توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجامعات وخدمة المجتمع!

  مصر اليوم -

الجامعات وخدمة المجتمع

بقلم : محمد أمين

  سؤال: هل أسهمت الجامعات فى خدمة المجتمع والبيئة؟.. هل قام البحث العلمى بدوره فى خدمة الاستثمار؟. هل استفادت مصر من الجامعات الإقليمية فى تحسين البيئة وخدمة المجتمع؟.. بالتأكيد هناك إسهامات محدودة، لكن ليس لها أثر واضح على البيئة المحلية.. وهذه فرصة للإشادة بجامعة الفيوم والثناء عليها فى تطوير قطاع الاستثمار بالمحافظة، والاستعانة بالبحث العلمى وجهود أساتذة الجامعات!.

السؤال: كم جامعة تعاونت فى نطاقها الإقليمى مع المحافظة الموجودة فيها لبحث خطط التعاون المشترك وبحث إعادة تشغيل المشروعات المتعثرة؟!.

هل حدث ذلك فى جامعات القاهرة والوادى والمنيا وسوهاج وأسوان وغيرها فى طنطا والمنصورة والإسكندرية؟.. ما الدور الذى يقوم به نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع؟.. ما المهمة الأساسية لوكلاء الكليات لخدمة المجتمع؟.. وماذا يقدمون للمجتمع بالفعل؟.. وما معنى هذه التسمية؟.. وهل هناك دور يقومون به، ولا يُمكِّنهم المحافظون منه؟.. أم أنها أسماء والسلام؟!.

منذ سنوات بعيدة، كانت جامعة القاهرة قد عقدت اجتماعًا يتيمًا مع المحافظة، وحضره رجال الأعمال، ولكنه لم يظهر للنور مرة أخرى.. كان رجال الأعمال قد تعهدوا بتطوير منطقة الجيزة والارتقاء بها وتطبيق البحث العلمى فيها وإعداد خطة لتوفير فرص العمل.. إلا أن ذلك لم يحدث مرة أخرى!.

المهم أنه أصبح لكل رئيس جامعة ثلاثة نواب، ولكل عميد ثلاثة وكلاء، أحدهم للبيئة وخدمة المجتمع.. ولم يكسب أحد إلا الوكيل المخصص لشؤون البيئة وخدمة المجتمع بالمنصب!.

تذكرت كل ذلك عندما قرأت خبرًا من محافظة الفيوم يتحدث عن دور الجامعة فى خدمة المشروعات المتعثرة، وأسعدنى أن الجامعة ساعدت فى حل المشكلة وإعادة تشغيل المشروعات المتعثرة، خاصة مصنع الأعلاف والدواجن.. وهى مشروعات حيوية لمحافظة زراعية من الطراز الأول!.

وتمنيت أن تفعل مثلها كل الجامعات الإقليمية، وكل المحافظات فيها جامعات، ونحن أكثر دولة فيها جامعات حكومية وأهلية وخاصة.. ولو أنها اهتمت بخدمة المجتمع فسيكون عندنا مصر أخرى غير التى نعرفها!.

وأخيرًا، فإن كل جامعة لديها قدرات بحثية جبارة يمكن أن تحول التراب إلى ذهب، لو تم التعاون بين الجامعة والمحافظة، وسوف يتم حل المشكلات بالنسبة للمصانع المتعثرة وإيجاد فرص عمل للشباب، وتنمية موارد المحافظة.. لو تم التنسيق والتعاون، فهل يحدث هذا التنسيق وهذا التعاون المشترك؟، أم أنه فى علم الغيب؟!.. ولماذا لا يستفيد المجتمع من طاقة البحث العلمى الموجودة فى الجامعات المصرية؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات وخدمة المجتمع الجامعات وخدمة المجتمع



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt