توقيت القاهرة المحلي 15:48:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لِمَ لا يدير القمة حكام أفارقة؟!

  مصر اليوم -

لِمَ لا يدير القمة حكام أفارقة

بقلم : حمدي رزق

فى حالة الاحتراب الكروى، والاستقطاب الحاد بين جماهير القبيلتين الحمراء والبيضاء، يصح استقدام حكام أجانب لمباراة القمة المقبلة، لا مانع كروى، عادى ويحدث وحدث مرارًا.

أقله الحكام الأجانب سيوفرون أجواء هادئة لقمة ساخنة، بل متوترة، فى ظل ما هو حادث بين القبيلتين البيضاء والحمراء، وحدث أخيرًا فى «قمة كرة السلة» التى أُلغيت، وتورطت أسماء كروية بعينها فى الأزمة، ومتلازمة التسخين التى أصابت بعض المتنفذين فضائيًا، وبشكل عصبى من التعصب المقيت.

القبيلتان عادة ومنذ زمن بعيد، منذ التسعينيات تفضلان الحكام الأجانب، وعلى مضض تقبلان بالحكام المصريين استثناء، وتقبلان من الحكام الأجانب الظلم التحكيمى (إذا حدث)، ولا تهضمان العدل التحكيمى (إذا حدث) من الحكام المصريين، عدل الحكام المصريين إن عدلوا ظلم، وظلم الحكام الأجانب إن أخطأوا عدل.. هكذا جرت العادة الكروية، البعيد سره باتع، برنيطة الخواجة ظل، وزامر الحى لا يُطرب.

أعجب من العجب العجاب من هواة اصطناع الفتن فى الوسط الرياضى، ألف باء كورة مباريات الأهلى والزمالك يقودها حكام أجانب، الجماهير تهضم (الزلط التحكيمى) للخواجة، الكروت الصفراء والحمراء على قلبها زى العسل!.

ما الجديد الذى تضيفه (لجنة مجاهد) إلى هكذا وضعية؟، هى لجنة مؤقتة لتسيير الأعمال وليس لتعقيد الأوضاع، الأوفق حكام أجانب لأن المشرحة الكروية مش ناقصة فتنة، الكرة المصرية حبلى بالفتن ما ظهر منها وما بطن، والعاملون عليها كثر.

القبيلة البيضاء من حقها أن تطالب بحكام أجانب، تتربع على القمة مؤقتًا، وترغب فى تعويض متوالية خسارتها الفادحة فى عام مضى، وتخشى مقلبًا تحكيميًا يزيد من جراحها.

والثابت أن لديها مظلومية تاريخية، وميراثًا من (الظلم التحكيمى) تستبطنه، منذ أيام حسن شحاتة، وقمة (العدل التحكيمى) المحلى تراه ظلمًا بيِّنًا، ولكنها تمتثل للحكام الأجانب، أقله تدخل المباراة دون أثقال تحكيمية إضافية.

القبيلة الحمراء تفضل الحكام الأجانب أيضًا، ولكن فى الخفاء، لا تُظهر اعتراضًا أو امتعاضًا، لأسباب مبدئية، براء من الإحساس بالظلم، وليست لديها مظلومية تاريخية، لا تحمل أثقالًا تحكيمية ماضوية.

ولطالما اللائحة تسمح، والزمالك طالب بحكام أجانب، وهيدفع الفاتورة، ليست هناك مشكلة، أقله سندخل المباراة بدون إشكاليات تحكيمية مسبقة، وظنون.

فإذا تعذر استقدام الحكام الأجانب لأسباب وبائية، نفكر خارج الصندوق مرة، لِمَ لا يقود القمة طاقم حكام إفريقى مشهود له بالكفاءة، ولا أظن لجنة الحكام فى الاتحاد الإفريقى ستتأخر عن تلبية الطلب، فرصة وسنحت لتعميق التوجه الإفريقى رياضيًا (وله مردود سياسى مؤكد).. مجرد اقتراح وإسهام فى حلحلة القمة بدلًا من تأجيلها وإرباك مواقيت الدورى والمنتخبات.

خلاصته، الحكومة خارج المستطيل الأخضر، تتفرج من المدرجات، ولم تطلب حكامًا مصريين ولا أجانب، خرَّجوا الحكومة والأمن من القمة، وبصراحة البلد مش ناقصة صداع كروى، البلد فيها اللى مكفِّيها، الأجندة الوطنية ليس فيها موضع لقدم، مزدحمة للغاية، والأعصاب مرهَقة، بلاها عصبية كروية، وإذا كان المُسكِّن للصداع هو الحكام الأجانب، وماله أجانب أجانب (أو أفارقة)، ليست خطِيّة أو قضية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لِمَ لا يدير القمة حكام أفارقة لِمَ لا يدير القمة حكام أفارقة



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt