توقيت القاهرة المحلي 16:59:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -
شركة فايزر تعلن بشرى سارة حول تخزين لقاح كورونا أنباء عن استهداف طيران التحالف العربي مطار صنعاء الدولي بغارتين الكنيست الإسرائيلي يقر قانون حله بالقراءة التمهيدية بوتن يطلب بدء التلقيح ضد كوفيد-19 "على نطاق واسع" الأسبوع المقبل إيقاف تداول سهم جهينة بالبورصة المصرية بعد التحفظ على صفوان ثابت الرئاسة الفرنسية تؤكد العقوبات الأميركية على الساسة في لبنان لن تساعد في تشكيل الحكومة الرئاسة الفرنسية تنفي تنفيذ أي إجراءات مطلوبة في خارطة الطريق الفرنسية للبنان أو أي شيء فيما يتعلق بمراجعة حسابات مصرف لبنان الأمم المتحدة تعلن توقيع اتفاق مع الحكومة الإثيوبية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي دون عوائق رئيس الوزراء التونسي يطالب وزراء الدفاع والداخلية والعدل ببسط سلطة القانون والتدخل لفتح الطرقات وإعادة تشغيل مواقع الإنتاج المتوقفة إسرائيل تحول أكثر من مليار دولار من أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية
أخبار عاجلة

قمَّة تمكين الإنسان

  مصر اليوم -

قمَّة تمكين الإنسان

بقلم: د. جبريل العبيدي

«قمة العشرين» هذا العام برئاسة سعودية وتنعقد في الرياض افتراضياً، هدفها تمكين الإنسان، وتشكيل آفاق جديدة، والحفاظ على كوكب الأرض. هذه ثلاثية «قمة العشرين» في المملكة العربية السعودية، التي تلعب دوراً مهماً في تحقيق رفاهية الإنسان واستقرار الاقتصاد العالمي والإقليمي، لأنها دولة فاعلة في رسم سياسة الاقتصاد العالمي، نظراً لأهميتها اقتصادياً بصفتها أهم مصدر للنفط في العالم، وفاعليتها في التجارة العالمية بصفتها داعماً لاستقرار الاقتصاد العالمي، وهي من أفضل اقتصادات العالم، ولهذا كانت ممثلاً مهماً في «قمة العشرين».

هذا المنتدى الذي يمثل ثلثي التجارة وعدد السكان في العالم، وأيضاً يمثل أكثر من 90 في المائة من الناتج العالمي الخام، تهدف من خلاله «مجموعة العشرين» إلى الجمع الممنهج لدول صناعية ومتقدمة مهمة، بغية نقاش قضايا أساسية في الاقتصاد العالمي.

«قمة العشرين» الحدث الاقتصادي الأهم في العالم، وهي تنعقد بقيادة سعودية في حاضرة الرياض، التي انطلقت منها «الرؤية السعودية 2030» التي ترتكز على التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي، مما يجعل الرياض مؤهلة لقيادة قمة ومنتدى للقادة بحجم «قمة العشرين الكبار»، فالسعودية قادرة على لعب دور مهم في مجال تحسين الأوضاع الاقتصادية في الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا، خصوصاً أن المملكة العربية السعودية تحتل مرتبة متقدمة في الاحتياطي المالي بين دول «قمة العشرين».

ملفات كبرى مطروحة أمام قمة العشرين وذات أهمية كبرى للعالم، وهي تهمُّ الإنسان وتشجع الإبداع والابتكار وطرق الحفاظ على كوكب الأرض من خلال مواجهة التغيّر المناخي والتطورات في الديموغرافيا، حيث أكد البروفسور كارلوس دوارتي، أستاذ العلوم البحرية أن المملكة «تلتزم الحفاظ على الشعاب المرجانية والاستفادة من مقاومة الشعاب للأضرار في البحر الأحمر، والتعلم منها، حتى نتمكن من مشاركة الفائدة مع بقية العالم». وكذلك تركز «قمة العشرين» على الاستفادة من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، كما ستناقش القمة كيفية تحقيق تعافٍ في الأسواق، وستناقش أيضاً تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة «كورونا» والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وكيفية توفير اللقاحات ضد فيروس «كورونا» لجميع الدول بشكل عادل.

في «منتدى العشرين» تتناوب الدول الأعضاء الرئاسة كل عام، وهذا العام 2020 ترأس المملكة العربية السعودية «قمة العشرين» بقيادة الملك سلمان، الذي قال في رسالته للعالم: «يطيب لنا بمناسبة تسلم المملكة العربية السعودية رئاسة (مجموعة العشرين) لعام 2020 أن نرحب بكم باسم شعب المملكة العربية السعودية وحكومتها، ونعلن للعالم تفاؤلنا وسعينا إلى أن نبني للمجموعة بيئة حيوية للخروج بمبادرات ومخرجات تحقق آمال شعوب العالم».

«قمة العشرين» بقيادة السعودية محورها الأبرز هذا العام هو الإنسان، من خلال دعم التوظيف في بيئة عمل متغيرة، وإتاحة الوصول إلى الفرص المختلفة بشكل متساوٍ، وتمكين المرأة في المجتمع، ومضاعفة جهود الأمم من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وتطوير التعليم، وتطوير الرعاية الصحية، وتعزيز الأمن الغذائي.

النجاح السعودي عالمياً ليس سهلاً ولا هو وليد الصدفة، فهو نتيجة جهد كبير ومثابرة وحرص قادة وطنيين، في مواجهة منظمات وجماعات خبيثة تحركها قطر وتركيا من أجل النيل من الدول العربية وعلى رأسها السعودية.

بغض النظر عن دعوات التشويش والحقد، تبقى المملكة العربية السعودية صاحبة التاريخ الحافل بالإنجازات والرخاء المجتمعي والنهضة العمرانية، من خلال الاهتمام بتنمية الموارد البشرية، وبناء الإنسان والاستثمار فيه، عبر التوسع في التعليم بمختلف مستوياته، ولهذا فليس بمستغرب أن تحقق نجاحات في «قمة العشرين» أبرزها وأهم بنودها تمكين الإنسان. وليس بمستغرب أيضاً من قائدة العالم الإسلامي، ورائدة طريقه إلى العلا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمَّة تمكين الإنسان قمَّة تمكين الإنسان



GMT 07:51 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

إيران... النظام في متاهة

GMT 07:49 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

معضلات إدارة بايدن

GMT 07:47 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

اغتيال فخري زاده... هذا السلوك يشبه من؟

GMT 07:44 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

لماذا يستوقفنا عدم الردّ الإيرانيّ؟

GMT 07:42 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفلسطيني الإسرائيلي... فلسطيني

بدت ساحرة بقصّة الأرجل الواسعة مع الكعب العالي

تنسيق البنطال الجلد على طريقة كيم كارداشيان

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 07:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية
  مصر اليوم - طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية

GMT 05:09 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي
  مصر اليوم - أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي

GMT 07:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
  مصر اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن ديكورات منزلك

GMT 02:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات تكشف عن هجوم أميركي على تركيا خلال اجتماع لـ"الناتو"
  مصر اليوم - تسريبات تكشف عن هجوم أميركي على تركيا خلال اجتماع لـالناتو

GMT 01:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على السيرة الذاتية لفتاة هرم سقارة

GMT 10:57 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

زوج مصري يطلق زوجته بعد 5 ساعات من الزفاف

GMT 02:47 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

القبض على مصور جلسة سلمى الشيمي المثيرة للجدل في حلوان

GMT 22:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة شيماء سيف تطلب الدعاء لزوجها

GMT 18:50 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مصدر حكومي يكشف موعد عودة قرار حظر التجوال

GMT 00:44 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

التجاهل طريقة زوجة شيكابالا للرد على الإساءة له

GMT 19:50 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

لبنان عكس الطائف بين ثلاثة مفاهيم خطيرة... وتشوّهين

GMT 16:55 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"عقار جودة" وتسريب الأراضي الفلسطينية إلى المستوطنين

GMT 05:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير السيارة الرياضية "بيك آب" لتفاجئ عشاقها

GMT 21:48 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

أجيال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon