توقيت القاهرة المحلي 15:04:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عريضة المهندس محلب!

  مصر اليوم -

عريضة المهندس محلب

بقلم - حمدي رزق

كما قال ابن حزم الأندلسى: «من تصدّر لخدمه العامة، فلابد أن يتصدق ببعض من عرضه على الناس، لأنه لا محالة مشتوم، حتى وإن واصل الليل بالنهار».

وبعض الناس لا يفتئون يذكرون غيرهم بسوءاتهم، ولا يتورعون عن شتمهم والتقليل من شأنهم، وكما قال الشافعى: «من ظن أنه يسلم من كلام الناس فهو مجنون»..

أعلاه نوع من تطييب الخواطر، والمهندس «إبراهيم محلب» شخصية عامة، وكثيرا ما صمت على الأذى تصدقًا، وبلاغه وجوبيًا إلى النائب العام «للتحقيق في منشورات كريهة تحوى أخبارًا كاذبة بمواقع التواصل الاجتماعى المختلفة تتضمن قذفًا له».. لقد طفح الكيل.

المهندس محلب قدَّم إلى النيابة صُورًا من تلك المنشورات التي تتضمن أخبارًا، مفادها، على خلاف الحقيقة، تحويل (محلب) مليارات الجنيهات خارج مصر وإلقاء القبض عليه وآخرين من العاملين بالبنوك!.

النائب العام المحترم المستشار «حمادة الصاوى» أمر بالتحقيق العاجل في البلاغ، لاسيما أن مصدرها معلوم، وقصد من النشر الإساءة للمهندس محلب، ما يثير حالة من البلبلة المجتمعية وتكدير الأمن والسلم العامين.

عريضة محلب القضائية تلفت المجتمع إلى نموذج سيئ ومثال كريه لما ينشر في الفضاء الإلكترونى، الذي بات مرتعا للمنشورات التي تحوى شائعات مخططة لاغتيال الشخصيات العامة معنويًا.. والسائد: نشر الشائعة، والضحية تكذب وتكذب، ولا مجيب، لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادى، وإذا سحبك الموج، تتخبط في دوامات تلفها أمواج غريقة من القيل والقال.

المنشورات الإلكترونية باتت كارثية، خارج السيطرة تماما، تغمض عينيك هُنَيْهة، تستيقظ على منشور أسود يقلب حياتك رأسا على عقب، يصورك متهمًا باتهامات ما أُنزل بها من سلطان قَضائىّ، وقبل أن تستفيق من هول الصدمة، تتساقط على بيتك المنشورات الإلكترونية كالشهب الحارقة.

أمانة ونظافة وشرف المهندس محلب تتحدث عنها سابقة أعماله، وكتابه بيمينه، نموذج للإخلاص ونظافة اليد، وتولى رئاسة الوزراء تحت قيادة قائد شريف (الرئيس السيسى)، الذي يحاسب مرؤوسيه حساب الملكين، وتحت مظلة أجهزة يقظة لا تنام على فساد أو إفساد، وقضايا الفساد التي في المحاكمات برهان ودليل.. طالت بعض الوزراء وكبار المسؤولين.. ليس هناك كبير على المحاسبة.

أثمن بلاغ المهندس محلب من فوره، الكريم لا يصمت على ضيم.. وكذا قرار النائب العام بالتحقيق العاجل تحرُّك مسؤول وعلى وقته.. والسؤال: لماذا يصمت البعض على مثل هذه المنشورات مطلقة السراح في براح الفضاء الإلكترونى؟!.. للأسف تغرى بمزيد من الاغتيالات المعنوية، تشبه البلاغات الكيدية، كلتاهما مثل سهم مسموم يسمم الأجواء المجتمعية، ويثير البلبلة، وتصير حالة من الشك والتشكيك في الذمم، تستبيحها قنوات الإخوان العقورة في تكدير السلم والأمن المجتمعى، وهذا ما يرومونه تحديدا.. كما يقولون «بيت القصيد»!!.

البلاغ والتحقيق ومساءلة من سولت لهم أنفسهم الإساءة والتشهير بمثابة إنذار وتحذير لمن يستبيحون سمعة الشخصيات العامة.. فارق بين النقد المباح بشأن الوظيفة العامة، والإساءة والتشهير وإطلاق الاتهامات الجزافية بالمنشورات الكيدية دون سند من قانون.. وكم من شرفاء أدينوا مجتمعيًا تحت وابل من القصف الإلكترونى دون ذنب جنوه سوى التصدى للعمل العام؟!. من يملك دليل إدانة مكانه النيابة وليس الفضاء الإلكترونى.. ومن يعين نفسه محاربًا للفساد عليه بالباب (مكتب النائب العام)، والباب مفتوح ٢٤ ساعة، والحمد لله سخر لنا نائبًا عامًا لا يهمل بلاغًا، ومكتبه الفنى يحقق البلاغات، وحتى ما يدور منها في الفضاء الإلكترونى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عريضة المهندس محلب عريضة المهندس محلب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt