توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من الأخطاء ما لا يُجدى معه الاعتذار!

  مصر اليوم -

من الأخطاء ما لا يُجدى معه الاعتذار

بقلم - حمدي رزق

العنوان أعلاه مقولة لأديب نوبل، طيب الذكر «نجيب محفوظ»، وينسحب هذا المعنى المحفوظى العميق على ما فاهت به الفنانة «شيرين عبدالوهاب » فى حق طليقها وآخرين.محبتى لصوتها، تحزننى على طلتها الأخيرة مع الزميلة «لميس الحديدى»، لم ترق لى تصريحاتها الفجة التى تخلو من اللياقة الواجبة، البيوت أسرار، وأسرار غرف النوم لا تذاع هكذا على الهواء.. واللى ما يشترى يتفرج!.

ولم يرق لى تبرير «لميس الحديدى» تاليًا بعد صدمة التصريحات المسيئة، على طريقة «الست موجوعة.. ومقهورة»، هذا منطق فاسد يلوث الهواء بحكى بغيض.

سلو بلادنا الراقية: دخلنا بالمعروف، نخرج بالمعروف، ويا دار ما دخلك شر، سيما أن بينهما (شيرين وحسام) كانت عشرة، والبيوت كما نقول أسرار.. والناس تسمع وتشير وتتوت وتغرد بشكل سمج ومحموم، على طريقة «يا رايح كتر من الفضايح»!.

شَغل الفضاء العقلى بهكذا حكايات فاسدة من جوه البيوت وهتك الستر وتقطيع الهدوم وكشف العورات، لا يستقيم إنسانيًا ولا أخلاقيًا، سيما أنه يصدر عن فنانة شهيرة، وصوت راقٍ، بصراحة أستخسره فى مثل هذه الهفوات، يَا لَلْخَسَارَةِ.. يَا لَلأَسَف، يَا حَسْرَتَاه.. شيرين تخسر كثيرًا، تتاجر فى الخسارة.

لو أحسن (حسام حبيب) فليصمت تمامًا، كفاية فضايح، المشرحة الزوجية مش ناقصة فضايح، وإذا شيرين تصاغرت فى نوبة «غضب»، فليعتصم بالصمت على الأذى، هذه معركة خاسرة ليس فيها مكسب، الكل خاسر.. معلوم، أول الغضب جنون وآخره ندم، ومن يستطع أن يجعلك غاضبًا فهو يستحوذ عليك.

راجعت ما فاهت به شيرين وتأذيت، هل أسرار البيوت باتت هكذا على المشاع؟.. هل متاعب الحياة الزوجية مكانها الفضاء؟!.. حد يعقّلها ويفهمها ويذاكر معاها، مش كده، كده كتير، والفضايح من هذه النوعية تستنزف الموهبة، لا أحد يتذكر آخر أغنية حلوة لشيرين، وصوتها حلو، وطلتها حلوة، لكنها تلقى ترابا على موهبتها، تدفن موهبتها تحت ركام من الحكى البغيض.

شيرين الموجوعة، إذا جاز الوصف، وجعت أسرة الفنان «حسن أبوالسعود»، الله يرحمه.. وتاليًا، ستعتذر، ولكن الجرح عميق على نحو ما جاء فى بيان الأسرة التى هالها تنكّر شيرين للأستاذ والمعلم والعيش والملح. صدرت عنها إهانة قاسية.

الفنانة على ما يبدو تعيش حالة «جَلْد ذات» تجلد ظهرها، تعيش أزمة نفسية، تتخارج منها بحكى بغيض، لخبطة تحتاج إلى مرشد روحى، يبصرها بالمآلات، تحفر تحت قدميها بدلا من الصعود إلى قمة هرم الغناء.

صوتان أخشى عليهما بشدة: شيرين وآمال ماهر.. ومع ندرة الأصوات المصرية التى تشق أجواز الفضاء، يصبح الحفاظ عليهما ضرورة مستوجبة، وهذا واجب الأصدقاء. زمان كان كل صوت له حكيم يصونه من الزلات، ويبصره، ويفهمه، ويذاكر معاه واجبات النجومية، ومتى يظهر، وكيف يظهر على الناس.

الظهورات الفنية بحساب، والكلمة بحساب، والإيماءة بحساب، حتى نظرة العين بحساب، واتساع الابتسامة محسوبة كما ورد فى كتاب «الذوق الرفيع». وفنيًا، طالما نتحدث عن فنانة بحجم شيرين، إدراك ووعى مُرهف خاصَّة بالصَّفات أو القيم الجماليَّة، وما فاهت به شيرين يخاصم الذوق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من الأخطاء ما لا يُجدى معه الاعتذار من الأخطاء ما لا يُجدى معه الاعتذار



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt