توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلينكن يعظ!!

  مصر اليوم -

بلينكن يعظ

بقلم - حمدي رزق

يذهلك «أنتونى بلينكن»، وزير الخارجية الأمريكى، وهو يكذب.. ويتجمل، قائلًا: «خلص تقريرنا إلى أن إسرائيل تصرفت أحيانًا بطريقة لا تتسق والقانون الإنسانى الدولى فى غزة».
إنت بتقول قانون إنسانى، بصوت فريد شوقى: أومال فين سبحتك يا معلم بيومى؟!

وبصوت شويكار: إنت بتقول إنسانى، يبقى إنت اللى قتلت الخُّدَّج الرضع!

أحيانًا، بذمتك، الانتهاكات يا بلينكن باشا عرض مستمر، على مدار الساعة، ليل نهار، وأحيانًا التى تقولها تترجم بين الفينة والفينة، بين حين وآخر، من آن لآخر، تقصد القصف الإسرائيلى ساعة تروح وساعة تيجى.

تعرف إيه عن القانون الإنسانى يا بلينكن، سألت «أبلة عفت» ويا ليتها ما سألت: تعرف إيه عن المنطق يا مرسى؟ يرد مرسى الزناتى: أعرف إنى لما أضرب واحد على نافوخه يقع مايحطش منطق.. هوّ ده المنطق، ولا مش هوّ.. يا متعلمين يا بتوع المدارس!!.

«بلينكن» وكأنه يكتشف إذ فجأة القانون الإنسانى الدولى، بعد 220 يومًا على حرب الإبادة، وقتل نحو 35 ألفًا من المدنيين، أغلبهم نساء وأطفال، يجيب بلينكن على طريقة مرسى الزناتى، لما نتنياهو يقصف المستشفيات والملاجئ ويقبر العزل، هو ده القانون الإنسانى يا متعلمين يا بتوع حقوق الإنسان!

بعض العرب المتأمركين راهنوا على بلينكن، قالوا العشم فى الغالى (بلينكن).. قلت أبوعشم مات يا خالى والناس أخدت عزاه.

كلما ظهر «بلينكن» فى الصورة، تحسست رأسى، هذا ذئب رمادى مهيمن، مسيطر، الإدارة الأمريكية تحت إمرته، دبلوماسى يرتدى بزة جنرال، تحت البدلة الشيك، تحت الجلد لباس حرب.

بلينكن عضو مشارك (من الخارج) فى مجلس الوزراء الحربى الصهيونى «كابينيت»، يسمونه العضو الخفى، عادة ما يحضر مجلس الحرب الإسرائيلى، ويطلع على مخططات خرق القانون الإنسانى الدولى.

لسان حاله يغنى عن بيانه، برز «بلينكن» يومًا فى ثياب الواعظين، «بلينكن» يعظ، كله إلا القانون الإنسانى، لا مانع من العملية فى النملية فحسب بطريقة متحضرة.. لا تجافى القانون الإنسانى الدولى!!

بلينكن، يطلبها فى «رفح» عملية (صغيورة)، اجتياح ع الضيق، أحيانًا إسرائيل تجور على القانون الإنسانى الدولى، جيش الاحتلال غبى وأحمق وإيده ثقيلة، لم يُتقن بعد احترافية القتل بدم بارد.

لا يمانع «بلينكن» فى عملية اجتياح رفح مطلقًا، فقط يريدها عملية خاطفة تخطف الأنظار بعيدًا عن صور الضحايا المدنيين، ضربة سريعة قبل أن يستيقظ الضمير العالمى مجددًا مناهضًا للمجازر الإسرائيلية المريعة فى قطاع غزة المنكوب، وحتى لا تتجسد المأساة مجددًا فى (رفح)، وتخسر الإدارة الديمقراطية شعبيتها فى مقتبل انتخابات نوفمبر.

لسان حال الإدارة الديمقراطية، اقتلوهم ولكن بروية، اذبحوهم بالراحة، اقبروهم بهدوء، القصف دون ضجيج، كواتم الصوت ضرورة، أنجزوا المهمة بذكاء، الاجتياح الغاشم ليس مطلوبًا، مجافٍ للقانون الإنسانى.

لا تتحدثوا كثيرًا، لا تهددوا ولا تتوعدوا.. افعلوها سريعًا، خلصونا من هذه الورطة، إحنا معاكم، كلنا إيد واحدة يا مرسى.. (ترجمة بتصرف من حديث بلينكن الأخير مع «يوآف جالانت» وزير جيش الإبادة الجماعية)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلينكن يعظ بلينكن يعظ



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt