توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ!!

  مصر اليوم -

تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ

بقلم : حمدي رزق

تعظيم سلام للفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، ورجاله البواسل.. كانوا رجالة ووقفوا وقفة رجالة لتعويم السفينة الجانحة «إيفرجيفن».. وبعد..

ابن حميدو القرصان قاعد فى فسحة الفيس وممدد رجليه فى البانيو ويفتى فى كيفية جنوح سفينة الحاويات «إيفرجيفن»، ويستطرد فى فسفسة لوذعية عن كيفية التعويم السليم فى حالة الجذر البحرى، وتموضع قاطرات الجر والحفارات العاملة على إعادة تعويم السفينة العملاقة، حمولة ٢٢٠ ألف طن وبطول ٤٠٠ متر!.

خبرة الفلوطة فى البحرية لا تزيد معلومة واحدة على خبرة إسماعيل يس فى الأسطول، يهلّك من الضحك، ضحك السنين التى يهتبلنا فيها طائفة من المفسفسين فى الفضاء الإلكترونى، ويهتفون: تعيش أم حميدة سيدة البحار.

إذ فجعة (فجأة)، رزقنا فى فصل الخماسين بعشروميت خَبِير بحرى، والواحد منهم عامل فيها قبطان متقاعد، وبيعدى البحر وميتبلش، وخبرته العملية لا تزيد على بلبطة فى الترعة صغيرا، فلما شب عن الطوق ركب فلوكة فى الرياح المنوفى، ومرة جنحت به الفلوكة فى طين الترعة، فنزل مشمرا عن ساقين مشعرتين، وغرز حتى ركبتيه لتعويمها فى عرض المجرى الملاحى، وعاد إلى أهله مسرورا.

تابعت تحليلات قراصنة الكاريبى بانبهار، البلد مليانة قراصنة فى أعالى البحار، ويملكون خبرات بحرية ولا خريجى الأكاديمية، ونازلين تنظير فى جنوح السفينة، وإحداثيات المكان، وتغريدات متعمقة فى القاع عن حالة المد والجذر فى مياه القناة، وقياس الغاطس وتشميت العاطس، وكله إلا المعلم حنفى، حنفنف ماسك إسطرلاب أثرى يتفحصه بعويناته الزجاجية، ويحسب الحسابات التناظرية، يستعين بالفلك لتعويم الفُلك الجانحة!.

حالة التقمص التى تشبه حالة التلبس النفسانى، وأن تتخيل نفسك قبطان أو قرصان تحتاج العرض على الدكتور أحمد عكاشة.. إذا انهارت عمارة، تقمص حزومبل دور الخبير فى الأساسات وأكواد البناء على الأراضى الزراعية، وع الزراعية يارب أقابل حبيبى.. وإذا نفقت بهيمة، دخل المعلم المعمل، أقصد المطبخ، يبحث فى أمر انفلونزا الطيور، وإذا عثرت عنزة على الزراعية ارتعش جسده، وغشيته حمى النفاس، وطفق يفسفس ويغرد بقياسات حارات الطرق السريعة التى لم تترك حارة لقطيع الخرفان.

حالة تقمص مرضية، مهضوم مليون خَبِير كرورى فى مصر يصلح لتدريب المنتخب بديلا عن حسام البدرى، ولكن عشروميت بحار معتزل وفى الأصل قرصان، عشروميت خَبِير اكتوارى، ومثلها خَبِير فلكى، تخيل يفتون فى الأحوال الجوية، وحزومبل اللوذعى خارج من تحت اللحاق عرقان كالكتكوت المبلول من أثر النعاس، ويحدد درجات الحرارة المتوقعة، ومعدلات سقوط الأمطار، وهبوب الرياح، وهو خَبِير فى «الهبو» من الهبوب.

معلوم الفيس وإخواته خاصة تويتر، صار أحد عوامل التحقق الذاتى، وكلما فسفست أكثر، أكثر الله من أمثالك، ويا سلام على مخزون الخبرة فى قياس معدلات الجنوح البحرى فى العواصف الترابية التى تمنع الرؤية، وتزحزح البدن، فينحرف بفعل ثقل الحمولة بالتناسب مع عمق الغاطس، فتنجرف فتشحط على قول الشاعر المفسفس بن تويتر «تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ فى شَخَطِ الْخَفَى.. مُتَفَشْخِطًَا فى وِرْكَةِ البَعْبَعَّلِي»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt