توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توجيه رئاسي للوزيرة!

  مصر اليوم -

توجيه رئاسي للوزيرة

بقلم : سليمان جودة

كان الأمل لدى أصحاب صناعات كثيرة أن يكون حظهم مع وزيرة الصناعة أفضل حالًا مما كان مع الوزير السابق، الذى مر على الوزارة ذات يوم دون أن يقدم شيئًا يُضاف إلى الصناعات فى البلد!.

ولكن رهان أهل الصناعة على الوزيرة نيڤين جامع يضعف يومًا بعد يوم، إلى الدرجة التى أصبحوا معها يراهنون فى حل مشكلاتهم على تدخل وزراء آخرين فى الحكومة يكونون طرفًا فى المشكلة.. وكانت قضية دعم الصادرات هى القضية الأبرز ربما فى هذا الملف.. ففى كل مرة كانوا يراهنون فيها على أن تشمل الوزيرة «جامع» باهتمامها قضية حيوية كهذه بالنسبة لهم كانوا يخسرون الرهان.. وكانوا يعودون ليحاولوا معها من جديد لعل وعسى.. ولم يكونوا ييأسون!.

ثم ظهرت مشكلة جديدة هذه الأيام تواجه أصحاب مصانع الأجهزة المنزلية، الذين اكتشفوا أن الوزارة تتجه إلى تطبيق قرار وزارى بخصوص مواصفات الأمان، دون أن يكونوا مستعدين لتطبيق ما يتطلبه القرار من تعديلات فنية فى الإنتاج!.

ولأن هذه المصانع ذات عمالة كثيفة بطبيعتها، ولأنها ليست مستعدة فنيًا لتطبيق القرار، فإن أصحابها تقدموا يطلبون من الوزيرة تأجيل التنفيذ عامين أو ثلاثة، ثم تطبيقه على مراحل فيما بعد بما يجعل التطبيق عملية آمنة لا تؤدى إلى مشكلات فى مصانع هذه هى طبيعة العمالة فيها!.

ولأن تطبيق القرار فى حاجة إلى عمالة مدربة جيدًا على أشياء محددة يتطلبها تطبيق القرار، فإن أصحاب المصانع دعوا الوزيرة إلى الاتفاق مع شركة من شركات الاعتماد الدولية لتتولى هذا التدريب، حتى إذا جاء وقت التطبيق كانت العمالة جاهزة وكانت المصانع مستعدة!.

ولكن فى الحالتين كانت الوزيرة لا تبالى، وكانت محاولات التواصل معها من جانب أهل هذه الصناعات لا تؤدى إلى شىء، ولم يكن حظ هذه المشكلة معها بأفضل من قضية دعم الصناعة!.

ففى قضية الدعم كان الدكتور محمد معيط قد تقدم وطرح مبادرة للحل، وكانت مبادرته مدفوعة بتوجيه رئاسى، ولكن فى قضية القرار الوزارى لا يملك الدكتور معيط أن يتدخل، ويبقى أمل أصحاب القضية فى توجيه رئاسى مماثل للتوجيه السابق مادامت الوزيرة المسؤولة لا تمارس مقتضيات مسؤوليتها، ولا تضع هموم أهل الصناعة عمومًا حيث يجب أن توضع على مكتبها فى ترتيب الأولويات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توجيه رئاسي للوزيرة توجيه رئاسي للوزيرة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt