توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عايزين إعلام «صح».. اشتغلوا مع الإعلام «صح»

  مصر اليوم -

عايزين إعلام «صح» اشتغلوا مع الإعلام «صح»

بقلم - وفاء بكري

منذ فترة قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، نصا: «الزعيم جمال عبدالناصر كان محظوظا لأنه كان بيتكلم والإعلام معاه»، وبالرغم من أن الكثير من العاملين فى مجال الصحافة كانوا معترضين على أسلوب تعامل عبدالناصر مع بعض الصحفيين حتى تأميم الصحافة، ولكن ما كان يقصده السيسى فى كلمته أن الجميع ملتف حول الوطن، ويدعم مشروعات الدولة وقتها، وبحكم عملى كصحفية، ومسؤولة عن إدارة أحد أقسام جريدتى «المصرى اليوم»، أتعامل بشكل شبه يومى مع مصادر صحفية، سواء عن طريقى شخصيا أو عن طريق زملائى فى القسم، هناك من يتجاوب معنا وهناك من تتملكه المخاوف،

وهناك من يتردد ثم ينطلق ثم ينفى بعض كلماته عند نشرها ويقول إنها تم تحريفها، وهناك من يقطع الأمر من بدايته، ويرفض الحديث بالمرة، هذا بالنسبة للمصادر التى نقول عنها إنها «مستقلة»، أى لا تتبع أى جهة فى الدولة، و«لا تتزين بمنصب ما»، ولو جئنا إلى المصادر الحكومية فهى لم تعد كما قبل، معظمهم إما غير مدرك لدور الإعلام والصحافة، أو يعرف الدور ولكن يقول لنا أحيانا «إبعد عن الشر وغنيله»، الإعلام فى نظرهم أصبح «شرا»، والمتبقى منهم لا يعرف دوره هو فى مكانه، الكثير من المتحدثين باسم الوزارات لا يردون على هواتفهم المحمولة، ولا أعرف كيف «متحدث» لا يتحدث؟، بالنسبة لى حاولت تكرارا منذ 3 أسابيع وحتى الآن الوصول لأحد الزملاء الصحفيين لعمل تحقيق «إيجابى» فى وزارته دون جدوى، وأعتقد أن كل الصحافة «الحرة» تحقيقاتها وعملها «إيجابى»، سواء بالإشادة أو النقد البناء، فما يضير المتحدثين باسم الوزارات إذن؟، وكنت شاهدة فى أكثر من اجتماع بمتحدثى الوزارات والمستشارين الإعلاميين فيها بدعم وتوجيه مجلس الوزراء، بل والرئاسة، لتوصيل المعلومات بشفافية إلى الجميع، ولكن وكأن الدعم والتوجيه ذهب أدراج الرياح، هل من الطبيعى أن ينتظر الصحفى لأسابيع طوال للحصول على معلومة واحدة من مصدرها الطبيعى؟، وهناك بالتأكيد فى مهنتنا من هم أقل خبرة وقد يحصل على معلومة من غير مصدرها قد تثير البلبلة وتطلق الشائعات بين أبناء الوطن، دون أن يشعر المسؤول بأنه السبب الرئيسى فى ذلك، المسؤول يؤدى دوره والصحفى يؤدى دوره أيضا، إذا كانت الدولة لا تعرف الدور الحقيقى للإعلام وخطورته فلماذا أطلقت المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والصحافة ومعها الهيئتان الوطنيتان للصحافة والإعلام؟،

بالنسبة لى لا أعرف ماذا أضاف المجلس والهيئتان للإعلام والصحافة حتى الآن؟، مع احترامى للقامات الصحفية والإعلامية على رأسها، الدولة نفسها تريد دورا فعالا فى للصحافة والإعلام، بدليل دعوتها للكثير من الإعلاميين فى المؤتمرات الرسمية بحضور الرئيس السيسى، بعضهم ينتقدون أحيانا لقرارات الدولة أو الرئيس نفسه، وهو ما يعنى أن الانتقاد البناء لا يعنى الاستبعاد أو التقييد، أرجو مراجعة أوراق التعامل مع الإعلام، خاصة فى المرحلة الحالية، وفتح مجالات أوسع لرؤية ما تفعله الدولة حاليا من مشروعات، إذا كنتم تريدون «إعلام صح» تعاملوا «مع الإعلام صح».

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عايزين إعلام «صح» اشتغلوا مع الإعلام «صح» عايزين إعلام «صح» اشتغلوا مع الإعلام «صح»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt