توقيت القاهرة المحلي 06:39:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ!!

  مصر اليوم -

تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ

بقلم : حمدي رزق

تعظيم سلام للفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، ورجاله البواسل.. كانوا رجالة ووقفوا وقفة رجالة لتعويم السفينة الجانحة «إيفرجيفن».. وبعد..

ابن حميدو القرصان قاعد فى فسحة الفيس وممدد رجليه فى البانيو ويفتى فى كيفية جنوح سفينة الحاويات «إيفرجيفن»، ويستطرد فى فسفسة لوذعية عن كيفية التعويم السليم فى حالة الجذر البحرى، وتموضع قاطرات الجر والحفارات العاملة على إعادة تعويم السفينة العملاقة، حمولة ٢٢٠ ألف طن وبطول ٤٠٠ متر!.

خبرة الفلوطة فى البحرية لا تزيد معلومة واحدة على خبرة إسماعيل يس فى الأسطول، يهلّك من الضحك، ضحك السنين التى يهتبلنا فيها طائفة من المفسفسين فى الفضاء الإلكترونى، ويهتفون: تعيش أم حميدة سيدة البحار.

إذ فجعة (فجأة)، رزقنا فى فصل الخماسين بعشروميت خَبِير بحرى، والواحد منهم عامل فيها قبطان متقاعد، وبيعدى البحر وميتبلش، وخبرته العملية لا تزيد على بلبطة فى الترعة صغيرا، فلما شب عن الطوق ركب فلوكة فى الرياح المنوفى، ومرة جنحت به الفلوكة فى طين الترعة، فنزل مشمرا عن ساقين مشعرتين، وغرز حتى ركبتيه لتعويمها فى عرض المجرى الملاحى، وعاد إلى أهله مسرورا.

تابعت تحليلات قراصنة الكاريبى بانبهار، البلد مليانة قراصنة فى أعالى البحار، ويملكون خبرات بحرية ولا خريجى الأكاديمية، ونازلين تنظير فى جنوح السفينة، وإحداثيات المكان، وتغريدات متعمقة فى القاع عن حالة المد والجذر فى مياه القناة، وقياس الغاطس وتشميت العاطس، وكله إلا المعلم حنفى، حنفنف ماسك إسطرلاب أثرى يتفحصه بعويناته الزجاجية، ويحسب الحسابات التناظرية، يستعين بالفلك لتعويم الفُلك الجانحة!.

حالة التقمص التى تشبه حالة التلبس النفسانى، وأن تتخيل نفسك قبطان أو قرصان تحتاج العرض على الدكتور أحمد عكاشة.. إذا انهارت عمارة، تقمص حزومبل دور الخبير فى الأساسات وأكواد البناء على الأراضى الزراعية، وع الزراعية يارب أقابل حبيبى.. وإذا نفقت بهيمة، دخل المعلم المعمل، أقصد المطبخ، يبحث فى أمر انفلونزا الطيور، وإذا عثرت عنزة على الزراعية ارتعش جسده، وغشيته حمى النفاس، وطفق يفسفس ويغرد بقياسات حارات الطرق السريعة التى لم تترك حارة لقطيع الخرفان.

حالة تقمص مرضية، مهضوم مليون خَبِير كرورى فى مصر يصلح لتدريب المنتخب بديلا عن حسام البدرى، ولكن عشروميت بحار معتزل وفى الأصل قرصان، عشروميت خَبِير اكتوارى، ومثلها خَبِير فلكى، تخيل يفتون فى الأحوال الجوية، وحزومبل اللوذعى خارج من تحت اللحاق عرقان كالكتكوت المبلول من أثر النعاس، ويحدد درجات الحرارة المتوقعة، ومعدلات سقوط الأمطار، وهبوب الرياح، وهو خَبِير فى «الهبو» من الهبوب.

معلوم الفيس وإخواته خاصة تويتر، صار أحد عوامل التحقق الذاتى، وكلما فسفست أكثر، أكثر الله من أمثالك، ويا سلام على مخزون الخبرة فى قياس معدلات الجنوح البحرى فى العواصف الترابية التى تمنع الرؤية، وتزحزح البدن، فينحرف بفعل ثقل الحمولة بالتناسب مع عمق الغاطس، فتنجرف فتشحط على قول الشاعر المفسفس بن تويتر «تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ فى شَخَطِ الْخَفَى.. مُتَفَشْخِطًَا فى وِرْكَةِ البَعْبَعَّلِي»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ تَفَشْخَطَ الْفُشْخَاطُ



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt