توقيت القاهرة المحلي 21:41:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حضن كلوب.. حضن صلاح!!

  مصر اليوم -

حضن كلوب حضن صلاح

بقلم - حمدي رزق

للعلامة «جبران خليل جبران» قول بليغ، «التجاهل انتقام راق وصدقة جارية على فقراء الأدب»، والفرعون المصرى «محمد صلاح» يجيد التجاهل ردا راقيًا على منتقديه، وصدقة جارية على كارهيه.

كارهو «صلاح» كشفوا عن وجوههم القبيحة مع عثرته الكروية أخيرا، فبرزوا ناقدين، والأنكى والأمر شامتين، وفى ظهور أخير أسنانهم صفراء.. عقورين.

مراسم وداع الألمانى «يورجن كلوب» مدرب فريق ليفربول، عقب لقاء «الريدز» مع «ولفرهامبتون»، شهدت لقطات عاطفية راقية بينه وبين لاعبى «الريدز»، لم يغالب الهولندى «فان دايك»، والإنجليزى «أرنولد» دموعهما، أما المصرى «صلاح»، فنال عناقًا أبويًا، احتضن الالمانى «كلوب» صلاح وزوجته «ماجى»، كما تبادل «صلاح» العناق مع السيدة «أولا ساندروك» زوجة كلوب.

تخيل تعليق عقور يلف الفيس، نصه: «صورة فلاح نجريج وهو بيحضُن زوجة كلوب.. وكلوب بيُحضُن أم مكة.. خيبة بالويبة»!!

وتحت هذا التعليق السخيف، دعوة تحريضية لهدم صلاح، والحط منه بضراوة، وبكل السبل الممكنة..

مجرور صرف صحى أغرق صلاح وأسرته بكلام كوسخ الودان، وتغريدات مسفة من الإسفاف، وتويتات منحطة منتهى الانحطاط، وغمز فى جنب رجل محترم، وديع، مسالم، واتهامه وزوجته، ومس شرفهما بفجر (من الفجور).

صحيح «صلاح» بات معتادا على القيل والقال فى الفضاء الإلكترونى الذى تغذيه ميليشيا إلكترونية لا يعرف لونها، ولا اسمها، ولا دينها، ولا علمها.. ولكنها هذه المرة دخلت على الحرمات، تطعن فى شرف رجل شريف يعرف الحدود ولا يقرب الحرمات.

أفضل ما يرد به «صلاح» على هذه التخرصات عدم الرد، وهو فى حد ذاته رد بليغ، «دون كيشوت» حارب طواحين الهواء، طعنها برمحه، صلاح لا يحمل رمحا ولن يحارب أشباح شريرة هائمة فى الفضاء!.

الرافضة، وهم قبيلة إلكترونية تسمى «ميليشيا» تحوز «ترمومتر زئبقى» تقيس منسوب الحلال والحرام، فاكرين يوم قامت القيامة على صورة صلاح وأسرته يحتفلون بشجرة عيد الميلاد، الرافضة يومها صلبوه على حوائط الفيس وخرجوه على تويتر من الملة والدين.. وقالوا فى إيمانه قولا سقيما.

هناك من يتربص بأبومكة، ويرصد حركاته وسكناته، ويعد عليه أنفاسه، صلاح مستهدف فى دينه ووطنيته وعروبته، لن يرضى عنه الرافضة (السلفية)، وإن صام وإن صلى وزكى وتبرع وتصدق، وسجد على أرض ملعب «ويمبلى» الشهير.

لن يغفروا له «حضن كلوب»، يفكرك بقيامة مرضى القلوب على الشهيد «السادات» بعد «قبلة كارتر» الشهيرة، صلاح هدف لحزب «أعداء النجاح»، ويتعقبونه حتى قبل أن تصل إليه الكرة، ومستهدف من هذا الحزب، ساجدا أو ملتحيا، متبرعا أو داعما لوطنه!!

بين ظهرانينا من يكره «صلاح» لله فى لله، ويبتدره الكراهية، ويغتبط بإخفاقاته ويتمنى خروجه مصابا، وزيادة التشكيك فى وطنيته وإخلاصه لفانلة المنتخب..

صنفان من الكارهين يتمنيان فشل صلاح، وفى كل مناسبة ودون مناسبة يقزمان منجزه، صنف عنده أحن لأسباب سجود صلاح فضلا عن لحيته، يحسبونه على الجماعة إياها، والجماعة إياها ومنتسبيها (الصنف الثانى) يكرهون «صلاح» لموقفه من قضايا وطنه، يحسبونه على جماعتنا الوطنية، والشاذ منهم يتهمه فى عرضه.

كلاهما واقف لصلاح على الكورة، صلاح غرد، لم يغرد، صلاح تبرع، لم يتبرع، صلاح طول شعره زى نجاح الموجى، حلق شعر صدره، صلاح سعيد، صلاح.. صلاح.. صلاح، فخر العرب لا مش فخر العرب، فخر المصريين، انزعوا منه اللقب، وصلاح يمارس التجاهل المتعمد، التجاهل الصامت، فيحرق قلوبهم السوداء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حضن كلوب حضن صلاح حضن كلوب حضن صلاح



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt