توقيت القاهرة المحلي 00:38:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

أَتَاك عَلَى قُنُوطٍ مِنْك غَوْثٌ

  مصر اليوم -

أَتَاك عَلَى قُنُوطٍ مِنْك غَوْثٌ

بقلم : حمدي رزق

متوالية المصائب الأيام الفائتة، تستوجب صبرًا على البلاء، وكما نصح طيب الذكر الشيخ الشعراوى: «عندما يصيبك شىء، فلا تنظر إلى المصيبة فيما أُخذ منك، لكن انظر فيما بقى لك».

معلوم أن المصائب لا تأتى فرادى، والمصائب تجمعن المصابينا، وكلنا مصابون، على البعد، مصابون فى الطيبين الذين قضوا فى قطار سوهاج، وعمارة جسر السويس، مصابون فى مورد رزق، فى تعطُّل الملاحة فى قناة السويس بسبب سفينة جرفتها العاصفة لتُحملنا ما لا طاقة لنا به تحت وطأة الجائحة.

معلوم ياما دقت على الرؤوس طبول، والإمام الشافعى، رحمة الله عليه، يبشرنا:

«محن الزمان كثيرةٌ لا تنقضى/ وسرورها يأتيك كالأعياد!!».

معلوم المصائب قد لا تأتى فرادى، وفى هذا يقول الإمام الشافعى:

«تأتى المكاره حين تأتى جملةً/ وأرى السرور يجىء فى الفلتات!!».

يعوض صبرنا خيرًا، ولنحمد الله على أن مصيبتنا لم تكن أعظم مما هى عليه، وفى هذا يقول الحكيم: «إن لله عبادًا يستقبلون المصائب بالبشر، أولئك الذين صفت من الدنيا قلوبهم».

وورد فى باب الصبر حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة فى نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة»، والصبر يكون بحبس النفس على عدم الضجر عند وقوع أقدار الله المؤلمة.

أعلاه توطئة لما هو تالٍ، فالجزع بادٍ، والضجر ذاع، والتطيُّر والتشاؤم يسرى بين الطيبين، ثلاث حوادث تحشّ الوسط، وتفطر القلب، مصائب تركت بصماتها على وجوه الناس الطيبة فى الطرقات، الناس جد حزينة، تسأل الله اللطف، «اللهمَّ يا خفى الألطاف نَجِّنا مما نخاف».

نحوقل قولًا «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله»، ونصطف مجددًا، ونسد الفرج حتى لا يطمع مَن فِى قَلْبِهِ مَرَضٌ، وكما قال رسول اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: «أَقِيمُوا الصُّفُوفَ وَحَاذُوا بَينَ المنَاكِب، وسُدُّوا الخَلَلَ، وَلِينُوا بِأَيْدِى إِخْوَانِكُمْ، وَلا تَذَرُوا فَرُجَاتٍ للشيْطانِ، ومَنْ وصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّه، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعهُ اللَّه».

للأسف الشامتون كثر، أكثر من الهَمّ على القلب، يجولون فى الطرقات حاملين كؤوس العذاب، مغتبطين فى المصائب، ويتضاحكون ويتغامزون فى قعور بيوتهم المظلمة، كالعقارب والحيات فى جحورها تبخ سمًا زعافًا فى آنية الوطن، ولو عثرت بغلة فى «الحامول» لرقصوا عرايا طربًا فى منافيهم البعيدة!.

خلاصته، دَعْكم من الشياطين عالقة فى شرها، فحسب لا تَقْنَطُوا مِن رحْمَةِ اللَّهِ، تفاءلوا فإنها ما ضاقت إلا لتُفرج، وما تعسرت إلا لتتيسر، وللإمام الشافعى قول طيب يُستحب هذه الأيام:

«ضاقت فلما استحكمت حلقاتها.. فُرجت وكنت أظنها لا تُفرج».

وبالمثل قول ثابت عن الإمام أبى حاتم السّجستانى (250 هجرية/ نحوى فارسى، نزيل البصرة وعالِمها)، يقول:

«أتاكَ على قنوط منك غوث.. يمنّ به اللّطيف المستجيب

وكلّ الحادثات إذا تناهت.. فموصول بها الفرج القريب».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أَتَاك عَلَى قُنُوطٍ مِنْك غَوْثٌ أَتَاك عَلَى قُنُوطٍ مِنْك غَوْثٌ



GMT 11:12 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

توجيه رئاسي للوزيرة!

GMT 06:28 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

الوجه الصامت

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt