توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المُوَظَّفُون.. تَحْسَبْهُم أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ!

  مصر اليوم -

المُوَظَّفُون تَحْسَبْهُم أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ

بقلم : حمدي رزق

فيها حاجة حلوة، فيها علاوة، مهما كانت كلفة العلاوات والحوافز، الموظفون المصريون يستحقون كل الخير، الموظفون فى مصر طحنهم الغلاء، ودفعوا فاتورة الإصلاح الاقتصادى كاملة غير منقوصة، وتحملوا الغرم صابرين محتسبين، كله فدا المحروسة بعين الله.

قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى تعبير عن اِمتنان رئاسى لموظفى مصر، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو فضل.

أجمل من العلاوتين، رفع الحد الأدنى للأجور إلى ٢٤٠٠ جنيه، وأجمل منهما علاوة المعاشات ١٣ فى المائة، وهذا من قبيل الوفاء لمن أفنوا أعمارهم فى خدمة الدولة المصرية.

جيش الموظفين، جيش قوى، جيش جرار قوامه ٦ ملايين موظف، جيش مرتبط بالدولة برباط غليظ، فى رباط، لا ينفك عنها أبدا، جيش معتبر استطاعَ أن يذود عنها وقت المحنة، وصمد فى وجه العاصفة التى عصفت بالبلاد من يناير ٢٠١١ وحتى ساعته وتاريخه، جيش استطاعَ أَن يَعمَل ما طُلِبَ منه، وكما تنص اللوائح والتعليمات المرعية، لم يتخلوا عن واجبهم فى أحلك الظُّروف، فى أوقات الشدَّة التى مرت بالبلاد، مرابطون فى الدواوين الحكومية، حراس الدولة المصرية.

مصر محظوظة بالجيش العظيم على الحدود، على الحدود أسود، وجيش الشرطة داخل الحدود يحفظ الأمن والأمان، والجيش الأبيض فى المستشفيات والمستوصفات، على خط المواجهة مع الوباء، وجيش العمال الشقيانين العرقانين فى المصانع، وجيش الفلاحين المتحزمين على زراعتهم، المنكبين على حصادهم فى المزارع، وجيش الموظفين المنضبطين فى الدواوين، مصر وصفا شعب فى جيش، وجيش فى شعب، يد تبنى ويد تمسك السلاح.

الموظفون فى مصر صبروا صبر أيوب على الغلاء والوباء، لا هانوا ولا استكانوا ولا تَوَلَّوْا يوم الزحف، والعلاوة مثل قطعة حلوى تحلى الأَفْوَاه، وممتنون للرئيس أن اعتبر لحاجات الموظفين، ولبى بعض مطالبهم، ووفى بترقياتهم المتأخرة، وبذل حافزا لمن سيذهب إلى العاصمة الجديدة ليكمل مشواره الوظيفى فى سياق جديد، وعصرى، وحديث، نقلة نوعية تفرق كتير فى مستقبل الوظيفة العامة، نقلة لعصر جديد إن شاء الله سعيد.

‏‎أصحاب المعاشات لهم فى قلب الرئيس السيسى معزة، عادة ما يقبل رؤوسهم التى اشتعلت شيبا، والعلاوة مستحقة تماما، وأكثر من هذا فى مقتبل الأيام بخصوص الحد الأدنى للمعاشات.. قول يارب.

علما بأن هذه العلاوات والحوافز التى تكلف ٧٠ مليار جنيه سنويا تأتى فى عام الوباء، تحت وطأة الجائحة، والاقتصاد المصرى بالكاد صالب طوله، وواقف على حيله رغم الأزمة الاقتصادية التى ضربت اقتصادات عتيدة، الحمد لله من قبل ومن بعد، لولا الوباء لتغير وجه الحياة فى مصر، ولكن كما يقول الطيبون الجودة بالموجود، ولقمة صغيورة تكفينا، والقناعة كنز لا يفنى، وتحسبهم أغنياء من التعفف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المُوَظَّفُون تَحْسَبْهُم أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ المُوَظَّفُون تَحْسَبْهُم أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt