توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

عن الغش والغشاشين!

  مصر اليوم -

عن الغش والغشاشين

بقلم - حمدي رزق

الحقيقة أن هذه السطور بقلم الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، وناقل القول ليس بقائل، وما تعليقى إلا هامش على متن حرّره الوزير. لفتنى بشدة بوست طويل حرّره الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، على صفحته على «فيس بوك»، وأنا معه تمامًا وأسانده فى مهمته القومية. التعليم قضية قومية.

قبل التطرق إلى «بوست» الدكتور طارق، أتساءل فى مواجهة جماعة «البكّائين» على حال التعليم، ونرجو الشجاعة فى الإجابة: متى خلَت الامتحانات من الغش الجماعى والفردى، ومتى كانت ظاهرة الغش مستهجنة من قِبَل أولياء الأمور، أليس الغش ظاهرة اجتماعية، من غش اللبن فى الأسواق حتى غش الفيزياء فى الامتحانات؟!.

الغش، للأسف، سلوك اجتماعى اعتيادى. بعض الناس ولِّفت على الغش، ولا تستشعر حرجًا، ولا يؤرق الغش ضمائرها، بل البعض يبارك الغش، وعايشين على غش، الغش أسلوب حياة، فلِمَ تستغربون الغش مع أحدث التقنيات الحديثة؟!.

الأسئلة أعلاه من وحى بوست الدكتور طارق، الذى يبدو أنه فاض به الكيل من المزايدات التى تعوقه عن إدراك تطوير العملية التعليمية بتخريبها غشًّا، والأمَرّ منه تبرير الغش، والتعاطف مع الغشاشين، وتحميل الوزارة والوزير وزر الغش الطافح على الشطآن.

بدا الوزير مستغربًا، قائلًا: «الغريب فى نظرى أن الكثيرين يعلقون على الغش وكأنهم تفاجأوا كل مرة، بينما الواقع أن ظاهرة الغش موجودة بكثافة منذ عقود، وتشارك فيها، للأسف الشديد، أطراف كثيرة بالمجتمع، وهناك ضغوط تمارَس من بعض أولياء أمور لتسهيل اللجان، وهناك ضغوط على المراقبين واستغلال الحمامات واستغلال التقنيات ومحاولات تهريب موبايلات ومحاولات تصوير ومحاولات زرع سماعات صغيرة بالأذن، وهذا للأسف موجود منذ أعوام وليس فقط فى الثانوية العامة!».

يتساءل الوزير: أين المفاجأة إذًا؟؟؟.

ويرد بنفسه على نفسه لعلهم يفقهون: «حقيقة بالأرقام، نحن استطعنا تقليص هذه الظاهرة بشكل هائل، ويكفى أنه يتم ضبط كل محاولات الغش الإلكترونى، التى لم تتجاوز (١٠) محاولات من (٦٥٠ ألف) طالب منذ بدء الامتحانات، وهذا إنجاز رائع بجميع المقاييس».

نُثمِّن إنجاز الوزير، ولديه فى هذا الصدد رأى صريح: «الغش مسؤولية مجتمع بأسره وليس مسؤولية وزارة أو حكومة أو جهاز أمنى.. ليحاسب كل ولى أمر نفسه بصدق ويقرر ما إذا كان الأولاد ينجحون بمجهودهم وعن استحقاق فى كل مراحل التعليم أم بوسائل أخرى؟».

ويسأل الوزير سؤالًا مهمًّا: «هل يساعد الإعلام على دراسة الظاهرة والعمل على زيادة الوعى المجتمعى بمخاطرها؟».

ملاحظة مهمة للوزير: «انظروا إلى نتائج الثانوية العام الماضى، ادرسوها جيدًا.. هل استفاد طالب من محاولات الغش؟.. لم يحدث، بل بالعكس تمامًا، وقد صرخ الكثيرون واستغاثوا وعبّروا عن القلق وعدم تكافؤ الفرص العام الماضى بشكل أكبر، وأثبتت النتائج عكس ذلك!».

وينتهى الوزير إلى نتيجة مؤداها: «امتحانات هذا العام أفضل كثيرًا، والغش تقلص إلى أدنى المستويات، ولا يوجد ما يُخِلّ بتكافؤ الفرص مطلقًا». ويترجّى الوزير الجميع، رجاء بسيط: «انتظروا نتائج التحقيقات، الأسبوع القادم، وبعد انتهاء الامتحانات سوف نعلن عمّن تمت معاقبتهم من الطلاب أو الإداريين خلال كل فترة الامتحانات».

خلاصة قول الوزير فى هذا الأمر: لنتذكر أن هذه القضية تعكس جذور المشكلة، وهى انحسار الرغبة الحقيقية فى التعلم، وتعاظم الشهية لدرجات وشهادات بلا تعلم وبأى طريقة.. والله أعلم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الغش والغشاشين عن الغش والغشاشين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt