توقيت القاهرة المحلي 05:55:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذبح القطة للوزير الأزهري!

  مصر اليوم -

ذبح القطة للوزير الأزهري

بقلم: حمدي رزق

مع أخبار توزيره انتشرت مجموعة من الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعى، يظهر خلالها الدكتور «أسامة الأزهرى» محمولًا على كرسى فوق أعناق أهل جزيرة «لومبوك» فى إندونيسيا.

الصور قديمة تعود لمايو 2023، يُعاد استخدامها غمزًا فى جنب الشيخ الوقور، وتجاهل هؤلاء الأبالسة رد الدكتور الأزهرى حينئذ على مكرمة أهل الجزيرة بحمله على «المحفة»، بقوله: «إذا كنتم تفضلتم بحملى على الأعناق فأنا أحملكم جميعًا فوق رأسى، وهذا التكريم منكم ليس لشخصى بل لمصر العظيمة وشعبها العظيم وأزهرها الشريف، ونحن فى مصر نرد الإكرام بمثله وزيادة، بل بأضعافه إن شاء الله».

وتلقف إخوان الشيطان الصور مع خبر تعيين العلامة الدكتور «أسامة الأزهرى» وزيرًا للأوقاف، بفحش القول، يناصبونه العداء، يبتدرونه بالسيئات، بتغريدات مفبركة، وتويتات مكذوبة، وينسبون له ما لم يقله يومًا ولا ثبت عنه نقلًا، يذبحون له القطة على باب المسجد كما يقولون.

الأزهرى جالكم خبوا عيالكم، ويتفحشون، من الفحش، لسان حالهم قطع لسانهم، خلصنا من جمعة (الوزير مختار جمعة) طلع لنا فى المسجد الأزهرى، يبدو أن الوزير جمعة كان معذبهم، سوط عذاب على ظهورهم، كانوا يخشون فزعته فى وجوههم، كان شديدًا فى الحق.

ترجمة فحشهم خوف تلبسهم، خشية علم الأزهرى، زرب اللسان، فصيح البيان، خفيض الصوت، قوى الحجة، وتوفره على الخطاب العقلانى الذى لا يخاصم واقعًا معاشًا.

الأزهرى يجيد المناظرة، والمواجهة، ولا يخشى فى حق الله لومة لائم، ويصعب المزايدة عليه، أو جره إلى خلاف، من دعاة الكلم الطيب وصالح الأعمال، وجمع الشمل على مقاصد الشرع الشريف.

ترجمة حرفية لا يمكن المزايدة عليه فقهيًا، ثقيل الوطأة علميًا، وأعتى شيوخهم يفر من مناظرته.

لماذا يبتدرونه العداء؟ لأنه صعب المراس، ويحكّم العقل، وينحى العواطف، ومناظراته المنشورة على «يوتيوب» ترسمه محاورًا لا مداورًا.. حقيقيًا ليس مختالًا موالسًا.

أمام رجل دين من مدرسة العقل، وهم (إخوان الشيطان والمتسلفة) يخشون العقل، يفضلون النقل، ويمتهنون المزايدة على عباد الله الصالحين، من ذا الذى يزايد على قطب أزهرى ثقيل الوزن بحجم الأزهرى، خريج الجامعة الأزهرية الوسطية العريقة، تعلم على أقطابها، وتتلمذ فى رواقتها العريقة.

إخوان الشيطان كانوا يرومون شيخًا معممًا من جلدتهم، من مدرسة النقل، يعيد لهم مساجدهم، ويُمكّن لخطبائهم، ومعه تعود المساجد سيرتها الأولى (قبل حقبة الوزير الموقر جمعة)، تعود منابر فتنة وتحريض وعصيان.. كانوا يرومون وزيرًا يعيد خطبة الجمعة إلى مرحلة التخويف وعذاب القبر، والثعبان الأقرع، والدعاء على المسلمين وغير المسلمين، وتكفير مختلفى الدين، والتشفى فى عباد الله الصالحين.

فجيعتهم، مستشار الرئيس للشؤون الدينية صار وزيرًا للأوقاف، تجديد الخطاب الدينى صار واقعًا، تكليفًا رئاسيًا، وترجمة التكليف تنظيف المساجد من فلول دعاة الفتنة، والعاملين عليها فى مساجد الدولة.

تكليف الأزهرى تشريفًا بوزارة المساجد يحصن مساجد الدولة من فيروسات الإخوان والمتسلفة، ويرعى أمانة الدعوة، ويبلغ الناس مكارم الأخلاق، ويقف على مقاصد الشرع الشريف تجلية، وتجليسًا، ويعيد للخطبة المنبرية وقارها المفقود، ويُمكّن للعلماء، ويمنع الدخلاء، ويقف ورجال الدعوة على مقاصد الدولة الوطنية وعنوانها العريض حرية العبادة، ودينها وديدنها المواطنة.

نقلاً عن المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذبح القطة للوزير الأزهري ذبح القطة للوزير الأزهري



GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 04:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

GMT 04:46 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

من مفارقات هذا الزمان

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt