.

فلما ماتت أمى لم ينقطع حبى لها. ولكن زاد اهتمامنا بمَن كانت تحبهم.. واعتبرنا أنها صلة رحم.. تواصلنا مع خالاتنا ومع أصدقائها وكنا نتصور أنها موجودة ترانا ونقول إنها موجودة ولكن فى مكان آخر.. تشاركنا وتعرف عنّا كل شىء.. وبمرور الوقت كانت أختى الكبيرة مكانها فى الاهتمام والرعاية!.

.. وكل أخت هى أم بالضرورة.. تفرح لفرحك ولا تنام عندما تتعب أو تتألم.. وعشنا نرى أختنا تُقبل كم جلباب أمى الذى تحتفظ به فى دولابها كأنها تقبل يدها كل يوم عندما تفتح الدولاب!.

الأم ينبوع الحنان والحب.. وكل امرأة فى حياتنا أم تُذكِّرنا بالأم.. الأخت الكبرى، والصغرى أيضًا، أم لأخواتها وإن كانوا أكبر منها.. والزوجة أم تستحق التكريم فى عيد الأم.. والابنة أم لأبيها وأشقائها.. وأنا أعتبر ابنتى أمى وأختى وحبى، وأحرص على إسعادها كأننى أحاول إرضاء أمى.. ومن المؤكد أن أمى تكون سعيدة عندما أصل رحمها مع صديقة أو أخت أو حتى ابنتى.. الأم تحب العطاء وتحب مَن يمارس فضيلة العطاء.. ليس شرطًا أن يكون لها ولكن مع أى إنسان، سواء كان قريبًا منها أو بعيدًا عنها!.

فلا تبكوا فى هذا اليوم إذا كانت أمهاتكم قد رحلن، فالأم لا ترحل ولكنها تنتقل إلى عالم آخر تراكم من هناك وتطمئن عليكم.. أسعدوهن بأنكم تنجحون فى حياتكم.. فالأم لا تحب أحدًا أحسن منها إلا أولادها وبناتها.. والأم باقية حية مادمتَ أنتَ على قيد الحياة.. كانت سر وجودك وهى سر نجاحك أيضًا.. أتحدث عن الأم الطبيعية وليس أى أم والسلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفتاح الحياة مفتاح الحياة



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt