توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا مذيع ولا صحفى!

  مصر اليوم -

لا مذيع ولا صحفى

بقلم: محمد أمين

جاءنى تعقيب من الدكتور سامى عبدالعزيز، عميد كلية الإعلام الأسبق، تعليقًا على مقال «اختبار القدرات»، المنشور يوم الخميس الماضى، يقول فيه: «بداية أشكرك على تناولك اختبار القدرات، للقبول بكليات الإعلام الحكومية، والذى يجرى تطبيقه منذ ثلاث سنوات، والذى كان توصية لجنة قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات، والتى أقرها المجلس الأعلى للجامعات.. وأعترف أننى قد وجدت كل المساندة الجادة بحق من السيد وزير التعليم العالى الدكتور خالد عبدالغفار.

ثانيًا لقد توقفت أمام عبارة متميزة فى مقالك الخميس، عندما ذكرت أن التطوير الإعلامى والإعلام هو حماية للدولة، فما أعمقها وأهمها عبارة!. ومن ثم أقول لك إن من التوصيات التى صدرت وأخذت طريقها للتنفيذ الفعلى وبمساندة وموافقة المجلس الأعلى للجامعات، والسيد الوزير شخصيًا، أنه تم تطوير اللوائح والمقررات الدراسية فى كليات الإعلام الحكومية، وبعض الجامعات الخاصة، فكلها تخضع لمبدأ الساعات المقررة على غرار النظم العالمية.

ثم تم تطوير مسميات الأقسام العلمية واتخذت فكرة البرامج الإعلامية المتطورة، وأصبحت نسبة 40% تخصص للمقررات العملية والتطبيقية، وكذلك نسبة عدد الطلاب لكل كلية مقارنة بنسب أعضاء هيئة التدريس، وأصبح مقررًا أن الكلية التى لا تطور لوائحها بعد 5 سنوات يتم إيقاف التصريح لها.

كل ذلك غايته ضمان خريج إعلام واتصال، ليس شرطًا أن يكون مذيعًا أو صحفيًا، وإنما متخصص يمتلك علوم ومهارات الإعلام الجديد، رقميًا كان، محليًا كان، عالميًا كان، لكى يكون قادرًا فى النهاية على تسويق أفكار وطنه ومؤسساته، وإثراء قنواته ووسائله الإعلامية!.

وأخيرًا أكرر شكرى وتقديرى لتناولك الدائم للقضايا الجادة التى تجمع بين العلم والتعلم والحرفية.. فالاحتراف يصنع الاختلاف. تحياتى د. سامى عبد العزيز».

فهمت من الكلام أن كلية الإعلام لم تعد تنقسم فى داخلها إلى أقسام صحافة وإذاعة وعلاقات عامة كما كان، ولا تُخرج صحفيين ومذيعين، وإنما خريجين يمتلكون مهارات التسويق، وأظن أنها تأثرت بتخصص الدكتور سامى عبدالعزيز، الذى اشتغل كثيرًا فى التسويق السياسى والتجارى.. وهو يرى أن كل خريج يجب أن يفهم فى التسويق، سواء كان تسويق البضائع والمنتجات أو تسويق أفكار الوطن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا مذيع ولا صحفى لا مذيع ولا صحفى



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt