توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرة واحدة فقط!

  مصر اليوم -

مرة واحدة فقط

بقلم : محمد أمين

لم نسمع عن صيدلية تم إغلاقها ولا مستشفى خاص تم إلغاء ترخيصه حتى الآن.. فالصيدليات تبيع الكمامات بأسعار مضاعفة، والمستشفيات تحصل على فواتير مرعبة كما قال الدكتور على عبدالعال.. فما هو المعنى؟.. هل تفسيرها أن الصيدليات منضبطة، وأن المستشفيات الخاصة وافقت على تسعيرة وزارة الصحة؟!

هل أثبتت نتائج التفتيش أن الصيدليات ملتزمة بالبيع، وأن المستشفيات ملتزمة بالتسعيرة المقررة؟.. نريد أن نعرف حصيلة مجهود جهاز التفتيش فى الوزارة؟.. ونريد أن نقرأ أخباراً عن مجهودات الأجهزة المعاونة مثل مباحث التموين أيضاً؟.. لماذا لا يطبق عليها قانون الطوارئ، وأين ملاحقات جهاز الأمن الوطنى؟.. وماذا يفعل أى مواطن عندما يشترى أدوية وكمامات خارج التسعيرة؟.. هل يتصل بالنجدة؟.. أم يستسلم ويدفع الفاتورة؟!

لقد تابعت جلسة مجلس النواب وتغطيتها صحفيًّا، ورأيت هجوم النواب على بعض المستشفيات الخاصة بسبب ارتفاع تكاليف علاج فيروس كورونا، واعتبرها النواب أرقامًا «مرعبة وبشعة»، لا تتناسب مع حجم الجائحة.. وهو موقف عظيم من النواب لم نشاهده فى التليفزيون.

وكان أولى أن تذاع الجلسة على الهواء لترسل «رسايل» لكل الجشعين فى أنحاء البلاد.. وكان المنطقى أن تنطلق إدارة التفتيش لاتخاذ قرارات حاسمة وترجمة الموقف فى صورة قرارات، خاصة أن مصر تشهد ظروفًا خاصة، تشبه ظروف الحرب، فأين قانون الطوارئ من هذه الإجراءات البشعة؟!

لقد ناشد الدكتور على عبدالعال أصحاب المستشفيات أن يكون لديهم حس وطنى لتقديم الرعاية الصحية للمصابين بضمير وطنى، دون استغلال أو ابتزاز.. ولقد تابعنا أحد المواطنين وهو يقول إن والده دفع 213 ألف جنيه فى أسبوع بمستشفى درجة تانية، فماذا فعلت الوزارة فى هذه الشكوى؟!.

السؤال: ماذا فعلت الوزارة بقانون الطوارئ وقد هددت باستخدامه؟!.. هل وقفت عند مرحلة التهديد فقط، وتركت الناس تواجه مصيرها؟.. لقد استخدمت أوروبا وأمريكا قانون الطوارئ، وتعاملت المستشفيات الخاصة بتسعيرة الدولة، فأين مصر من هذا كله، وكيف نسمح بالاستثمار فى المرض وعذاب المواطنين؟!

ما سمعناه يبقى مجرد جعجعة تعود عليها المستغلون، لم تترجم إلى قرارات.. فلم تغلق صيدلية تتربح من حرام، ولم يغلق مستشفى يتاجر فى المرضى.. فلم يطبق قانون الطوارئ ولا القانون العادى، ولا أى قانون رادع لهؤلاء المحتكرين للخدمات الصحية أو الأدوية.. وهم يعرفون أنها موجة ريثما تهدأ وتنتهى كالعادة!

باختصار، مرة واحدة يصدر قرار وزارى بالغلق أو إلغاء التراخيص الممنوحة لهم، سوف ينفخ الباقون فى الزبادى ويتحسسون رؤوسهم.. مرة واحدة تصدر قائمة سوداء للمتاجرين والمحتكرين سوف ينضبط الجميع، اليوم وغدًا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة واحدة فقط مرة واحدة فقط



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt