توقيت القاهرة المحلي 19:55:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة البطاطس وعش الدبابير!!

  مصر اليوم -

أزمة البطاطس وعش الدبابير

بقلم - جلال عارف

بعد أسابيع ستعود أسعار البطاطس الي مستواها الطبيعي مع ظهور المحصول الجديد. لكن سنواجه نفس المشكلة مع محاصيل أخري، وسنجد أنفسنا في حاجة لتدخل أجهزة الرقابة لضبط المتلاعبين في الأسواق.. لان أجهزة أخري في الدولة لا تؤدي مهماتها الاساسية، وتتهرب من مسئولياتها أو تلقي بها علي الآخرين!!
لو أننا نعرف أن الجزء الأكبر من ثمن بيع الخضراوات والفاكهة الذي تضاعف، يذهب الي الفلاح المنتج.. لكان في ذلك بعض العزاء!! لكن الواقع يقول ان الفلاح »مثل المستهلك»‬ يعاني، وان السماسرة والمحتكرين وحدهم هم الرابحون، وسيستمر الوضع علي هذا النحو، إلا اذا تغيرت السياسات الزراعية، وقامت كل الجهات المسئولة عن هذا القطاع بمسئولياتها.
من غير المعقول ان نترك الفلاح في قبضة عدد قليل من محتكري استيراد البذور والتقاوي حتي وان كانت فاسدة، وتجار الاسمدة فالسوق السوداء حتي وان كانت مغشوشة!!.
ومن غير المعقول ان يختفي المرشد الزراعي ولا يظهر الا في حدائق الاثرياء!! وأن نترك الفلاح وحده في مواجهة تجار الجملة محتكري الاسواق!! ومن غير المعقول ان يعاني الفلاح ويكتوي المستهلك، ثم يكون موقف وزارة الزراعة المعلن علي لسان بعض مسئوليها: إننا لسنا معنيين بنقص وزيادة المحاصيل وأثمانها، لأن المسألة عرض وطلب!!
من ناحية أخري لايمكن ان يستمر الحديث علي مدي سنوات عن مشروعات لتنظيم التجارة الداخلية واقامة الاسواق الكبري المنظمة في المحافظات، وانشاء  الثلاجات الحديثة والمناطق اللوجستية لخدمة الفلاح ولتسهيل توزيع المحاصيل وتحليل الفاقد منها، ثم لانجد - في الواقع - إنجازا ملموسا في هذا الشأن.. بل نجد الفلاح المنتج يعاني، والمستهلك يتحول الي فريسة لحيتان السوق من السماسرة والمحتكرين.
أعرف أن الاقتراب من مصالح كبار السماسرة والمحتكرين عندنا يعني الاقتراب من عش الدبابير.. لكن المعركة من أجل قوت الشعب لايمكن تفاديها أو تأجيلها.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة البطاطس وعش الدبابير أزمة البطاطس وعش الدبابير



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt