توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحمل تقيل!

  مصر اليوم -

الحمل تقيل

بقلم : محمد أمين

نشاط جبار يقوم به الرئيس السيسى هذه الأيام.. من برلين لبحث قضية ليبيا، إلى لندن حيث قضية الاستثمار في إفريقيا.. وهو في الحالتين طرف رئيس، سواء في ليبيا أو إفريقيا.. فهو رئيس الاتحاد الإفريقى للدورة الحالية.. هذا فضلاً عن القضايا الداخلية.. والرئيس يتحرك في مسارات متوازية محلية ودولية.. وقبلها كانت قمة إفريقيا- روسيا.. كان الله في عونه، الحمل تقيييييل يا ريس!

لم يهمل الرئيس ملفاً إفريقياً لأنه مشغول على المستوى المحلى.. ولم يهمل ملفًا داخليًا لأنه مشغول بالشأن الإفريقى.. أو الشأن الليبى.. كل الملفات حاضرة في ذهن الرئيس.. يكافح الإرهاب من جهة ويبحث عن التنمية من جهة أخرى.. دون كلل أو ملل.. كل الاتجاهات الاستراتيجية حاضرة في ذهنه.. وقد شعرت بالصداع حينما فكرت بالنيابة عنه.. ولكنه يقوم بواجباته الرئاسية خير قيام!.

أشعر أحياناً أنه «رسول السلام».. فلم يخاطر أو يغامر برغم كل التحديات ولم يحرض على الحرب برغم أوضاع دولية ضاغطة تتسم بالاضطراب وعدم الاستقرار وتزايد وتيرة الصراعات المسلحة وانتشار ظاهرة الإرهاب، وتداعياته على القارتين الإفريقية والأوروبية.. واستخدام منطق القوة في العلاقات الدولية.. وتدفقات الهجرة غير الشرعية، وبروز تحديات اقتصادية واجتماعية وبيئية متعددة الأبعاد.. كما قال، أمس، في قمة لندن، وهى كلمة دقيقة جداً ومكتوبة بعناية شديدة وتذكر بكل الملفات أيضاً!

وقد نجح الرئيس السيسى أن يحرك قادة العالم في الاتجاه الذي تريده مصر.. فالرئيس ترامب يدير ملف سد النهضة ومفاوضات نهر النيل.. والرئيس بوتين يعقد قمة روسية- إفريقية من أجل ليبيا.. وبرلين تعقد قمة من أجل نزع فتيل الحرب في ليبيا.. ولندن تعقد قمة إفريقية- بريطانية من أجل دفع عجلة الاستثمار في القارة السمراء.. ومعناه أن السيسى أصبح من قادة العالم الفاعلين في محيطه العربى والإفريقى والدولى!.

ودون أي مبالغة فقد حققت مصر نجاحات معنوية كبيرة في عصر السيسى.. بحيث أمكنها إعادة صياغة كثير من الملفات، معتمدة على ثقة العالم في الرئيس نفسه، وسياساته الخارجية، وإدارته لملف ليبيا والنيل وشرق المتوسط.. تدعمه القوى الدولية والأوروبية والإفريقية.. وهى الصيغة التي بناها على مدى سنوات حكمه، دون أن يقلل ذلك من دوره المحلى والإقليمى.. وهى كلها أدوار مترابطة ومتشابكة، يدعم بعضها بعضاً!.

وأخيراً، أثق أن الرئيس سوف ينجح في لعب دور سياسى كبير يدخله التاريخ.. فلم يستفزه تميم في الإرهاب، ولا أردوغان في العدوان على ليبيا.. واستطاع تجييش العالم في صالح مصر والقضايا العربية والإفريقية.. ولم يدخل الحرب في أي مكان تحت أي ضغط، فلم يفقد جندياً ولا سلاحاً في سوريا أو في ليبيا، وتصرف كزعيم تاريخى في منطقة شديدة الاضطراب بالحروب والإرهاب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمل تقيل الحمل تقيل



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt