توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دموع الرئيس!

  مصر اليوم -

دموع الرئيس

بقلم : محمد أمين

أصدق الرئيس السيسي وأقدره حين يبدى تأثره الشديد أثناء عرض أفلام تسجيلية عن الشهداء أو أثناء تكريم أسر الشهداء.. فالرئيس يعتبر أباً لكل واحد من أبناء الشهداء.. وقد رأيته يمسح بعطف على ظهور الأطفال ويقبل جبينهم ويأمر بتلبية جميع احتياجاتهم.. وكنت عندما أحضر حفلات القوات المسلحة والشرطة أشعر بتأثر شديد لدرجة الإحساس بالصداع وعدم القدرة على التفكير.. فالمناخ كله يدعو للتأثر والبكاء من أول قارئ القرآن الذي يقرأ آيات الشهداء، ومن أول حضور أطفاله الرضع وزوجته المسكينة في عز الشباب أو أمه المريضة ووالده المسن، وهو مناخ يدعو للبكاء والتأثر الشديد بالفعل!

هؤلاء الشهداء هم الذين دفعوا الثمن لتحيا مصر عزيزة مرفوعة الرأس.. وهم الذين دفعوا ثمن التغيير الذي حدث في يونيو 2013.. كما قال الرئيس في الندوة التثقيفية أمس.. وأعتقد أن الرئيس يصر على استمرار انعقاد هذه الندوة على مدى سنوات ليذكر الشعب بتضحيات الجيش والشرطة، ويتابع طلبات واحتياجات أبناء الشهداء.. وهى مناسبة فعلاً لتعويض هؤلاء الأبناء عن غياب والدهم في عيد الشهيد.. الذي يعتبره الأبناء عيدهم السنوى ليفرحوا فيه بلقاء الرئيس!

ولم يقتصر تكريم الرئيس على أبناء الجيش والشرطة فقط.. وكانت لفتة طيبة جداً من الرئيس قيامه بتكريم الدكتور محمود سامى الذي فقد بصره بسبب كورونا، واحتضن ابنه بأبوة وحنان كبيرين، لا يفرق بين أبناء الوطن. الأطباء والضباط سواء.. كلهم أبناء مصر الذين يحاربون معاركها على خط النار، أو الجبهة الداخلية ضد وباء كورونا.. وقد أثبت الرئيس ذلك عملياً بدعوة الدكتور محمود سامى في مناسبة عسكرية بحتة ليعطيه كل هذا الحب ويكرمه ويأمر بعلاجه ويحمل ابنه في حضنه فمصر لا تنسى أي واحد يضحى بحياته وبجهده وعرقه، فكلنا جنود في خدمة الوطن!

عشنا وشفنا الرئيس الذي يعمل بالنهار لتكريم الشهداء وحل مشكلات أبنائهم، وبالليل يستمع لأنين المكروبين من كورونا ويستجيب لعلاجهم.. منهم الإعلامية الكبيرة ملك إسماعيل، وغيرها، ويتابع طلبات شعبه مهما كانت ويستجيب في الحال.. وهو دليل على حيوية مؤسسة الرئاسة في التعامل مع قضايا الوطن ومشكلات المواطنين!

لا أريد أن تخرج هذه السطور عن مسارها الصحيح، فهى فقط رد للعطاء وتكريم بتكريم، فهو لم يفعل لنشكره ولم يطلب منا أحد لنذكره.. إنما هو إحساس متبادل.. هو يكرم أبناءه ويقدرهم ونحن نقابل تقديراً بتقدير.. فقد قدم نماذج كثيرة دليلاً على عطائه وإنسانيته.. لا يريد جزاء ولا شكوراً.. ونحن فقط نسلط الضوء على قيمة العطاء لا أكثر ولا أقل!

وختاما فإن الرئيس يفعل ذلك في كل مناسبة، ويحتفل في الأعياد مع أبناء الشهداء ويلاعبهم، كأى أب مع أبنائه في العيد.. وهو نوع من التعويض الذي تحتاجه أسر الشهداء بلا شك.. ألف شكر يا ريس ودمت لمصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دموع الرئيس دموع الرئيس



GMT 09:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

أوكرانيا مفتاح روسيا إلى المتوسط

GMT 09:24 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

موكب الملوك والملكات.. ماذا جرى في البلد؟

GMT 09:14 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

هل يسكن الخنزير لقاح «أسترازينيكا»!؟

GMT 10:00 2021 الإثنين ,15 آذار/ مارس

عبدالوهاب يقابل عبدالوهاب!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt