توقيت القاهرة المحلي 11:38:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأفورة جابتنا ورااااا!

  مصر اليوم -

الأفورة جابتنا ورااااا

بقلم - حمدي رزق

العنوان أعلاه يلح على قلمى كثيرًا.. كتبته مرات سابقًا، ولا حقًا كلما جد جديد.. فلا تستغربوه!!

جد بجد، هل تستأهل تويتة «رضوى الشربينى» على «فيسبوك» كل هذا الصخب والتداعى الذكورى المشبوب بالغضب، وصولا لبلاغ للنائب العام وطلب المساءلة القانونية، ومعاقبتها بنص المادة (303) من قانون العقوبات.

تخيل المادة تنص على: «يعاقب على القذف بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن ألفين وخمسمائة جنيه ولا تزيد على سبعة آلاف وخمسمائة جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين».

حجة البلاغ كما ورد فى نصه؛ المذكورة متهمة بإهانة جموع الرجال المصريين بوصفهم بالخراف، فى سخريةٍ منها صريحة تستوجب المساءلة القانونية!!.

تخيل جموع الرجال المصريين فى تويتة واحدة، يالها من تويتة حارقة، رضوى ضربتهم بقنبلة نووية تكتيكية، تصيب الرجال فحسب.. آه يا النفوخ بتاع الأنا؟!

لست فى حالة دفاع عن «رضوى الشربينى»، مفيش جنس رجل يقبل الوصف الجارح «الخروف»، رضوى جد لم تكن موفقة فى تويتة «الخراف»، يكفى زجرها كما فعلت القناة المحترمة CBC، ولكن بلاغات وتحقيقات وقانون العقوبات أوفر أوى، الأفورة طبع!.

شابة وفرحانة بشبابها، أكلت الخروف وتوتت على نفسها، طق حنك، كلام ساكت، فوق الخيال ما حدث ويحدث الآن، احتشاد الرجال مكورين القبضيات طالبين الثأر، ومن كل جروب رجل للفتك بالساحرة الشريرة ودق عظامها الرقيقة، وذر رماد عظامها فى النيل، لتكن عبرة لغيرها من الستات اللاهيات، على طريقة «يا حلوة متلعبيش بالكبريت»!.

القصة وما فيها، وفيها ما فيها، شابة روشة كتبت جملتين، من قبيل النغش والهزار، وإذ فجأة (فجعة) تتحول إلى قصة وحكاية ورواية تناقلتها المواقع الباحثة عن التريند ومزيد من المشاهدات، حتى بلغت مواقع عالمية رصينة، وجدت فى القصة ما يدخل فى باب الغرائب والطرائف!!.

ما هذا الاحتشاد الكاذب، والبلاغ الخادع!.. كافٍ جدًا لفت نظرها من المجلس الأعلى للإعلام، وكفى بالمحتشدين من الرجال شر القتال.

الأفورة باتت طقسًا مصريًا، والوقائع تحتاج إلى «جبرتى ساخر» يوثّق وقائع الأفورة فى بَرّ مصر، وقبلها وقوف علماء الاجتماع على حالة الأفورة الفظيعة التى بتنا عليها.

موجات من الأفورة.. من جزار المونوريل، مرورًا بحج الميتافيرس.. توالى هذه الموجات الإلكترونية يحرفنا عن جادة الطريق، هناك قضايا أهم من تويتة لفتاة أدمنت حك الأنوف بحكى غرائبى مستقى من تراث طيب الذكر «سى السيد».

أوفر أوى اللجوء إلى النائب العام، وتحكيم قانون العقوبات فى واقعة تافهة.. وأوفر فتح تحقيقات ونيابات، ولربما وصلت إلى المحاكم من باب الاحتياط تحسبا للتكرار المخل بالوقار المجتمعى.. «مجتمع ذكورى بالفطرة» هكذا يوصفون.

بين ظهرانينا فريق من المحامين مضروبين بالشهرة، يبحث عن ضالته فى تغريدة، تويتة، جملة فى مقال، خط متموج يعطى إحساسا جنسيا فى لوحة، لون أحمر يحك أنف الثيران الهائجة فى برارى القحط الجنسى.

فريق الحسبة القانونية يمتهن الأفورة القانونية، ويعمل من الحبة قبة، رغبة فى التشهير متلذذًا باللحم الأبيض مصلوبًا على الحوائط الإلكترونية، متلمظًا لهفوات وهنّات المشاهير ليحكم فيهم قانون الأمر والنهى.

إزاء جيش جرار من المستهلكين يموت فى الفضائح، خاصة لو كانت تخص جميلة من الجميلات.. غرّد وتوّت وشبّر يا وله.

بالله عليكم، هل هذه واقعة تستحوذ على التفكير الجمعى يومًا أو بعض يوم؟!.. يبدو أن الخواء الذى نرفل فيه يعمل أكتر من كده!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفورة جابتنا ورااااا الأفورة جابتنا ورااااا



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt