توقيت القاهرة المحلي 06:22:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العفيف الأخضر يعلمنا كيف نجدد خطابنا الدينى

  مصر اليوم -

العفيف الأخضر يعلمنا كيف نجدد خطابنا الدينى

بقلم: خالد منتصر

بعد أن انتهيت من قراءة كل ما كتب المفكر التونسى الراحل العفيف الأخضر، الذى لا بد من إعادة قراءته، وجدت أن إنقاذ الإسلام والمسلمين يحتاج إلى:

• فصل البحث العلمى والإبداع الأدبى عن الرقابة الدينية.

• الفصل بين مفهوم المواطن ومفهوم المؤمن.

•وقف التعامل مع المرأة كحشرة مؤذية، والأقليات كأهل ذمة، والعالم كدار حرب.

• ما زال العالم الإسلامى أمامه 3 عوائق لم يتجاوزها بعد:

1- احتقار العلم الوضعى.

2- رفض البحث العقلانى فى النصوص.

2- الخلط بين الروحى والزمنى.

• إيماننا ما زال إيمان العجائز، ما زلنا نحرم السؤال ونفرض الإجابات الجاهزة.

• نحتقر الجسد حياً ونقدسه ميتاً.

•لا بد من أن ننتقل من مدرسة اللامعقول الدينى إلى المعقول، هذا يعنى أن ننتقل من القراءة الحرفية للقرآن، خاصة المدنى، إلى القراءات الأخرى المنافسة المهمّشة كالتأويلية أو الرمزية أو المقاصدية أو التاريخية، التى مارسها القرآن بنفسه فى الناسخ والمنسوخ.

• عبادتنا نرجسية إقصائية.

•لدينا مرض رهاب المختلف.

• حبوب قمحنا على الدوام تذهب إلى طاحونة الإسلام السياسى.

• العلوم التى ستُصلح قراءة المسلمين لإسلامهم هى:

علم تاريخ الأديان المقارن، والسوسيولوجيا الدينية، واللغويات، وعلم نفس الأديان، والأنثروبولوجيا، والفيلولوجيا (علم اللغة)، والهرمينوطيقا (التأويل)، وعلى رأس كل تلك العلوم لا بد من الفلسفة.

• نحن حوّلنا الإسلام من دين إلى مشروع سياسى وعسكرى (جهاد حتى قيام الساعة وحتى آخر يهودى).

• نحن أصبحنا ملكاً للتراث وليس التراث ملكنا.

• الاندماج الضرورى لا يعنى تخلّى المسلمين عن قيمهم الروحية أو عن أفضل قيمهم الاجتماعية أو عن تاريخهم، بل فقط تخليهم عن تقاليدهم المتناقضة مع قيم الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والاتفاقات الأممية الأخرى المتفرعة عنها مثل اتفاقية منع التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل، وحماية الأقليات.

• كثيراً ما يثير الإسلاميون الاعتراض التالى: أنتم تريدون استئصالنا من جذورنا! نعم، أعى ضرورة ارتباط الناس بجذورهم التاريخية، لكننى أقترح على المسلمين أن يرتبطوا بجذورهم رمزياً مثل الاحتفال بأعيادهم وممارسة قيمهم الروحية. وبالمقابل أقترح عليهم الارتباط العضوى بالحضارة الحديثة، أى بمؤسساتها الديمقراطية وقيمها الإنسانية وعلومها التى لا مستقبل للمسلمين خارجها، وخاصة ضدها.. فى الواقع لا توجد إلى اليوم إلا حضارة واحدة عالمية لكن توجد ثقافات عدة لا تستطيع أن تكون مقبولة إلا إذا كيفت تقاليدها أحياناً مع قيم حقوق الإنسان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العفيف الأخضر يعلمنا كيف نجدد خطابنا الدينى العفيف الأخضر يعلمنا كيف نجدد خطابنا الدينى



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 07:24 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

البنك المركزي المصري يرفع توقعات نمو الاقتصاد

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:03 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحة اللؤلؤ التي تغزو عالم الموضة هذا الموسم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:38 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أشرف بن شرقي يقترب من الرحيل عن الزمالك

GMT 20:43 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فريق سلة إيطالي ينسحب من مباراة بعد بقاء لاعب واحد في الملعب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt