توقيت القاهرة المحلي 03:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طور متحور من فيروس المكارثية الأمريكية!!

  مصر اليوم -

طور متحور من فيروس المكارثية الأمريكية

بقلم - حمدي رزق

بالإنجليزية: McCarthyism، سلوك أمريكى شائِن سرى كالنار في الهشيم في الولايات المتحدة في النصف الأول من القرن الماضى، بتوجيه الاتهامات مطلقة السراح بالتآمر والخيانة، واستُخدم المصطلح بإفراط ترهيبًا، وتأذى منه كثير من المثقفين الأمريكيين.

طور متحور من الفيروس الأمريكى المعدى سجل ظهورًا في الكونجرس الذي (لَوّم) النائبة «رشيدة طليب» بتهمة مطاطية مؤداها التعاطف مع الفلسطينيين، يترجم «معاداة السامية»، وهى تهمة خطيرة تكاد تزهق روح مَن تصيبه، فيروس مميت.

وصوّت مجلس النواب الأمريكى لصالح توجيه «اللوم» بأغلبية ٢٣٤ صوتًا مقابل ١٨٨، ضد قرار اللوم الذي صدر في مواجهة النائبة الفلسطينية الأمريكية الوحيدة في الكونجرس.

«رشيدة» عوقبت باللوم، الذي هو أقرب إلى (التجريس)، بسبب دفاعها عن هتاف «من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر». وأدانها القرار رسميًّا بدعوى «تدمير دولة إسرائيل».. واللوم عقوبة ثقيلة فيما قبل الطرد، ولولا حمرة الخجل لطردوها من الجنة الأمريكية.

وُلدت رشيدة طليب في الرابع والعشرين من يوليو ١٩٧٦، من مواليد برج الأسد، السيدة الأسد، ويترجم بحسب علم الأبراج أنها امرأة عاطفية، ملهمة، محاربة، ولديها استعداد كبير للتضحية وتقديم المساعدة والعون للآخرين.

«رشيدة» مفطورة على التضحية، كانت الأكبر بين ١٤ طفلًا، لعائلة فلسطينية مهاجرة من الطبقة العاملة في ديترويت، لعبت دورًا في تربية إخوتها، كونها أكبرهم.

السيدة الشجاعة من أصول فلسطينية، وُلدت أمها في (بيت عور الفوقا) في مدينة رام الله في الضفة الغربية. وُلد أبوها في (بيت حنينا) في القدس الشرقية، انتقل والدها أولًا إلى نيكاراجوا وبعدها إلى ديترويت.

تحصلت «رشيدة» على بكالوريوس الآداب في العلوم السياسية من جامعة ولاية (وين) عام ١٩٩٨، ونالت درجة الدكتوراه في القانون من كلية (كولى) للقانون في جامعة ويسترن ميتشيجان عام ٢٠٠٤.

عبر موقعها الإلكترونى، تُعرف «رشيدة» نفسها بأنها (محاربة)، وهى أم تعمل من أجل العدالة للجميع، لماذا رشيدة طليب تسكن هذه السطور، في التعريف المرأة (عظيمة) لأنها الجزء العصبى من المجموع الإنسانى والرجل هو الجزء العضلى منه.. ورشيدة (عظيمة) لأنها صدحت بما صمت عنه الرجال بوجل دون خجل.

وفى فيديو لها عبر موقع (إكس)، طالبت الرئيس بايدن بالدعوة إلى وقف إطلاق النار، نصًّا: «سيدى الرئيس، الشعب الأمريكى ليس معك.. سوف نتذكر في عام ٢٠٢٤».

وردًّا على قرار اللوم، قالت متحدية: «لن أسكت.. لا توجد حكومة فوق النقد.. فكرة انتقاد حكومة إسرائيل تُعتبر معاداة للسامية تشكل سابقة خطيرة للغاية، وقد تم استخدامها لإسكات الأصوات التي تدافع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء أمتنا».

اختنق صوت رشيدة طليب بالبكاء وهى تواجه المكارثية في صورتها القبيحة، وحملت إلى العالم من تحت سقف الكونجرس صورة جدتها العجوز، التي تقاسى تحت نير القصف الإسرائيلى البربرى، وكانت «رشيدة» عظيمة وهى ترتدى الكوفية الفلسطينية رمزًا لفلسطين الأَبِيّة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طور متحور من فيروس المكارثية الأمريكية طور متحور من فيروس المكارثية الأمريكية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt