توقيت القاهرة المحلي 07:36:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

خارج المنهج الدراسى!

  مصر اليوم -

خارج المنهج الدراسى

بقلم : محمد أمين

كنت فى بواكير حياتى من عشاق قراءة الكتب والروايات والقصص.. سواء كانت روايات مصرية عربية أو أجنبية مترجمة.. لم يكن ذلك بهدف الإعداد للمستقبل فى عالم الصحافة، فقد كان الطب هو الغاية.. ولكن الإعلام كان ضربة من ضربات مكتب التنسيق.. لكن كانت الثقافة فى حياتنا هى الغذاء اليومى، وكان مركز الترجمة والنشر نشيطًا جدًّا فى الترجمات الأجنبية، وخاصة الشرقية الروسية!.وكنا نقرأ كل شىء، حتى ورقة الطعمية.. وكثيرًا ما كنا ننصرف عن الأكل للتفكير فيما تحمله ورقة الطعمية من أفكار، فنبحث عن الكاتب والكتاب، وربما نترك الأكل للبحث عن الكتاب والسيرة الذاتية للكاتب لنصل إلى السياق الذى كتب فيه هذه المعلومات!.

وهكذا كنا نفعل عندما نبدأ يوم التنظيف، ونعثر على بعض الأوراق الطائرة تحت السرير، فنقرأها لنسترجع الذكريات، مع أننا قرأناها عشر مرات، ولكنها الهواية فى ذلك العصر.. فأنت تقرأ ورقة الطعمية رغم الزيوت، التى تجعل الحروف بارزة أو تختفى بتأثير الزيت المحروق.. وتقرأ الأوراق الطائرة تحت السرير، وهى فى الغالب ورقة الواجب، وتتذكر عندما أخذت تقديرًا ما من المدرس، فتبتسم أو تغضب لأن المدرس كان قاسيًا فى هذا اليوم، وقرر أن يعطيك درجة أقل لسبب أنت تعرفه!.

ولكن هذه ورقة أخرى لها قيمتها، فقد ذكّرتنى بالفيلسوف الإنجليزى برتراند راسل، وهو الذى كان يعنى بالفلاحين والأرض والزراعة وعلم الاجتماع، وقد تأثرت بأفكاره إلى حد كبير، وعاش معى فترة أطول من كل الروائيين الروس.. وأصبح راسل شخصية مؤثِّرة ومثيرة للجدل فى القضايا الاجتماعية والسياسية والتعليمية، وكان مباشرًا فى دعوته إلى السلام، ودعا إلى انتهاج مواقف ليبرالية إزاء الجنس والزواج ووسائل التعليم، وكان من منتقدى الحرب العالمية الأولى (1914م- 1918م). سُجن عام 1918م بسبب تصريحات ضارة بالعلاقات البريطانية الأمريكية، ثم دخل السجن مرة أخرى عام 1961م بسبب التحريض على العصيان المدنى فى حملة تطالب بنزع السلاح النووى، وحصل على جائزة نوبل فى الآداب عام 1950!.

تميز بكونه ناقدًا ساخرًا بالإضافة إلى كونه عالِمًا اجتماعيًّا دقيقًا كتب ما يزيد على المائة كتاب والكثير من المقالات فى الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع والسياسة والدين والأخلاق والجنس. مات وعمره حوالى مائة عام فى سنة 1970.

من أعماله «مبادئ الرياضيات» و«تاريخ الفلسفة الغربية» و«مشكلات الفلسفة»، ومن أقواله «إن مبرر احترام الأطفال لآبائهم لا يُعد أقوى من ذلك الخاص باحترام الوالدين لأطفالهما، فيما عدا أنه عندما يكون الأطفال صغارًا يكون الآباء أقوى من الأطفال»!.

فلا تستهينوا بالأوراق القديمة، خاصة ورقة الطعمية، فإنها كانت أصل قراءة مشاهير الكُتاب فى فترة زمنية معينة.. كانت ورقة الطعمية هى البدايات، وأول معرفتهم بالقراءة خارج المقرر الدراسى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خارج المنهج الدراسى خارج المنهج الدراسى



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
  مصر اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
  مصر اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 04:46 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
  مصر اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام ديب سيك الصيني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt