توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعنة دماء الشهداء أصابت عنان!

  مصر اليوم -

لعنة دماء الشهداء أصابت عنان

بقلم - حمدي رزق

قطع بيان القيادة العامة للقوات المسلحة قول كل خطيب، خرج عنان من المعركة الانتخابية غير مأسوف عليه، علما أننى وبصدق كنت أتمناها معركة انتخابية مع عنان (إذا اتبع الطريقة القانونية فى الترشح) ومن ورائه الإخوان، فرصة وسنحت لهزيمة الإخوان مجددا، فرصة تاريخية لكشف الخيانة مجسدة على الأرض، خيانة دماء الشهداء بالتحالف مع إخوان الشيطان.

وخانَ يَخون، فهو خائن والجمع خوَّانٌ، وخَانَ لَمْ يُحَافِظْ عَلَى الْعَهْدِ، وخَانَ عنان دم الشهيد، وتحالف جهرة مع القاتل بدم بارد، ولم يرع عهده وباع دمه فى سوق النخاسة المضروب فى الفسطاط الكبير، عنان سقط فى بئر الإخوان هكذا عارياً من ورقة توت تستر عورته الوطنية.

أجاء علينا زمان ننكر دم الشهيد ونسمى الخائن مظلوماً، والجاسوس حليفاً، والمرشد صديقاً، من وضع يده فى يد الإخوان فهو خائن موسوم بخيانة دم الشهيد، من يروم حكم مصر وهذه الأنهار تجرى من تحت قدميه عليه أولاً واجب مقدس أن يرعى دم الشهيد، ومن يستحل دماء الشهداء آثم فى قلبه، ومن يلغ فى دم الشهداء فهو فى حكم القاتل، ومن يضع يده فى يد المرشد خان الدماء الزكية التى سالت على رمال هذا الوطن، يسقط يسقط حكم المرشد وكل حلفاء المرشد.

اخلع رداء الشرف قبل أن تؤدى البيعة، فالشرف العسكرى لا يباع ولا يشترى، ومن باع شرفه العسكرى للإخوان لا يستحق أن ينتسب إلى خير أجناد الأرض، من ترشح على جثامين الشهداء ملفوفة بعلم الوطن لن ينال مغنماً، دماء الشهداء لعنة تصيب كل من خان القسم المقدس، وأصابت عنان.

فات على كهنة الدستور أن يسطروا ما يمنع الخونة من الترشح، والخيانة ليست فعلا يحتاج إلى محكمة ترسم الخائن خائناً، يكفى أن يخون العهد، يخون دماء الشهداء، يتحالف مع خونة الأوطان، أبعد الخيانة إثم مؤثم؟.. كل من يتحالف مع الإخوان يخون الشهداء، ومَن يخون دماء الشهداء ملعون.

عندما يقلبون الآيات الوطنية، وعندما يخضعون للإملاءات والاشتراطات الإخوانية، وعندما ينفذون الأجندات الأمريكية، ويتمولون من الاستخبارات القطرية، ويظهرون على الشاشات العدائية فى أنصاص الليالى، لا خلاق لهم ولا عهد ولا ميثاق، وسيعاقبهم الشعب عقاب الخائنين.

إن كنتم نسيتم اللى جرى هاتوا الدفاتر تتقرى، من كرداسة إلى الروضة إلى الكنيسة البطرسية، دماء وأشلاء وأحزان، لم تجف دماء الشهداء، أنسيتم دماء الجنود على الحدود؟.. هذه أيادٍ ملوثة بالدماء، كيف تضعون أيديكم فى أيادٍ قتلت فينا أعز ما فينا؟!.

فعلاً الخونة يحنون لأيام الخيانة، والصفقات المسمومة، والتحالفات التحتية، وعصر الليمون وأكل الزيتون وشرب الأنخاب مترعة أكوابها من دماء الشهداء، أتشربون من دماء الشهداء هكذا جهرة متفاخرين بحلف الشيطان، خزى وعار يجللكم.

الشهيد ينظر إليكم من أعلى عليين، ويشهد بلسان مبين على خيانتكم مجسدة على الشاشات، خونوا كما شئتم باسم الحرية والديمقراطية، ولكن لا تتحدثوا باسم الوطنية، وأيديكم غارقة فى الدماء.

نقلا عن المصري اليوم القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعنة دماء الشهداء أصابت عنان لعنة دماء الشهداء أصابت عنان



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt