توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سودان يا أخت بلادى

  مصر اليوم -

سودان يا أخت بلادى

بقلم - حمدي رزق

يلخص الشاعر السودانى الدكتور «تاج السر الحسن» الحكاية، حكاية شعب وادى النيل فى قصيدته الذائعة «أنشودة آسيا وإفريقيا»:

«مصر يا أخت بلادى.. يا شقيقة

يا رياضًا عذبة النبع وريقة.. يا حقيقة..

مصر يا أم جمال.. أم صابرْ/ ملء روحى أنت يا أخت بلادى/ سوف نجتث من الوادى من الأعادى..».

جسر جوى من خمس طائرات نقل عسكرية محملة بأطنان من المساعدات الإغاثية على مدار عدة أيام، اشتملت على كميات كبيرة من الخيام والبطاطين والمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من وزارتى الدفاع والصحة والسكان المصرية إلى جمهورية السودان الشقيقة للمساهمة فى تخفيف الأعباء عن كاهل الأشقاء السودانيين.

كلك شهامه وكرامة/ يا راية فوق كل راية

إنتى لحبيبك سلامة ( يا أغلى اسم فى الوجود يا مصر/ كلمات إسماعيل الحبروك).

واجب مستوجب، من شقيق كبير يعرف الواجب، ويؤديه على وقته دون مَنٍّ وَلَا أَذًى، جسر المساعدات المصرية لإخوتنا فى السودان متواصل، لا ينقطع نهر الخير من أهل الخير لأهل الخير.

مصر لا تتخلى عن أشقائها فى المحن، حتى يجتازوا محنتهم فى مواجهة السيول، مصر كريمة، ومهما فاتت عليها المحن، وياما دقت على الرؤوس طبول، مصر تمد يدها للقريب والبعيد بالخير، بالمحبة، ورغم الأزمة، وضيق ذات اليد، والتحديات الاقتصادية القاسية، لا تتأخر عن العون، متى تأخرت وهى عنوان الكرم؟.

جسر المساعدات الجوية المصرى إلى أشقائنا يترجم إنسانيا بأن هذه دولة تعى حق الأشقاء، لهم فى القلب محبة، وترعى حقوق الجوار ولا تجور، عطفتها تعبر عن حضارة راقية، ودليل على المعانى المتجذرة فى هذا الشعب الصابر على المحن، ولا يشيح بوجهه ولا يتلهى عن الهم الإنسانى بضائقة اقتصادية، المصرى يطلعها من بقه ليشبع القريب والبعيد.

لا تطبيل ولا شخاليل، مصر يقودها قائد محترم يسير على قواعد أخلاقية حاكمة مستمدة من تراث عريق للدبلوماسية المصرية التى تتمتع بحسن السيرة عالميا، تمد اليد بالسلام، وتفقه فقه السلام، وتواجه الإرهاب ما استطاعت، وتحمل الغرم ولا تتململ، ولا تضجر، وتحتضن المحبين أبدا لا تطلق عليهم لاجئين، لهم فى مصر ما للمصريين، حقوق وواجبات، وجامعات ومدارس ومستشفيات وفرص عمل، يقتسمون اللقمة مغموسة بعرق العافية.

مصر الكبيرة يقودها رجل بحجم مصر، وتسلك سلوك الدول المتحضرة، والمساعدات الإنسانية للسودان ولغيرها من دول الجوار، أو البعيدة، ليست مَنًّا، ولا يتبعها أَذًى، وليست بمقابل أو ننتظر مقابلا، بل هى كرم مصرى خالص، وما عرفت مصر إلا بالكرم.. وعظيمة يا مصر يا أرض النعم/ يا مهد الحضارة يا بحر الكرم/ نيلك دا سكر جوك معطر/ بدرك منور بين الأمم.

وفى الختام، وكما أنشد طيب الذكر الشيخ الأستاذ «محمد سعيد العباسى»: «مصرٌ وما مصرٌ سوى الشمس التى بهرت بثاقب نورها كل الورى/ ولقد سعيت لها فكنت كأنما أسعى لطيبة أو إلى أم القرى».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سودان يا أخت بلادى سودان يا أخت بلادى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt